(١٦٢)
قال أبو بكر: معناه في كلامهم: قصد بيت الله؛ يقال: قد حججت الموضع أحجه حجًا: إذا قصدته. قال أبو بكر: أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى عن ابن الأعرابي:
(أما والذي حجَّ المصلونَ بيتَهُ مشاةً وركبانَ المخزَّمةِ البُزْلِ)
(لَئِنْ كانَ أمسى بيتُها لُعبةَ (١٦٣) البِلى لقد كان يَغْنَى بالعفافِ وبالعقلِ) (٤٠ / أ)
/ أراد: أما والذي قصد المصلون بيته. وقال رؤبة بن العجاج (١٦٤):
_________________
(١) الأضداد: ٥٨ الزجاج ٦٢، القشيري ٢٨٩.
(٢) الحجرات ٩.
(٣) الحارث بن حلزة، ديوانه ١٢.
(٤) ك: قد قسط.
(٥) الجن ١٥.
(٦) ك: معناه.
(٧) القطامي، ديوانه ٣٦، أي هدموا عليه البيت. والسطاع عمود البيت.
(٨) غريب الحديث لابن قتيبة ١ / ٦٤.
(٩) من ك، ف، ق. وفي الأصل: لعنة. ولم أقف على البيتين.
(١٠) ديوانه ٣٧. ورؤبة راجز مشهور من مخضرمي الدولتين، ت ١٤٥ هـ. (طبقات ابن سلام ٧٦١، الشعر والشعراء ٥٩٤، والآلي ٥٦) .
[ ١ / ٩٨ ]
(يَحْجُجْنَ بالقَيِظِ حفافَ الرَدْح )
(حَجَّ النصارى العيدَ يومَ الفِصْحِ )
أراد: يقصدن (١٦٥) . قال أبو بكر: وسمعت أبا العباس يقول: الحَج بفتح الحاء المصدر، والحِج بكسر الحاء الاسم. قال: وربما قال الفراء: هما لغتان.