(٢٥)
قال أبو بكر: معناه مُصدِّق لله ورُسِلِهِ (٢٦) . يقال: قد آمنت بالشيء (٢٧): إذا صدقت به؛ قال الله ﷿: ﴿يُؤمِنُ باللهِ ويُؤمِنُ للمؤمنينَ﴾ (٢٨) فمعناه: (٢٠٣)
_________________
(١) مجاز القرآن ١ / ٣٩٤.
(٢) معاني القرآن ٢ / ١٣٤.
(٣) المطففين ٩، ٢٠.
(٤) (أحمد بن يحيى) ساقط من ك، ر.
(٥) أنشده المؤلف في إيضاح الوقف والابتداء: ٩٧٠ بلا عزو أيضًا، وكذلك جاء في القرطبي ١٩ / ٢٥٨ واللسان (رقم) . وهو لأوس بن حجر ديوانه: ١١٦ وأمثال أبي عبيد: ٢١١.
(٦) اللسان (أمن) .
(٧) ك: ورسوله.
(٨) ك: أمنت الشيء.
(٩) التوبة ٦١.
[ ١ / ١٠٥ ]
يصدق الله ويصدق المؤمنين. وقال الشاعر (٢٩):
(ومن قبلُ آمنا، وقد كانَ قومُنا يصلونَ للأوثانِ قبلُ، محمدا)
معناه: ومن قبل آمنا محمدًا، أي: صدَّقنا محمدًا؛ فمحمد (٣٠) منصوب بمعنى (٣١) التصديق. وهو بمنزلة قول الآخر، أنشده (٣٢) علي بن المبارك الأحمر والخليل وسيبويه (٣٣):
(إذا تغنّى الحَمامُ الوُرْقُ هيَّجَني ولو تَغَرَّبْتُ (٣٤) عنها أمَّ عمّارِ)
نصب: أم عمار، بهيجني، لأن المعنى: ذكَّرني أمَّ عمار.