عجل: العَجَل: العَجَلَة وربّما قيل [رجل] «٢» عَجِل وعَجُلٌ، لغتان. واستعجلته، أي: حثثته وأَمَرَتْهُ أن يُعَجِّلَ في الأمر. وأَعْجَلَتْهُ وتَعَجَّلْتُ خراجه، أي: كلفته أن يُعْجلَهُ. وعَجّل يا فلان، أي: عَجِّلْ أمرك. ورجُل عجلان، وامرأة عَجْلَى، وقوم عِجال، ونساء عَجالى. والعَجَلُ عَجَلُ الثِّيران، ويُجمع على أعجال. والعَجَلَةُ: المنجنون يُسْتَقَى عليها، وجمعُهُ: عَجَلٌ وعَجَلاتٌ. والعِجْلَةُ: المزادة، والإداوة الصغيرة، ويُجْمَعُ على عِجالٍ وعِجَلٍ. قال: «٣»
على أنّ مكتوب العجال وكيع
_________________
(١) لم ينسب في نسخ العين التي بين أيدينا ولا في المراجع. والبيت مما أنشده (ابن بري) في السنة الصعبة. كما جاء في اللسان ١٢/ ٣٠١.
(٢) زيادة من المختصر اقتضاها السياق.
(٣) هو (الطرماح) ديوان الطرماح ص ٣٠١ (دمشق) . والبيت في اللسان أيضا (عجل) ١١/ ٤٢٩ و(وكع) والرواية في الديوان وفي اللسان (وكع): تنشف أو شال النطاف ودونها كلى عجل مكتوبهن وكيع والرواية في اللسان (عجل) تطابق رواية العين، وصدر البيت في هذه الرواية: تنشف أوشال النطاق بطبخها
[ ١ / ٢٢٧ ]
وقال الأعشَى: «١»
والرَّافلات على أعجازها العِجَل
قال أبو ليلى: العِجُلَة: المِطْهَرَةُ والمزادة. والعِجْلة ضرب من الجنبة من نبات الصَّيف والاعجالةُ: ما يعجَّله الرَّاعي من اللَّبن إلى أهله. قال الكميت: «٢»
أتتكم بإعجالاتها وهي حُفَّلٌ تَمُجُّ لكم قبلَ احتلابٍ ثُمالَها
والعجول من الإبل الواله التي فقدت ولدها، ويجمع على عُجُلٍ. قالت الخنساء: «٣»
فما عَجولٌ على بَوٍّ تُطيفُ به قد ساعدتها على التَّحنان أظار
والعاجلة: الدنيا، والآجلة: الاخرة. والعاجل: نقيض الآجل. عامّ في كل شيء، يقال: عجّل وأجّلَ. وبعضهم يفسِّر قول الله خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ
«٤» أنّه الطين والله أعلم. والعِجَّوْلُ لغة في عِجْل البقرة. والأنثي: عِجَّوْلَة، وجمعها: عجاجيل. وقد تجيء في الشعر نعتا للإبل السِّراع، والقوائم الخفاف. والعِجَّوْلُ: قطعة من أَقِط. والعُجالة من الّلبَنِ ويجمع على عُجال. والعُجالة: ما استُعْجِلَ به من طعام، فقدّم قبل إدراك الغداء، وهو العَجَلُ أيضا. قال: «٥»
أن لمّ تُغِثْنِي أكُنْ يا ذا النَّدى عَجَلًا كَلُقْمَةٍ وَقَعَتْ في شِدْقِ غَرثانِ
علج: العِلْجُ من مَعْلوجاء العجم، وجمعه: علوج. والعِلْجُ: حمار الوحش لاستعلاج خَلْقِه، أي: غِلَظه. والرَّجُلُ إذا خرج وجهه وغَلُظَ فهو عِلْج. وقيل: قد استعلج.
_________________
(١) ديوان الأعشى ص ٤٦ والبيت أيضا في اللسان (عجل) وصدر البيت: والساحبات ذيول الخز آونة
(٢) شعر (الكميت) ج ٢ ص ٧٦ (بغداد) - والبيت في التهذيب ١/ ٣٧١، واللسان ١١/ ٤٢٧.
