(٩٥)
قال أبو بكر: معناه قد أعلم المعلم بالصلاة، وقد سمعت إعلام المعلم بها.
من ذلك قول الله: ﴿ثمَّ أذّنَ مؤذِّنٌ أَيَّتُها العيرُ إنَّكم لسارقون﴾ (٩٦) معناه: أعلم معلم. (وقوله): ﴿وأَذانٌ من الله ورسولِهِ﴾ (٩٧) معناه: وإعلام من الله ورسوله.
وفي الأذان لغتان: يقال: سمعت أذان المؤذن، وسمعت أذين المؤذن، وسمعت الأذان والأذين. قال الشاعر (٩٨):
(فلم نشعرْ بضوءِ الصبحِ حتى سَمِعنا في مساجِدنا الأذيِنا)
وقال الآخر (٩٩):
(وليلة ناعم قد بتُّ فيها إلى أنْ راعني صوتُ الأَذينِ)