- بَين الْمِيم وَالْبَاء نَحْو قَوْله فِي مَادَّة نقم وهم مَيْمُون النقيمة إِبْدَال النقيبة
[ ٤٠ ]
- فِي مَادَّة زنم قَالَ زنمة مثل زلمة
- بَين الْمِيم وَالْبَاء كَقَوْلِه فِي لزم لَازم لُغَة فِي لازب
- بَين الْفَاء والثاء كَقَوْلِه فِي مَادَّة فوم الفوم الثوم
- فِي مَادَّة فمم قَوْله فَم لُغَة فِي تمّ
- بَين الذَّال والثاء فِي مَادَّة حذا قَوْله وحذوته اعطيته وَالتُّرَاب فِي وَجهه حثوته لُغَة أَو إِبْدَال
- فِي مَادَّة لعذم كَقَوْلِه تلعذم لُغَة فِي تلعثم
بَين النُّون وَاللَّام كَقَوْلِه فِي مَادَّة رفن فرس رفن وَالْأَصْل رفل
- بَين الرَّاء وَالسِّين كَقَوْلِه فِي زدا والزدو لُغَة فِي السدو
بَين الْيَاء وَالسِّين كَقَوْلِه سدا السادي السَّادِس
- ويلاحظ أَن صَاحب الراموز لم يشر فِي كل هَذِه الْأَمْثِلَة إِلَى أَنَّهَا من قبيل الْإِبْدَال بل أَشَارَ إِلَى بَعْضهَا فَقَط
- وَمن حَسَنَاته أَنه إِذا شكّ فِي اللَّفْظ أهوَ من قبيل الْإِبْدَال أَو غَيره
[ ٤١ ]
نَص على ذَلِك كَقَوْلِه فِي مَادَّة كهل هُوَ كَاهِل بني فلَان أَي عمدتهم فِي الْمُهِمَّات وسندهم فِي الملمات شبهه بكاهل الْبَعِير الَّذِي عَلَيْهِ الْمحمل ويروي من كَاهِل أَي اسن وَصَارَ كهلا وَأنكر أَبُو سعيد الضَّرِير الْكَاهِل وَقَالَ يخلف الرجل فِي أَهله وَمَاله كَاهِن فَأَما أَن تكون اللَّام مبدلة من النُّون أَو أَخطَأ سمع السَّامع فَظن أَنه بِاللَّامِ اهـ
وَأَيْضًا فِي مَادَّة حذا قَالَ حذوته أَعْطيته وَالتُّرَاب فِي وَجهه جثوته أَو إِبْدَال أهـ وَقد مر هَذَا الْمثل قبل قَلِيل