(٧٥)
قال أبو بكر: قال الأصمعي وابن الأعرابي: الظريف: البليغ الجيد الكلام، وقالا: الظرف في اللسان. واحتجا (٧٦) بقول عمر بن الخطاب (رض): (إذا كانَ اللِّصُ ظريفًا لم يُقْطَعْ) (٧٧) . فمعناه: إذا كان بليغًا، جيد الكلام، احتج عن نفسه بما يُسقط به عنه الحدَّ.
وقال غيرهما: الظريف: الحسن الوجه والهيئة.
وقال الكسائي: الظرف يكون في الوجه ويكون في (٧٨) اللسان. وقال: يقال لسان ظريف ووجه ظريف. وأجاز: ما أظرفُ زيدٍ؟ في الاستفهام، على معنى: ألسانُهُ أظرفُ أم وجهُهُ (٧٩)؟