(٤٧)
قال أبو بكر: / معناه: قد تمسَّح بالأحجار. والجِمار عند العرب: الحجارة (١٨ / ب) الصغار، وبه سميت جمار مكة. ومنه الحديث الذي يُروى: (إذا توضَّأْتَ فاستنثر وإذا استجمرت فأَوْتِرْ) (٤٨)، معناه: تمسح بوتر من الجِمار، وهي الحجارة الصغار.
ويقال: قد جمَّر الرجل يجمِّر تَجْميرا إذا رمى جمار مكة. قال عمر بن أبي ربيعة (٤٩):
(فلم أرَ كالتجميرِ منظرَ ناظِرٍ ولا كليالي الحجّ أقتلْنَ ذا هوى) (٤٢) يونس ٩٢. (٤٣) ك: نرفعك. (٤٤) ك: وأنشدنا. ولم أهتد إليه.
_________________
(١) البيتان في ديوانه ١٥، ١٦. وهما في ديوان عبيد ابن الأبرص أيضا ٣٤، ٣٦. ومسف: شديد الدنو من الأرض. وهيدبة: ما تدلى منه. والنجوة: ما ارتفع من الأرض. والمحفل: مستقر الماء. والقرواح: الأرض المستوية. وأوس شاعر جاهلي. (طبقات ابن سلام ٩٧، الشعر والشعراء ٢٠٢، الأغاني ١١ / ٧٠) . [أ، ف: دان مسف، والمثبت من الديوان] .
(٢) شرح القصائد السبع: ٤١٤، بلا عزو، وهو لكعب بن مالك في القرطبي ٨ / ٣٨٠ ولم أجده في ديوانه. والبيت ساقط من ك. واليلب: الدروع.
(٣) غريب الحديث لابن قتيبة ١ / ٥١، مفاتيح العلوم ٨، اللسان (جمر) .
(٤) النهاية ١ / ٢٩٢.
(٥) ديوانه ٤٥٩. وعمر بن أبي ربيعة، أموي، اشتهر بالغزل، ت ٩٣ هـ. (الشعر والشعراء ٥٥٣، الأغاني ١ / ٦١، شرح أبيات مغني اللبيب ١ / ٢٩) .
[ ١ / ٤٣ ]
ويُروى: أَفتن ذا هوى، وقال المؤمَّل (٥٠):
(هي الشمسُ إلا أنها تسحر الفتى ولم أرَ شمسًا قبلَها تُحسِنُ السحرا)
(رَمَتْ بالحصى يومَ الجِمار فليتَهُ بعيني وأَنَّ الله حوَّلَهُ جَمْرا) (١٣٨)