عجف: عجفتُ نفسي عن الطعام أعْجِفُها عَجْفا وعُجُوفا، أي: حبست وأنا أشتهيه لأوثر به جائعًا، ولا يكون العجف إلا على الجوع. وعَجَفْتُ نفسي على المريض أَعْجِفُها عَجْفًا، أي: صبّرتُ فأقمت عليه أعينه وأمّرضه. قال: «٣»
إنّي وإنْ عَيَّرْتَنِي نُحُولي أو ازدَرَيْتَ عِظَمِي وطولي
لأعْجِفُ النَّفْسَ على خليلي أَعْرِضُ بالوُدِّ وبالتَّنْويلِ
_________________
(١) لم ينسب في التهذيب ١/ ٣٨١ ولا في المخصص ٤/ ٨٠ أما في المحكم ١/ ٢٠٢ وفي اللسان ٢/ ٣٨١ فمنسوب إلى (ذي الرمة) . ولم نجده في ديوانه.
(٢) ديوان ذي الرمة ٣/ ١٥٣٥ وفيه: سمعت الناس
(٣) لم نقف له على نسبة. والرجز في المحكم ١/ ٢٠٣ واللسان ٩/ ٢٣٣. وفي التهذيب: الشطر الأول منه والثالث فقط.
[ ١ / ٢٣٣ ]
أي أعرض له بالمودة والنوال. وعجفت له نفسي، أي: حملت عنه، ولم أؤاخذه. والعجف: ذَهاب السِّمَنِ. رجل أَعْجَفُ وامرأةٌ عجفاء، وتجمع على عِجافٍ، ولا يجمعِ أَفْعَلُ على فِعالٍ غير هذا، رواية شاذة عن العرب حملوها على لفظ سِمانٍ. والعُجَافُ من أسماء التَّمر. قال: «١»
نَعَافُ وإن كانتْ خِماصا بُطُونُنا لُبابَ المُصَفَّى والعُجافَ المجرّدا
عفج: العَفْجَةُ: من أمعاء البطن، وهي لكلّ ما لا يجترَ كالمِمْرَغَةِ من الشاء وهي كالكيس من الإنسان كأنّها حَوْصَلَةُ الطائر فيما يقال. وقد يجمعون الأمعاء بالأعفاج، الواحد: عَفْج وعَفَج. وعفجه بالعصا: ضربه بها. والعَفَنْجَجُ: كل ضخم اللهازم من الرجال ذي وجنات وألواح أكول فَسْل «٢»، بوزن فَعَنْلل، ويقال: هو الأخرق الجافي الذي لا يتّجه لعمل، قال: «٣»
مِنْهُم وذا الخِنّابَةِ «٤» العَفَنْجَجا
والعفج معروف
جعف: الجعف: شدّة الصرع. جعفته فانجعف، قال:
إذا دخلَ الناسُ الظِّلال فإنَّه على الحوضِ حتى يصدر الناس مُنْجَعِف «٥»
أي قد رمى بنفسه. وجُعْفِيٌّ: حي «٦» . والنسبة إليه: جُعْفِيّ على لفظه.
فجع: الفجع: أن يُفْجَعَ الإنسان بشيء يكرم عليه فيعدمه. فجع بماله وولده، ونزلت به
_________________
(١) لم نقف على نسبة له.
(٢) هو الرذل الذي لا مُروءةَ له.
(٣) لم نقف على نسبة له.
(٤) هذه من (س) أما (ط) ففيها: (الخنا) . والخنابة: فتحة المنخرو قبله: أكوي ذوي الأضغان كيا منضجا.
(٥) البيت في التاج (جعف) ٦/ ٥٧ والرواية فيه ( يصدر الناس مجعف) ولم ينسب البيت.
(٦) في التهذيب ١/ ٣٨٥ وقال الليث: جعف: حي من اليمن. ولم نجد هذا القول في الأصول.
[ ١ / ٢٣٤ ]
فاجعة من فواجع الدهر. قال:
أن تَبْقَ تُفْجَعْ بالأحبَّة كلّها وفناء نفسك لا أبا لك أفجع «١»
ويقال لغُرابِ البينِ: فاجع، لأنه يفجع الناس بالبين. قال:
بشير صدق أعان دعوته بصعقه مثل فاجع شَجِبِ «٢»
وموت فاجع. ودهرٌ فاجع يفجع الناس بالأحداث. والرّجلُ يتفجَّع، وهو تَوَجُّعُهُ للمصيبة. والفجيعة الاسم كالرّزية. أنشد عرّام:
كأنها نائحة تفجّع تبكي لميتٍ وسواها الموجع