(٢٨٥) (١٧٠)
قال أبو بكر: الزبور معناه في كلام العرب الكتاب. يقال: زبرت الكتاب أزبرُهُ زَبْرًا، وذَبَرْتُهُ أذبُرُهُ ذَبْرًا، ووحيته أحيه وَحْيًا: إذا كتبته. قال (٢٨٦) الشاعر (٢٨٧): هو [أبو ذؤيب]:
(عرفتُ الديارَ كرقمِ الدواة كما ذَبَرَ الكاتبُ الحِمْيَرِيُّ)
وقال امرؤ القيس (٢٨٨):
(لَمِنْ طللٌ أبصرتُهُ (٢٨٩) فشجاني كخطِّ زَبورٍ في عسيبِ يمانِ)
والزبور، يقال في جمعه: زُبُر. قال الله ﷿: ﴿وكلُّ شيءٍ فعلوه في الزُبُرِ﴾ (٢٩٠)
وقال الأَصمعي (٢٩١): يقال قد زبرت الكتاب: إذا كتبته، وذبرته: إذا قرأته
_________________
(١) تهذيب اللغة ١١ / ٨٢.
(٢) الشواذ ١٩، والمحتسب: ١ / ١٥٢.
(٣) آل عمران ٣.
(٤) تفسير غريب القرآن ٣٧، اللسان والتاج (زبر) .
(٥) ك: وقال.
(٦) أبو ذؤيب، ديوان الهذليين ١ / ٦٤ وفيه: يزبرها الكاتب، ويذبرها. وينظر شرح القصائد السبع ٥٢٦.
(٧) ديوانه ٨٥. وينظر شرح القصائد السبع: ٥٢٦.
(٨) ك: لم أشجه.
(٩) القمر ٥٢.
[ ١ / ٧٤ ]