(٢٢٦)
قال أبو بكر: معناه: قد صلى وترًا. الوِتر: الفرد. فإذا صلى ثلاث ركعات أو ركعة واحدة فقد أوتر. قال الله ﷿: ﴿والشَفْعِ والوَتْرِ﴾ (٢٢٧)، قال مجاهد (٢٢٨): الشفع: الزوجان، قال: وخلقُ اللهِ كلُّه شفع: السماء والأرض شفع، والليل والنهار شفع، والذكر والأنثى شفع، والبر والبحر شفع.
والوتر: الله ﷿، لأنه واحد لا شريك له. قال الشاعر: (٢٢٩):
/ (فيومان للمهدي يومٌ نوالُهُ يعمُّ ويومٌ باسلٌ يمطرُ الدَّما) (٢٨ / أ ١٦٣)
(يقسِّم من وِتْرٍ وشَفْعٍ سجاله على العدل بينَ الناسِ بؤسى وأنعما)
_________________
(١) ف، ق: وأنشدنا أبو العباس عن ابن الأعرابي في أمين قصرا.
(٢) نسبا إلى الفقعسي في معجم ما استعجم ١٠٣٥. وليس في شعره. والأول في المذكر والمؤنث ٤٦٥ غير معزو.
(٣) لم أقف عليه. واقفعلت: تقبضت وتشنجت.
(٤) إصلاح المنطق: ١٧٩، بلا عزو. وهو للمجنون في ديوانه ٢٨٣.
(٥) اللسان (وتر) .
(٦) الفجر ٣.
(٧) زاد المسير ٩ / ١٠٦. وفي ك: الزوج: وينظر: تفسير مجاهد ٧٥٦.
(٨) لم أهتد إلى القائل.
[ ١ / ٦٧ ]
وقال الفراء (٢٣٠): حدثني شيخ عن ليث (٢٣١) عن مجاهد عن ابن عباس أنه قال: الوتر آدم، شفع بزوجته، أي جعل بزوجته (٢٣٢) [حواء] شفعًا.