(٨٠)
قال أبو بكر: معناه في كلام العرب: كافٌّ عما لا يَحِلُّ له، تارِكٌ له. يقال: قد وَرِعَ الرجل يرِعُ وَرَعًا ورِعَةً: إذا كفَّ عما لا يحل له. أنشدنا أبو العباس قال: أنشدنا عبد الله بن شبيب (٨١):
(أفي اليومِ تقويضُ الأحبةِ أَمْ غدِ ولمّا يبن وجهًا لهم وكأنْ قَدِ)
(ولم يقضِ جيراني لُبانةَ ذي الهوى ولم يَرِعوا من طولِ تحلئة الصَّدِي)
_________________
(١) الفاخر ١٣٣.
(٢) ك: واحتجوا.
(٣) النهاية ٣ / ١٥٧.
(٤) (ويكون في) ساقط من ك، ف، ق.
(٥) ينظر اللسان (ظرف) .
(٦) إصلاح المنطق: ١٠٠ - ١٠١، والتهذيب: ٣ / ١٧٦، واللسان والتاج (ورع) (٨١) راو روى عنه ثعلب كثيرًا في مجالسه ٣٢، ٦١، ٨٠.. والبيتان لعبد الله بن عتبة كما سيأتي في ٢ / ٣٩٢.
[ ١ / ١١٢ ]
وقال لبيد (٨٢):
(لا يمنعُ الفتيانَ من حسن الرِّعَه )
(أَكلَّ عامٍ هامتي مُقزَّعَه )
/ ويقال: رجل وَرَعٌ، بفتح الراء: إذا كان جبانًا. ويقال: قد وَرُعَ (٤٥ / ب) الرجل يَوْرُعُ، ووَرعَ يَرعُ وُروعًا، ووَروعًا، ووُرْعَة، ووَراعَةَ (٨٣) .