عجب: عَجِبَ عَجَبًا، وأمرٌ عجيبٌ عَجَبٌ عُجاب. قال الخليل: بينهما فرق. أما العجيب فالعجب، وأما العُجابُ فالذي جاوز حدّ العجب، مثل الطويل والطُّوال. وتقول: هذا العجب العاجب، أي: العجيب. والاستعجاب: شدّة التعجب، وهو مُسْتَعْجِبٌ ومُتَعَجِّبُ ممّا يرى. وشيء مُعْجِبٌ، أي: حَسَن. وأعجبني وأُعْجِبْتُ به. وفلان مُعْجَبٌ بنفسه إذا دخله العُجْبُ. وعَجَّبْتُه بكذا تعجيبًا فعجب منه. والعَجْبُ من كُلَّ دابّة: ما ضُمّتْ عليه الوَرِكان من أصل الذَّنَبِ المغروز في مؤخَّر العَجُزِ.
_________________
(١) البيت غير منسوب وهو في التاج ٥/ ٤٤٧.
(٢) البيت في التاج وهو غير منسوب أيضا. وجاء فيه بعده: يعني الغراب إذا نعق بالبين والشجب. الهالك.
[ ١ / ٢٣٥ ]
تقول: لشدّ ما عَجُبَتْ وذلك إذا دقَّ مؤخّرها، وأشرفت جاعرتاها، وهي خلقة قبيحة فيمن كانت. وناقة عجباءُ بيّنةُ العَجَبِ والعَجَبَة. وعُجُوبُ الكُثْبانِ أواخرِها المُسْتَدِقَّة. قال لبيد:
بعُجوب كثبانٍ يميلُ هَيامها «١»
جعب: جَعَبْتُ جَعْبَة، أي: اتخذت كنانة. والجِعَابَةُ صنعة الجَعَّاب. والجُعَبَى: ضرب من النّمل أحمر، ويجمع جُعَبَيات. والجُعْبُوبُ: الدّنيء من الرجال. قال:
تأمل للملاح مخضبات إذا انجعب البعيث ببطن وادي
أي: مات البعيث الذي عجز عن المرأة. والجعباء: الدُّبُر قال: بشار:
سُهَيْلُ بن عمارٍ يجود ببرّه كما جاد بالجعبا سُهيل بن سالم «٢»
ويُروى: بالوجعاء.
بعج: بعج فلانٌ بطن فلانٍ بالسِّكِّين، أي: شقَّه وخضخضه فيه، وتَبَعَّجَ السّحابُ إذا انفرج عن الوَدْقِ. قال: «٣»
_________________
(١) صدر البيت: تجتاف أصلا قالصا متنبذا والبيت من معلقته. ديوان لبيد ص ٣٠٩ (الكويت) وفيه (هيامها) بضم الهاء وهو خطأ والصواب فتحها، وهي مفتوحة في شروح المعلقات وفي التهذيب ١/ ٣٨٧. وجاء في اللسان: الهيام بالفتح هو التراب أو الرمل الذي لا يتمالك أن يسيل من اليد اللينة. والجمع هيم مثل قذال وقذل، ومنه قول (لبيد) هذا. تجتاف: تستكن في جوفه. القالص: المرتفع. متنبذ: متفرق. وجاء عجز البيت في غير هذا المكان: بعجوب أنقاء
(٢) البيت (لبشار) وفي النسخ: سهل بن سالم وجاء في الديوان وفي الأغاني ٣/ ٢٦ (بولاق): سهيل بن سالم ويؤكده البيت الذي قبل هذا وهو: رأيت السهيلين استوى الجود فيهما على بعد ذا من ذاك في حكم حاكم
(٣) القائل هو (العجاج) . ديوانه ٣٧٤ (دمشق)
[ ١ / ٢٣٦ ]
حيث اسَتهلَّ المزنُ [أو] «١» تبعّجا
وبعّج المطر في الأرض تبعيجًا من شدَّة فحصه الحجارة. وبَعَجَهُ [حُبّ] «٢» فلان إذا اشتدّ وجده وحزنَ لهُ. ورجل بَعِجٌ كأنّه مبعوج البطن من ضعف مشيه «٣» . قال:
ليلة أمشي على مخاطرة مشيًا رُوَيْدًا كمشية البَعِجٍ
باعجة [الوادي حيث يَنْبَعِجُ أي: يتسع] «٤» . و[بنو بعجة] «٥» بطن.