عجز: أعجزني فلان إذا عجزت عن طلبه وإدراكه. والعجزُ نقيض الحزم. وعَجَزَ يَعْجِزُ عَجْزا فهو عاجزٌ ضعيفٌ. قال الأعشي: «٢»
فذاك ولم يُعْجِزْ من الموتِ ربَّه
والعجوز: المرأة الشيخة. ويُجْمَعُ عجائز، والفعل: عجزت. وعجَزت تعجز عجْزًا، وعجّزت تعجيزًا، والتخفيف أحسن. ويقال للمرأة: اتقي «٣» الله في شيبتك، وعجزِكِ، أي: حين تصيرين عجوزا. وعاجز فلانٌ: حين ذهب فلم يُقْدَرْ عليه. وبهذا التفسير: وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ «٤» * والعَجُزُ: مؤخر الشيء، وجمعه أعجاز. والعجوز: الخمر. والعجوز: نصل السيف. قال أبو المقدام:
وعجوزا رأيت في بطن كلب جُعلَ الكلبُ للأميرِ حَمالا «٥»
يريد: ما فوق النصل من جانبيه حديدا أو فضة. والعجيزة عجيزة المرأة إذا كانت ضخمة، وامرأة عَجْزاء وقد عَجِزَتْ عَجَزًا قال:
من كلّ عجزاء سَقوط البرقع
_________________
(١) في س والجزء المطبوع: الزاء.
(٢) عجز البيت كما في الديوان، ص ٢١٧ وفي التهذيب ١/ ٣٤٠ وفي اللسان ٥/ ٣٧٠ وفي التاج ٤/ ٥٢: ولكن أتاه الموت لا يتأبق
(٣) من س. في ط: اتق.
(٤) سورة العنكبوت ٢٢.
(٥) في المحكم ١/ ١٨٠ وفي اللسان (عجز) .. في فم كلب.
[ ١ / ٢١٥ ]
بلهاء لم تحفظ، ولم تضيّع وتجمعُ العجيزة عَجيزات، ولا يقولون: عجائز مخافة الالتباس. والعجزاء من الرمل خاصة رملة مرتفعة كأنها جبل ليس بركام رمل، وهي مكرمة المنبت وجمعه: عُجْزٌ، لأنه نعت لتلك الرملة. والعَجَزُ داءٌ يأخذ الدّابّة في عجُزِها فتثقل. والنعت: أعْجَزُ وعَجْزاءُ. والعِجْزةُ وابنُ العِجْزَةِ آخرُ ولدِ الشيخ «١» ويقال: وُلدَ لِعِجْزَة، أي: ولد بعد ما كَبَرِ أبواه. قال: «٢»
واستبصرت في الحيّ أحوى أمردا عِجْزَةَ شيخين يسمىَّ معبدا
جزع: الجَزْع: الواحدة: جَزْعة من الخرز. قال امرؤ القيس: «٣»
كأنّ عيونَ الوحشِ حولَ خبائنا وأَرْحُلِنا الجَزْعُ الّذي لم يُثَقّب
والجَزْعُ: قطعُك المفازة عرضا. قال:
جازعاتٍ بطن [العقيقِ] «٤» كما تمضي رِفاقٌ أمامَهُنَّ رِفاقُ
وجَزَعْنا الأرضَ: سلكناها عَرْضا خلاف طولها. وناحيتا الوادي: جزِعاه، ويقال: لا يُسمىَّ جِزْعُ الوادي جزعا حتى تكون له سعة تُنْبِتُ الشّجَر وغيره، واحتج بقول لبيد:
كأنّها أجزاعُ ببشةَ أَثْلُها ورضامها «٥»
_________________
(١) في ط: بعد آخرُ ولدِ الشيخ ويقال هرمة بن هرمة. وفي س يقال هرمة ولم نر ذلك إلا زيادة مقحمة لا علاقة لها بالمادة.
(٢) أثبتهما المحكم ١/ ١٨٠ واللسان ٥/ ٣٧٢ (صادر) .
(٣) في المحكم ١/ ١٨٢، واللسان (جزع) ٨/ ٤٨. والتاج (جزع) ٥/ ٣٠٠.
(٤) من التهذيب ١/ ٣٤٤، والمحكم ١/ ١٨١، واللسان ٨/ ٤٧. وفي ط وس: العتيك.
(٥) البيت من معلقة لبيد وصدره كما في شرح القصائد السبع الطوال ٥٣١ (دار المعارف): حفزت وزايلها السراب كأنها.
[ ١ / ٢١٦ ]
قال: ألا ترى أنه ذكر الأثل! ويقال: بل يكون جِزْعًا بغير نبات وربما كان رملا. ومعه: أجزاع. والجازعُ: الخشبة التي توضع بين الخشبتين منصوبتين عَرْضًا «١» لتوضع عليها عروش الكرم وقضبانها، ليرفعها عن الأرض، فإن نعتَّها قلت: خشبة جازعة، وكذلك كل خشبة بين شيئين لُيحْمَلَ عليها (شيء فهي) «٢» جازعة. والمُجَزَّعُ من البُسرُ ما قد تَجَزَّعَ فأرْطَبَ بعضه وبعضه بُسْرٌ بعدُ. وفلان يسبّح بالنوى المجزّع أي: الذي يصُيَر على هيئة الجَزْع من الخَرز. والجِزْعَةُ من الماء واللّبن: ما كان أقلّ من نصف السقاء [أو] «٣» نصف. الإناء والحوض. والجَزَعُ: نقيض الصَّبْر. جَزعَ على كذا جَزَعا فهو [جَزِع و] «٤» جازع وجزوع.
وفي الحديث: أتتنا جُزيعة «٥» من الغنم.
زعج: الإزعاجُ: نقيض القرار، أزعجته من بلاده فشَخَص، ولا يقال: فَزَعَجَ. ولو قيل: انزعج وازدعج لكان صوابا وقياسا. قال الضرير: لا أقوله، ولكن يقال: أزعجته فزعج زعجا.
_________________
(١) في ط: عرضا منصوبتين وفي س: عرضا المنصوبتين.
(٢) من س.. في ط: فمتى.
(٣) في ط وس: (و) .
(٤) زيادة اقتضاها السياق.
(٥) من س. في ط: جزلعة: جاء في اللسان: وفي الحديث: ثم انكفأ إلى كبشين أملحين فذبحهما وإلى جزيعة من الغنم فقسمها بيننا ، الجزيعة: القطعة ومن الغنم تصغيرجزعة بالكسر وهو القليل من الشيء. اللسان (جزع) ٨/ ٤٩ صادر.
[ ١ / ٢١٧ ]