عجر: الأعجر: الضخم الوسط من الناس، وقد عَجِرَ يَعْجَرُ عَجَرًا. والعُجْرَةُ: موضع العَجَر منه.
_________________
(١) في ط وس: غصنه. وما أثبتناه أصوب وفي اللسان: والجذع واحد جذوع النخل. وقيل هو ساق النخلة والجمع: أجذع وجذوع وقيل. لا يتبين لها جذع حتى يبين ساقها.
(٢) هذه الكلمة من س وما في ط فهو (اب) .
(٣) لم ينسب ونسبه المحكم إلى بعض العرب في الجاهلية وهم يلبون ١/ ١٨٦، وكذا اللسان ٢/ ٣١٧.
[ ١ / ٢٢١ ]
والأعجز: كل شيء ترى فيه عقدا. كيس أعجز، وبطن أعجز إذا امتلأ جدا. قال: عنترة:
أبني زبيبة ما لِمُهْرِكُمُ مُتَخَدِّدا وَبُطُونُكُمْ عُجْرُ «١»
وأنشد أبو ليلى:
حَسَنُ الثياب يبيت أعجرَ طاعما والضيف من حبّ الطعام قد التوى
والُعْجَرُة: خروج السُّرّة.
وفي الحديث: أذكُرْ عُجَرَهُ وبُجَرَهُ «٢»
والخليج «٣» ذو عُجَر. والعُجَرُ [جمع عُجْرة] «٤» كل عُقدة في خشبة أو غيرها. وكذلك المِعْجَر حتى يقال: هذا سيف أَعْجَرُ، وفي وسطه عُجْرَة، ومِعْجَر. وحافر عَجِرٌ، أي: صلب شديد. قال: «٥»
سائلٍ شِمْراخُهُ ذي جببٍ سَلِطِ السُنْبُكِ في رُسْغٍ عَجِرْ
والاعتجار: لفُّ العمامِة على الرأس من غير إدارة تحت الحنك، وأنشد أبو ليلى: «٦»
جاءت به معتجرا ببُرْدِهِ سَفْواء تَخْدي بنسيجِ وَحْدِهِ
والمِعْجَرُ: ثوب تَعْتَجِرُ به المرأة، أصغرُ من الرداء، وأكبر من المقنعة. قال زائدة: مِعْجَرٌ من المعاجر ثيابٌ تكون باليمن. العَجيرُ من الخيل كالعنّين من الرجال.
عرج: عَرِجَ الأعرجُ يَعْرَجُ عَرَجًا. والأنثي عَرْجاءُ. وأْعْرَجَ الله الأَعْرَجَ فعرج هو، وفلان
_________________
(١) في س: متخدد. والبيت في التهذيب ١/ ٣٦٠، واللسان ٤/ ٥٤٢.
(٢) في اللسان: وفي حديث أم زرع: إن أذكره أذكر عجره وبجره ٤/ ٥٤٢.
(٣) الخليج: الجفنةو جمعه الخلج قال (لبيد:) ويكلون إذا الرياح تناوحت خلجا تمد شوارعا أيتامها اللسان ٢/ ٢٦٠.
(٤) زيادة اقتضاها السياق.
(٥) القائل هو (المرار بن منقذ العدوي) . والبيت من قصيدة له في المفصليات ص ٨٣ دار المعارف.
(٦) نسبها اللسان (عجر) ٤/ ٥٤٤ إلى (دكين) يمدح عمرو بن هبيرة ويصف بغلته التي آلت إليه.
