(٢٦٥) (١٦٧)
قال أبو بكر: فيه قولان: قال أبو عبيدة (٢٦٦): إنما سُمي القرآن قرآنًا لأنه يجمع السور ويضمُّها. والدليل على هذا قول الله تعالى: ﴿فإذا قرأناه فاتبع قرآنه﴾ (٢٦٧)، معناه: إذا ألفنا منه شيئًا فضممناه إليك، فخذ به اعمل به، وضمه إليك. / قال عمرو بن كلثوم (٢٦٨): (٢٩ / ب)
_________________
(١) الصافات ١٠.
(٢) علقمة بن عبدة، ديوانه ٩٤ وفيه: بصادق حثيث كغيث الرائح. والرائح السحاب، والمتحلب المتساقط المتتابع.
(٣) أحد الرواة، أخذ عنه والد المؤلف وأبو بكر بن العطار النحوي. (تاريخ بغداد ٢ / ١٣٨، النزهة ٣٧٢، معجم الأدباء ١٨ / ١٠١.
(٤) نحوي كوفي، توفي سنة ١٧٥ هـ. (الفهرست ١٠٩، الأنباه ٣ / ٣٠، معجم الأدباء ١٧ / ٥) .
(٥) ساقطة من ك.
(٦) لعبد الله بن الحارث السهمي في الكتاب ١ / ١٧١ وشرح المفصل ١ / ١٢٣. الأصل: وعائذ.
(٧) تفسير غريب القرآن ٣٣، اللسان والتاج (قرأ) .
(٨) المجاز ١ / ١.
(٩) القيامة ١٨.
(١٠) شرح القصائد السبع ٣٨٠، شرح القصائد التسع ٦٢٠. والعيطل الطويلة. والأدماء البيضاء. والبكر
[ ١ / ٧١ ]
(ذراعَي حرةٍ أدماءَ بِكْرٍ هِجانِ اللونِ لم تقرأْ جنينا)
قال أبو عبيدة (٢٦٩): معناه: لم تضم في رحمها ولدا.
وقال قطرب (٢٧٠): إنما سُمي القرآن قرآنًا، لأن القاريء يظهره ويبينه ويلقيه من فيه. أخذ من قول العرب: ما قَرَأت الناقةُ سَلىً قَطُّ، أي: ما رمت بولد. قال حميد (٢٧١) [بن ثور]:
(أراها غُلاماها الخَلَى فتشذَّرَتْ مِراحًا ولم تَقْرأْ جَنِينًا ولا دَمَا)
معناه: لم ترم بجنين ولا دم. (١٦٨)