فإذا ساء الشاة عند الحلب، قيل شاة عسوس، وفيها عسس، وأهل نجد يقولون فيها عساس، وهي من الإبل خاصة تسمى الضجور.
قال الحطيئة
عوازب لم تسمع نبوح مقامة ولم تحتلب إلا نهارًا ضجورها
يقول لا تحتلب الضجور إلا نهارًا حين تطلع عليها الشمس فتسخن ظهرها، فتطيب نفسها، ومثل من الأمثال " قد تحلب الضجور العلبة ".
[ ٨١ ]
فإذا ضربت الشاة أو الناقة مرارًا فلم تلقح، قيل هي ممازن وقد مارنت.
فإذا يبس ولد الشاة في بطنها، قيل ولد حشيش، وقد أحشت.
وشاة سالح وهي التي تسلح عن أكل البقل، أو شيء لا يوافقها.
[ ٨٢ ]