[ ١ / ٢٢٢ ]
يتعارج إذا مشّى يحكى الأعرجَ. والعُرْجَةُ: موضع العَرَجِ من الرِّجْلِ. وجمع الأعرج عُرْجان. والعرجاء: الضَّبُعُ، خلقه فيها. وجمعه: عُرْج.. أُعَيْرِج: حيّة صمّاء لا تقبل الرُّقْية، وتَطْفِرُ كما تَطْفِرُ الأَفعى وجمعه: أُعَيْرِجات. قال أبو ليلى: العَرْجُ من الإبل ثمانون إلى تسعين فإذا بلغت ماِئَةً فهي هُنَيْدة، وجمعه: أعْرُجٌ وعُرُوجٌ. قال طرفة بن العبد البكري: «١»
يوم تُبْدي البيضُ عن أَسْوُقِها وتَلُفٌّ الخيلُ أَعْراجَ النَّعَمَ
ويقال: العَرْجُ: القطيع الضَّخْمُ من الإبل نحو خمسمائة «٢»، وجمعه: أعراج. قال: «٣»
فقسَّم عَرْجا كأسه فوق كفّه وجاء بِنَهْبٍ كالفسيل المكمّم
والعَرِجُ من الإبلِ كالحَقْبِ وهو الذي لا يستقيم بوله [لفصده من ذكره] «٤» يقال: عَرِج الجملُ وحَقِبَ. وعَرَجَ يعرُجُ عُروجًا، أي: صَعِد. والمَعْرَجُ: المَصْعَد. والمَعْرَجُ: الطريقُ الذي تصعَدُ فيه الملائكة. والمِعْراجُ شبهُ سُلّم أو درجة تَعْرُجُ الأرواحُ فيه إذا قُبِضَتْ. يقال ليس شيءٌ أحسن منه، إذا رآه الروحُ لم يتمالك أن يخرج، ولو جمع على المعاريج لكان صوابا. والمعارج في قول الله ﷿: مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ «٥» جماعة المَعْرَج. ولغة هذيل: يعرِجُ ويعكِفُ، هم مولعون بالكسر. والتعريج: حَبْسُكَ مطيّتك ورفقتك مقيما على رفقتك أو لحاجة. وما لنا عرجة بموضع كذا، أي: مقام. قال:
_________________
(١) ديوان طرفة ص ٧١.
(٢) في الأصل في ط ود: الخمسمائة.
(٣) القائل، كما في التاج هو (العلاء بن قرظة خال الفرزدق) . (وآب) مكان (جاء) .
(٤) عبارة غير مفهومة لم نقع على معنى لها.
(٥) سورة المعارج ٣، ٤.
[ ١ / ٢٢٣ ]
يا حادِيَيْ أمّ فضّاض أمَا لكُما حتّى نُكَلِّمَها همٌّ بتعريجِ
وانعرج الطريق والبئر والوادي إذا مال، ومُنْعَرَجُه حيث يميل يمنة ويَسْرة. وانعرج القوم عن الطريق، أي: مالوا عنه. وعرجنا النّهَر، أي: أملناه يَمْنَةً ويَسْرَة. والعَرَنْجَجُ: اسم حِمْيَر، واشتقاقه من العرج.
رعج: الإرعاج: تلألؤ البرق وتفرّقه في السّماء. قال العجاج: «١»
سحًّا أهاضيب وبرقًا مُرْعجا
جعر: الجَعْرُ ما يبس في الدّبر من العَذِرَة، أو خرج يابسا. ولا يقال للكلب إلاّ جَعَرَ يَجْعَرُ. والجَعْراءُ حي يُعَيَّرون بذلك. قال: «٢»
دعت كندة الجعراء بالحيِّ مالكا وتدعو بعوفٍ تحت ظل القواصل
والضَّبع تسمّى جَعارِ لكثرة جعرها، والأنثي أم جعار. والجاعرتان حيث يُكُوَى الحمار من مؤخره على كاذَتَيْ فَخِذَيهِ «٣» والجِعارُ: الحبل الذي يشُدُّ به المستقي من البئر وسطه لئلا يقع في البئر. قال: الراجز «٤»
ليس الجِعار مانعي من القدر
_________________
(١) ديوان العجاج ص ٣٥٥ (بيروت) .
(٢) لم ينسب في نسخ العين ولا في المراجع المتيسرة، وقد ورد البيت في المحكم ١/ ١٨٩ وفي اللسان والتاج (جعر) .
(٣) الكاذَتان من فخذي الحمار في أعلاهما. وهما موضع الكي من جاعرتي الحمار. لسان العرب (كوذ) .
(٤) البيت في التهذيب ١/ ٣٦٢: (منجيا) مكان (مانعي) وفي المحكم ١/ ١٨٩ واللسان ٤/ ١٣٩ والتاج ٣/ ١٠٢: مانعي.
