فإذا عظم الضرع وارتفع خلفاه، قيل ضرع مقنع. وهو أحسن الضروع.
فإذا انمسح أصل الضرع وطال وانصب خلفاه، قيل ذات الطرطبين، وهو من أمسح الضروع وسواعد الضرع مخارج اللبن أي عروقه التي تدر بها أي
[ ٦٩ ]
العروق التي تجلب اللبن إلى الضرع.
والموضع الذي لا يخلو من الضرع إذا حلبت الشاة ويمتلىء الضرة. وهو أصل الضرع.
والموضع االذي يخلو من الضرع إذا حلبت الشاة ويمتلىء إذا حفلت المستنقع وجراب الضرع الخيف.
وما كان من الظلف، والخف، والحافر، فهو منه الضرع.
وموضع يد الحالب الخلف والطبي، ولا يكون في الكلاب والسباع واللبوء إلا الأطباء، لا يقال في شيء منها ضرع.
فإذا انصب ضرعها قيل منكوسة الخلفين، وكان ذلك عيبًا.
ومن عيوب الضرع الحضان، وهو أن يصغر أحد شقي الضرع فإذا كان كذلك قيل شاة حضون.
[ ٧٠ ]
ومن عيوب الخلف الشطار، وهو أن يكون أحد شطري الخلف أصغر من الآخر.
ومن عيوب الضرع العجن، وهو أن يرتفع الخلف، ويكثر لحم الضرع فلا يستمكن منه الحالب، يقال شاة عجناء.
والكمشة التي يقصد خلفها فلا تحلب إلا فطرًا والعزوز الضيقة الإحليل التي لا يخرج لبنها إلا بشدة على الحالب، والمصدر العزز.
والثرة الواسعة الإحليل التي تحلب ضفًا بأربع أصابع، والأحاليل مخارج اللبن.
[ ٧١ ]
والشخب ما خرج من تحت يد الحالب عند كل غمزة، وأنشد بعض الرجاز
ونجذتني هذه الصروف عزوزها والثرة الضفوف
ومن الغنم الفخور وهي التي يكثر لحم ضرعها، ويقل لبنها، وكذلك من الإبل.
ومن عيوب الضرع الخزب محرك الأول والثاني، وهو أن تصيبه عين أو برد فيرم ضرعها ويغلظ، فعند ذلك يقال قد خزبت الشاة تخزب خزبًا، وهي شاة خزبة.
فإذا ربضت على ضرعها فخرج لبنها مختلطًا بالدم، قيل شاة ممغر ومنغر، وقد أمغرت إمغارًا، وأنغرت إنغارًا بمعنى واحد، وإذا كان ذلك منها عادة، قيل شاة ممغار ومنغار، ويقال ذلك في الناقة أيضًا.
[ ٧٢ ]
فإذا خثر لبنها في ضرعها فخرج بعضه مثل قطع الأوتار، وبعضه مثل الماء الأصفر، قيل شاة مخرط، وقد أخرطت إخراطًا، فإذا كان ذلك من عادتها، قيل شاة مخراط، وكذلك في الناقة أيضًا.
والنفوح التي إذا مشت خرج لبنها من خلفها.
فإذا أنزلت الشاة وصار في ضرعها اللبأ قبل ولادها بعشرين ليلة أو نحوها، قيل شاة مبسق، وقد أبسقت إبساقًا، وذلك مما يمسخ ويضر باللبن.
فإذا يبس لبن الشاة من غير قدم ولاد، ثم أكلت الربيع، فأنزلت اللبن، قيل شاة محل، وقد أحلت إحلالًا، وهي غنم محال.
[ ٧٣ ]