عجد: العُجْدُ: الزّبيب، وهو حب العنب أيضا، ويقال: بل هو ثمرة غير الزبيب شبيهةٌ به، ويقال: بل هي العُنْجُدُ. لا يعرف عرام إلا العُنْجُد «١» .
جعد: رجلٌ جَعْدُ الشَّعرٌ، وشعر جعْدٌ، وقد جَعْدُ يَجْعُدُ جُعُودَة. وجعّدها صاحبها تجعيدًا. ويُجْمَعُ الجعدُ جعادا. وقال: «٢»
قد تيمتني طَفْلَةٌ أُمْلُودُ بفاحمٍ زيَّنه التّجعيد
ورجلٌ جَعْدُ اليدين: بخيلٌ بملك يده. قال: «٣»
ما قابض الكفّين إلاّ جَعْدُ
ويقال للقصير الأصابع: جعد الأصابع. وزبد جَعْدٌ إذا صار على خَطْم البعير بعضه فوق بعض. قال:
واعتمّ بالزّبَدِ الجعد الخراطيم «٤»
_________________
(١) بعد هذا في ط: قال بعض الناس، حب العنب الفرصم. وفي س: وقال بعض الناس: حب العنب هو الفرم لم نهتد إلى معنى ذلك وعلاقته بالمادة ولم نجد في المصادر اللغوية ما يشير إلى شيء من هذا.
(٢) لم ينسب في المخطوطة ولا في التهذيب ١/ ٣٤٩ ولا في اللسان ٣/ ١٢٢ صادر.
(٣) لم ينسب في المخطوطة ولا في المراجع.
(٤) القائل هو (ذو الرمة)، وصدر البيت: تنْجُو إذا جعلتْ تَدمى أخشتها وبداية العجز في الديوان: وابتل. وفي المخطوطة والتهذيب ١/ ٣٤٩ والمحكم ١/ ١٨٣: واعتم.
[ ١ / ٢١٨ ]
والجعودة في الخدين أيضا. وثرى جَعْد يعني التُّرابَ النديّ. (يقال: ثَرى جَعْد ثَعْد: ندٍ) «١» . والذئب يُكنَى أبا جعدة من بُخْلِه. قال: «٢»
هي الخمر تُكْنَى [بأمّ] «٣» الطِلا كما الذئب يُكْنَى أبا جعده
يعني: هذه كنية باطلة ككنية الذئب. وبنو جَعْدة: حيّ من قيس. وبعيرٌ َجْعدٌ: كثيرُ الوبر. والجعدة: حشيشة تنبت على شاطىء الأنهار لها رعثة مثل رعثة الديك طيبة الريح تنبت بالربيع وتيبس في الشتاء، وهي من البقول تُحْشَي بها المرافق «٤» . قال أبو ليلى: هي من الأصول التي تشبه البقول. لها أصلٌ مجتمع وعروق كثيرة، والبقلة: التي لها عرق واحد.
جدع: الجَدْعُ: قطع الأنف والأذن والشفة، جدَعْتُه أجْدَعُهُ جَدْعا وهو مجدوع وأنا جادع. واذا لزمت النعت فهو أجدع والأنثي جدعاءُ. وبه جدع، ولا يقال: قَطْع. ولا يقال: قد جَدِعَ ولكن جُدِعَ، ألا ترى أنك تقول: رجل أقْطَعُ وبه قطع، ولا يقال قَطِع. والجدعة: موضع الجَدْع من المجدوع [قال سيبويه، يقال: جدّعته، أي: قلت له: جدعا] «٥» والجَدَاع: «٦» السنة التي تذهب بكل شيء وجُدَيع: اسم الكرمانيّ الأزديّ. والجِدعُ: السّيء الغذاء، وقد أجدعته.
دعج: الدَّعَجُ: شِدّة سواد العين وشِدّة بياضه. رجل أدعج، وامرأة دَعْجاءُ، وعين
_________________
(١) ما بين القوسين من (س) وما في ط فهو: قال في ثرى عمد جعد وهو غير مفهوم.
(٢) نسب في التهذيب ١/ ٣٥٠ إلى (عبيد بن الأبرص) وكذلك في اللسان (جعد) ولم نجده في ديوانه (دار المعارف بمصر) .
(٣) من س. وقد سقطت من ط.
(٤) في اللسان عن النضر: تحشى بها الوسائد ٣/ ١٢٣.
(٥) أكبر الظن أن المحصور بين القوسين مقحم وليس من الأصل.
(٦) وبدون (أل): جداع.
[ ١ / ٢١٩ ]
دعجاء. ويقال: الدَّعَجُ: شدَّة سواد سواد العين، وشِدّة بياض بياضها. والدليل على ذلك بيت جميل حيث يقول:
سوى دعج العينين والنعج الذي به قتلتني حين أمكنها قتلي
وقال العجاج: «١»
تَسُورُ في أعجاز ليل أدعجا
جعله أدعج لشدّة سواده وبياض الصبح.