(٣) ديوان الخنساء ص ٢٦. والرواية فيه، وفي اللسان (عجل): فما عَجولٌ على بَوٍّ تطيف به لها حنينان: إعلان وإسرار
(٤) سورة الأنبياء ٢٧.
(٥) البيت غير منسوب أيضا في التهذيب ١/ ٣٧٠ واللسان ١١/ ٤٢٧.
[ ١ / ٢٢٨ ]
والعِلاجُ مُزاولةُ كُلِّ شيءٍ ومُعالجتُه. وعالجتُ فلانا فَعَلَجْتُهُ إذا غَلَبْتُهُ، والعُلَّجُ من الرجال الشديد القتال، والنطاح. قال العجاج: «١»
منّا [خراطيم] «٢» ورأسًا عُلَّجا
واعتلج القوم: اتخذوا صراعا وقتالا، واعتلاج الأمواج: التطامها. والعَلَجَانُ: شجر أخضر لا تأكله [الإبل والغنم إلا مضطرة] «٣» رملُ عالِج: موضعٌ بالبادية. قال: «٤»
أو حيثُ رملُ عالِجٍ تعلّجا «٥»
تَعَلُّجُهُ: اجتماعه. وبنو علاج قبيلة.
جعل: جَعَلَ جَعْلًا: صنع صنعًا، وجَعَلَ أعمُّ، لأنَّكَ تقول: جَعَلَ يأكُلُ، وَجَعَلَ يصنع كذا، ولا تقول: صَنَعَ يأكُلُ. والجعل: ما جعلت لإنسان أجرًا له على عملٍ يعملُهُ، والجعالة أيضا. والجُعالاتُ: ما يتجاعل الناس بينهم عند بعث أو أمر يحزبهم من السلُّطان. والجُعَلُ: دابَّةٌ من هوام الأرض. والجَعْلُ، واحدُها جَعْلَة: وهي النّخلُ الصّغار. والجِعالُ والجِعالة: خِرْقَةُ تُنزلُ بها القِدْرُ عن رأس النارِ يُتَّقَى بها من الحر.
_________________
(١) ديوان العجاج ص ٣٨٩ (بيروت) .
(٢) من ديوان العجاج. ط وس: الخراطيم.
(٣) كذا في اللسان (علج) .
(٤) القائل هو (العجاج)، والبيت في ديوانه ٣٥٨.
(٥) الشطر في ط وس: أوجبت رمل عالج تعملجا وفيه تصحيف. وما أثبتناه فمن الديوان.
[ ١ / ٢٢٩ ]
قال: «١»
كَمُنْزِلٍ قِدرًا بلا جِعالها
وأَجْعَلَتِ الكلْبَةُ «٢» إذا أرادت السّفاد. وماءٌ مُجْعِلٌ وجَعِلٌ، أي: ماتت فيه الجعلانُ والخنافس. ورجلٌ جُعَلٌ يُشَبَّهُ بالجُعَلِ لسواده، وفطس أنفه وانتشاره.
جلع: المجالعة: التنازعُ عند شُربٍ أو قمارٍ أو قسمةٍ. قال: «٣»
ولا فاحشٌ عندَ الشَّرابِ مُجالِعُ
وَرَوَى عَرَّام: مُجالِح أي مكابر. وقال عرّام: المجالعة: أن يستقبلك بما لم تفعله ويَبْهَتَكَ به. والجَلَعْلَعُ من الإبل: الحديدة النفس الشديدة.
لعج: لَعَجَ الحُزْنُ يَلْعَجُ لَعْجًا وهو حرارته في الفؤاد. لَعَجَه الحزنُ أبلغ إليه. قال: «٤»
بمُكْتَمِنٍ من لاعج الحزن واتنِ
أي: دائم قد دخل الوتين. ويقال: الحبّ يلعج. قال:
فوا كبدا من لاعج الحبّ والهوى إذا اعتاد نفسي من أميمة عيدها «٥»
_________________
(١) لم تقع لنا نسبته.
(٢) من س. في ط: الكلب.
(٣) لم ينسب الشطر، وجاء شطرا منفردا أيضا في المحكم ١/ ٢٠٠. والصحاح ٣/ ١١٩٧ واللسان ٨/ ٥٢. والتاج ٥/ ٣٠٤.
(٤) لم نقف له على نسبة.
(٥) لم نقف على نسبته.
[ ١ / ٢٣٠ ]