(١٣٣) (٢١٧)
قال أبو بكر: فيه قولان: قال قوم: البليد: المتحير الذي لا يدري أين يتوجه. هذا قول أبي عمرو (١٣٤) . وقال: إنما قيل للصبي: بليد، لأنه قليل التوجه (١٣٥) فيما يراد منه.
_________________
(١) ديوانه ٣٠٩.
(٢) ديوانه ٣١٦، وفي ك: وله أيضا.
(٣) أنشدهما بلا عزو أيضا في شرح القصائد السبع: ٥٦٠، وفي المذكر والمؤنث: ٤١٦، وكذلك أنشد أولهما مع آخر فيه أيضا: ٦٩٥. وأنشدهما يعقوب بلا عزو أيضا في اصلاح المنطق: ٣٤٠، وكان قد نسبهما فيه: ١٢٦، إلى حميد الأرقط. وهما لحميد في الصحاح واللسان (كفر) . ونسبهما الصغاني في التكملة: ٣ / ١٩٩٠ إلى بشير بن النكت.
(٤) الحديد ٢٠. (١٣٣، ١٣٤) الفاخر ١٦.
(٥) (هذا قول قليل التوجه): ساقط من ق.
[ ١ / ١١٩ ]
وقال الأصمعي (١٣٦): البليد: الذي يضرب إحدى (١٣٧) بلدتيه على الأخرى من الغم عند المصيبة (١٣٨)، والبلدة هي (١٣٩) الراحة.
وكذلك قولهم: قد تبلد الرجل.
قال قوم: معناه: قد تحيّر. وقال قوم: معناه: قد ضرب إحدى بلدتيه على الأخرى. [وقال أبو بكر]: أنشدنا أبو العباس:
(ألا لا تَلُمْهُ اليومَ أنْ يَتَبَلَّدا فقد غُلِبَ المحزونُ أنْ يتجلَّدا) (١٤٠)