[ ١ / ٢٢٤ ]
جرع: جَرِعْتُ الماءَ أجْرَُعهُ جَرْعا، واجترعته. وكلّ شيء يبلعه الحلق فهو اجتراع. والاسم الجُرعة وإذا جَرَعه بِمَرّة قيل: اجترعه. والاجتراع، بالماء كالابتلاع بالطعام. والتَّجَرُّع: تتابعُ [الجرعِ] «١» مَرَّة بعد مَرَّة. والجَرْعاءُ من الأرض: ذات حزونة تَسْفي عليها الرياحِ فتغشَّيها، وإذا كانت صغيرة فاسمها الجرعة وجمعها جِراع. وإذا كانت واسعة جدًا [فهي] «٢» أجرع كلّه، ويجمع أجارع. وجمع الجرعاء: جرعاوات. قال:
أتنسي بلائي «٣» غداة الحروب وكَرّي على القومِ بالأجرعِ
وقال ذو الرمة: «٤»
بِجَرْعائِك البيضُ الحسانُ الخَرائدُ
رجع: رجعت رُجوعا ورجعته يستوي فيه اللازم والمجاوز. والرَّجْعَةُ المرّة الواحدة. والترجيع: تقارُبُ ضروب الحركات في الصوت. هو يُرجِّع في قراءته، وهي قراءةُ أصحاب الألحان. والقينة والمغنِّية تُرجّعان في غنائهما. وترجيع وشي النقش والوشم والكتابة خطوطها. والرَّجْعُ: ترجيع الدَّابَةُ يدها في السَّير. قال: «٥»
يعدو به نَهِشُ المُشاشِ كأنّه صَدَعٌ سليمٌ رَجْعُهُ لا يَظْلَعُ
شبّه الفرس في عدوه بصَدَع. وهو الفِتُّي من الأوعال. ورَجْعُ الجوابِ: ردُّه. وَرَجْعُ الرشق من الرمي: ما يردّ عليه. والمرجوعة: جواب
_________________
(١) زيادة اقتضاها السياق.
(٢) في ط وس: فهو.
(٣) من س. في ط: بلاي.
(٤) ديوان ذي الرمة ٢/ ١٠٨٨ دمشق وصدر البيت: ولم تمش مشي الأدم في رونق الضحى
(٥) القائل هو (أبو ذؤيب الهذلي) . ديوان الهذليين ١/ ١٨.
[ ١ / ٢٢٥ ]
الرسالة. قال: «١»
لم تَدْرِ ما مرجوعةُ السائلِ
يصف الدّار، تقول: لَيس في هذا البيع مرجوع، أي: لا يرجع فيه. ويقال: يريد: ليس فيه فضل ولا ربح، والارتجاع «٢» أن ترتجع شيئا بعد أن تُعطي. وارتجع الكلب في قيئِه. قال:
أن الحُبابَ عاد في عطائه كما يعود الكلب في تقيائه
والرَّجعة: مراجعةُ الرّجُلِ أهلَه بعدَ الطّلاق. وقوم يؤمنون بالرجعة إلى الدّنيا قبل يوم القيامة. والاسترجاع أن تقول: إنا لله وإنّا إليه راجعون «٣» قال الضرير: أقول: رَجَعَ، ولا أقول استرجع. وكلامٌ رجيعٌ: مردودٌ إلى صاحِبِهِ. يقال: هذا الكلام رجيع فيما بيننا. والرجيع من الدَّوابِّ ما رجعته من السَّفَر إلى السَّفَرِ، والأنثى رجيعة. قال: ذو الرّمّة: «٤»
رَجيعَةُ أسفارٍ كأنّ زِمامها شُجاع لدى يُسْرَى الذِراعَيْن مُطْرِقُ
والرَّجيع: الروث. قال الأعشي: «٥»
ليس فيها إلا الرَّجيع عَلاقُ
ويقال: الرجيع: الجَرَّة. قال حُمَيْد: «٦»
رَدَدْنَ رجيع الفرثِ حتّى [كأنّه] حصي إثّمٍ بين الصَّلاءِ سحيقُ
يصف إبلا تُرَدّدُ جِرّتَها. قال الضرير: يصف الرّماد فأمّا الجرّة ففي البيت الأول.
_________________
(١) القائل هو (حسان بن ثابت) . ديوانه ١٩٢ (صادر) والتاج (رجع) وصدر البيت: ساءلتها عن ذاك فاستعجمت
(٢) هذا من س. في ط: ارتجاع.
(٣) سورة البقرة آخر آية ١٥٦.
(٤) ديوان ذي الرمة ١/ ٤٦٨ (دمشق) . التهذيب ١/ ٣٦٥. لسان العرب ٨/ ١١٦.
(٥) ديوان الأعشى ص ١٧١ وصدر البيت: وفلاةٍ كأنَّها ظَهرُ تُرسٍ.
(٦) هو (حميد بن ثور الهلالي) . البيت في المحكم ١/ ١٩٢ واللسان ٨/ ١١٦.
[ ١ / ٢٢٦ ]
والرَّجْعُ: المطر نفسه. والرَّجْع: نباتُ الرَّبيع. قال: «١»
وجاءت سِلْتِمٌ لا رَجْعَ فيها ولا صَدْعٌ [فتحتلبَ] الرِّعاء
السِلْتِمُ: السَّنَةُ الشديدة، وهي الداهية أيضا. والرُّجْعانُ من الأرض ما ارتدّ فيه من السيل ثم نَفَذَ.