(١٢٧)
قال أبو بكر: قال أهل اللغة (١٢٨): الكافر، معناه في كلام العرب: الذي يغطي نَعم الله وتوحيده.
أُخِذ من قول العرب: قد كفرت المتاع في الوعاء أكفره كفرًا: إذا سترته فيه. وقال لنا أبو العباس: إنما قيل لليل: كافر، لأنه يغطي الأشياء بظلمته.
_________________
(١) البقرة ٥٧.
(٢) الكهف ٣٣.
(٣) ك: الشاعر يذكر. ولم أهتد إلى البيتين.
(٤) الأنعام ٨٢.
(٥) غريب الحديث لابن قتيبة ١ / ٩٢.
(٦) اللسان والتاج (كفر) .
[ ١ / ١١٨ ]
قال لبيد (١٢٩):
(يعلو طريقةَ مَتْنِها متواترٌ في ليلةٍ كَفَرَ النجومَ غَمامُها)
أراد: غطّى. وقال لبيد (١٣٠) أيضًا:
(حتى إذا أَلْقَتْ يدًا في كافرٍ وأَجَنَّ عوراتِ الثُّغُور ظلامُها)
وقال الآخر (١٣١):
(فَوَرَدَتْ قبلَ انبلاجِ الفجرِ )
(وابنُ ذُكاءٍ كامِنٌ في كفْرِ )
ابن ذكاء: الصبح. وذكاء: الشمس.
ويقال للزَرّاع: كافر، لأنه إذا ألقى البذر في / الأرض غطّاه بالتراب، (٤٧ / ب) وجمعه كُفّار. قال الله تعالى: ﴿[كمثلِ غيثٍ] أعجبَ الكفّارَ نباتُهُ﴾ (١٣٢)، معناه: أعجب الزراع نباته.