عجن: عَجَنَ يَعْجِنُ عَجْنًا [فهو عجين] «١» إذا عجن الخمير وناقة عجناء: كثيرة لحم الضَّرعِ مع قلّةِ لبنٍ [وكذا الشاة والبقرة] «٢» [يقال] «٣» عَجَنَتْ تعجِنُ عَجْنًا وهي حسنةُ «٤» المَرْآةِ «٥» قليلة اللبن. والمتعجّن من الإبل: المكتنز سِمْنًا كأنه لحم بلا عظم. والعِجان اخر الذكر ممدود في الجلد الذي يستبرئه البائل، وهو القضيب الممدود من الخصية إلى الدّبر. وثلاثة أعْجِنَةٍ ويجمع على عُجُنٍ. والعَجَّانُ: الأحمق. ويقال: إن فلانًا لَيَعْجِنُ «٦» بمرفقيه حُمقا.
عنج: العِناجُ: خَيْطٌ أو سَيْرٌ يُشَدُّ في أسفل الدّلو ثمّ يُشدّ في عروته فإذا انقطع الحبل أمسك العناج الدّلَو من أن تقع في البئر، وكل شيء يُجْعَلُ له ذلك فهو عناج. وثلاثة أعنجة، وجمعه عُنُج. وكلّ شيءٍ تجذبه إليك فقد عَنجته. عَنَجَ رأس البعير، أي: جذبه إليه بخطامه. قال الحطيئة:
شدّوا العِناجَ وشدوا فوقه الكربا «٧»
_________________
(١) في ط وس: عجنا وعجينا، ولا نراه إلا وفيه سقط لعدم ائتلاف العجين والعجن، لأن العجين مفعول والعجن مصدر.
(٢) ما بين القوسين من المحكم ١/ ٢٠٠ وما في ط وس: من الشاة والبقر، ولا يظهر للعبارة صلة بما قبلها ولا معنى مفهوم منها.
(٣) زيادة اقتضاها السياق.
(٤) في س: صفة وهو تصحيف والعبارة: فيها صفة المرأة قليلة اللبن ولا معنى لها، وجاء في التهذيب: من الضروع الأعجن. قال: والعجن: لحمة غليظة مثل جمع الرجل حيال فرقتي الضرة، وهو أقلها لبنا وأحسنها مرآة.
(٥) رسمت المرآة في ط: المرااة.
(٦) في س. في ط: لعجن.
(٧) ديوان الحطيئة ١٢٨ والتهذيب ١/ ٣٧٩ والمحكم ١/ ٢٠١ واللسان (عنج) وصدر البيت: قوم إذا عقدوا عقدا لجارهم
[ ١ / ٢٣١ ]
و[عنجة] «١» الهودج: عِضادة عند بابه [يُشَدّ بها] «٢» الباب. والعَنَجُ بلغة هُذيل هو الرّجل، ويقال بالغين، وهذيل تقول: عَنَج على شَنَج، أي: رجل على جمل. والعُنْجُوجُ: الرائع من الخيل، ومن النجائب، ويجْمَعُ عناجيج. قال:
نحن صَبَحْنا عامرا وعَبْسا جُرْدا عناجيجَ سبقْنَ الشمسا
أي: طلوعها
جعن: جَعُونَةُ: اسم رجل من البادية. قال مبتكر «٣»: بنو جَعُونة بطن من بني تميم.
نعج: نَعِجَ اللون نَعَجا إذا ابيضَّ، ونُعُوجا أيضا وهو البياض الخالص. وامرأة ناعجة اللون، أي: حسنتُه. وجملٌ ناعجٌ، وناقةٌ ناعجةٌ: حسنةُ اللون مُكَّرَمَةٌ. والناعجة من الأرض: السَّهْلَةُ المستوية مَكْرُمَة للنَّبات تُنْبِتُ الرَّمث. قال أبو ليلى: تنبت أطايب العشب والبقل. والنَّعْجَةُ من الإناث، من الضأن والبقر الوحشيّ والشاء الجبليّ، وجمعه: نِعاج. وكُنِّي عن المرأة فسمِّيت نعجة. قال الله ﷿: وَلِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ «٤» ومَنْعِجٌ: موضع بالبادية، ويقال مَنْعِج: واد لبني كلاب من ضريّة، قال:
منا فوارس مَنْعِجٍ وفوارس شدوا وثاق الحوفزان (تأودا) «٥»
_________________
(١) من مختصر العين ورقة ١٨، والتهذيب ١/ ٣٧٩. والمحكم ١/ ٢٠١. وهي في ط وس: عناجة.
(٢) في ط وس: تشد به الباب.
(٣) في ط وس ولم تذكره المراجع.
(٤) سورة (ص) ٢٣.
(٥) لم نقف له على نسبة.. في ط وس: باودا وفي الجزء المطبوع ٢٦٧: تأوّدا.
[ ١ / ٢٣٢ ]
وإذا أكل القوم لحم ضأن فثقل عليهم فهم نَعْجون ورجل نَعِج قال: «١»
كأنَّ القومَ عُشُّوا لحمَ ضأن فهم نَعْجون قد مالت طُلاهُمْ
نجع: النُّجْعَةُ: طلب الكلأ والخير. وانتجعت أرضَ كذا في طلب الريف. وانتجعت فلانا لطلب معروفه. ونَجَعَ في الإنسان طعام يَنْجَعُ نجوعا أي: هنأه واستمرأه. ونجع فيه قولك أي: أخذ فيه. والنجيع: دم الجوف. قال ذو الرمة في الانتجاع:
رأيت الناسَ ينتجعون غيثا فقلت لصَيْدَحَ: انتَجِعي بِلالا «٢»
والناجعة القومُ ينتجعون.