(٢٤١)
قال أبو بكر: فيه ثلاثة أقوال.
قال قوم: المائق: السيء الخلق؛ واحتجوا بمثل (٢٤٢) للعرب: أَنتَ تَئقٌ وأنا مَئِقٌ فكيفَ (٢٤٣) نتّفِقُ. أي أنت ممتلىء غضبا وأنا سيء الخلق فلا نتفق أبدًا.
وقال قوم: المائق هو الأحمق، ليس له معنى غيره. وقالوا: هو بمنزلة قولهم: [هو] جائع نائع (٢٤٤)، وعطشان نطشان (٢٤٥)، وأحمق رقيع.
وقال قوم: المائق (٢٤٦): السريع البكاء، القليل الحزم والثبات.
_________________
(١) غريب الحديث لابن قتيبة ١ / ٩٤.
(٢) ساقطة من ل.
(٣) ل: ثم كأنه وهي في أ، [وف] .
(٤) اللسان (دمم) .
(٥) ينظر الفاخر ٥٩ وتهذيب اللغة: ٩: ٩٦٦ واللسان (مأق) وروايتهما: مئق.
(٦) جمهرة الأمثال ١ / ١٠٦، مجمع الأمثال ١ / ٤٧.
(٧) ك، ق: فمتى.
(٨) الأتباع ٩٢.
(٩) الأتباع ٩٤.
(١٠) ق، ك: ويقال قوم: المئق.
[ ١ / ١٣٣ ]
قالوا: وذكرت امرأة (٢٤٧) ولدها فقالت: والله ما حملته وُضْعًا، ويروى تُضْعًا، ولا ولدته يَتْنًا، ولا أَرْضَعْتُهُ غَيْلًا، ولا أَبَتُّهُ مئِقًا (٢٤٨) . (٢٣٢) فقولها: ما حملته وضعًا، معناه: ما حملته في آخر طُهري، في مُقْبَلِ الحَيْضَةِ. ولا ولدته يَتْنًا: اليَتْن أنْ تخرج رجل المولود (٢٤٩) قبل رأسه، وفيه ثلاثة أوجه: اليَتْن، والوَتْن، والأَتْن.
قال عيسى بن عمر (٢٥٠): سألتُ ذا الرُّمة عن شيء على غير جهته (٢٥١)، فقال لي: أتعرفُ اليَتْنَ؟ فقلتُ: نعم، قال: كلامك يَتْنٌ: أي: مقلوب. ويقال: أَتَنَتِ (٢٥٢) المرأة، وأَيْتَنَتْ، وأَوْتَنَتْ: إذا نالها هذا.
وقولها: ولا أرضعته غيلًا، يقال: قد (٢٥٣) أغالت المرأة، وأغيلت: إذا (٥٣ / أ) سقت (٢٥٤) ولدها غيلًا. والغَيٍ ل: أن ترضعه وهي / حامل، أو تؤتى وهي ترضعه. وقولها: ولا أبته مئقًا، معناه: ولا أبته باكيًا.
وكان الأصمعي وأبو عبيدة يرويان بيت امرىء القيس (٢٥٥):
(فمِثلِكِ حبلى قد طَرَقْتُ ومرضع فألهيتُها عن ذي تمائمَ مُغْيَلِ)
_________________
(١) هي أم تأبط شرا. (اللسان: وضع) .
(٢) بعدها في ك، ق: أي باكيا.
(٣) ك، ق: تخرج للمولود رجلاه..
(٤) اللسان (يتن) .
(٥) ك. ق: وجهه.
(٦) ساقطة من ق.
(٧) ساقطة من ق أيضًا.
(٨) (إذا سقت) ساقط من ك، ق.
(٩) ديوانه ١٢. أ: ومفيل.
[ ١ / ١٣٤ ]