قال أبو بكر: فيه قولان: قال المفسرون (٢١): الويح: الرحمة، وقالوا: (٢٣٨) حَسَنٌ أن يقول الرجل لمن يخاطبه: ويحك.
وقال الفراء: الويح والويس كنايتان عن الويل. وقال: معنى ويحك: ويلك. قال: وهو بمنزلة قول العرب: قاتله الله، ثم كنوا عن هذه اللفظة وقالوا:
_________________
(١) وكذا أنشده الفراء في معاني القرآن: ٢ / ٣٧٧، وهو ملفق من صدر بيت وعجز آخر لقطري بن الفجاءة. ينظر شعر الخوارج: ١٠٦.
(٢) سائر النسخ: نومة. والأول لأبي نواس في ديوانه ٢٨ مع اختلاف في الرواية، والبيتان لأعرابي في الوحشيات ٢٧٢. ونسبا إلى أيمن بن خريم (نظر: شعره: ١٣١)، وإلى الأقيشر (ينظر: شعره: ٦١) .
(٣) لم أهتد إليه (٢١) ينظر: مفردات الراغب ٥٧٣ وتفسير القرطبي ٢ / ٨.
[ ١ / ١٣٩ ]
قاتعه الله، وكنى آخرون فقالوا: كاتعه الله. وكذلك قالوا: جُوعًا (٢٢) له وجُوسًا (٢٣) له وتُرابًا له، فجعلوها كنايات عن قولهم: ويلًا له.