ويقال للشاة إذا أصابها مرض فهلكت قد عرضت عارضة من غنم فلان.
ومن عيوب المعز الإرتضاع، وهو أن تشرب لبن نفسها.
ومن عيوبها القري على تقدير الرمي، يقال شاة تقري قريًا، وهو أن تجمع الجرة في شدقها حتى تراه كالورم.
ومن أدوائها النقرة مسكن الثاني، وهي قرحة تأخذ في أجوافها.
[ ٧٧ ]
والنقار داء يأخذ الشاة، فبينا الشاة قائمة إذ وقعت فماتت.
والنحطة وهو سعال يأخذ الشاة حتى تموت وربما أفرقت.
والسواد داء من أدواء الغنم يسود لحمها.
ويقال للشاة والناقة إذا ولدت، ثم اشتكت رحمها بعد الولاد شاة رحوم.
ويقال للشاة إذا خرج بها الجدري مأموهة، والاسم الأميهة، قال الأصعي وهو جدري الغنم.
قال رؤبة بن العجاج
تمسي به الأدمان كالمؤمه
جدب المندى شئز المعوه
[ ٧٨ ]
المعوه المحبس.
والنفاض وهو داء يأخذ الغنم فتنفض إحداهن ببولها ثم تموت.
والكباد داء يأخذ الغنم فتحترق أكبادها وتسود، ويقال إن هذه الشاة لمكبودة.
السلاق بثر يخرج في ألسن الشاة حتى تمتنع من العلف.
والبغر والنجر أن تشرب الماء فلا تروى حتى يكسرها ذلك فيفسدها.
وإذا أكلت الشاة أو الراعية كلها ضربًا من البقل فانتفخت بطونها ومرضت، قيل قد حبطت تحبط حبطًا، وهي شاة حبطة.
والثول كل داء يأخذ الشاة فيعتريها منه كالجنون، يقال تيس أثول، وشاة ثولاء.
[ ٧٩ ]
ويقال شاة رعوم إذا سال أنفها، والذي يخرج منها الرعام.
فإذا خرج بفيها كالسلعة، قيل شاة جدراء، وتسمى السلعة الجدرة، وبعض العرب يسمى السلعة الضواة.
وأنشد لمزرد بن ضرار
قذيفة شيطان رجيم رمى بها فصارت ضواة في لهازم ضرزم
[ ٨٠ ]