عزق: المِعْزَقة: المِسْحَاةُ، قال ذو الرمة:
إذا رَعَشَت أيْدِيكُمُ بالمَعَازِقِ «١»
والمِعْزَقُ: المَرُّ من الحديد ونحوه ممَّا يُحفرُ به، ويجمعُ مَعازق. والعَزْقُ عِلاجٌ في عُسْر. رَجُل عَزِق ومُتَعَزِّق وعَزوق: فيه شدَّة وبُخْل وعُسْر في خلقُهِ. والعَزْوَقُ: «٢» حَمْل الفُسْتُق في السَّنةِ التي لا يَعْقِدُ لُبُّهُ وهو دباغ وعُزوقَتُه: تَقَبُّضَه. وأنشد:
ما يصْنعُ العَنْزُ بذي عَزْوَقِ يُثيبهُ العَزْوَقُ في جلده «٣»
وذلك لأنه يُدْبَغُ جِلْدُهُ بالعَزْوَقِ
قزع: القَزُعُ: قِطعُ السَّحاب، الواحدةُ قَزَعَةٌ وهي رَقيقَةُ الظل «٤» مر تحت السَّحابِ الكثير. قال:
مقانِبُ بعضُها يُبْرى لبَعْض كأنَّ زُهاءها قَزَعُ الظِّلاَلُ
والقَزَعُ من الصُّوفِ: ما تناتف في الرَّبيع، ورَجُلٌ مُقَزَّعٌ: ليس على رَأسِه إلاَّ شعُيرات تتطاير في الريح، قال ذو الرمة:
مُقَزَّعٌ أطْلَسُ الأَطْمَارِ ليس لهُ إلاَّ الضِّراءَ وإلاّ صَيْدَها نَشَبُ
والمُقَزَّعُ من الخيْل: ما نُتِفَت ناصيته حتى ترق، وأنشد:
_________________
(١) البيت في الديوان ص ٤٠٨ وفي معجم المقاييس واللسان والتاج وروايته: يثير بها نقع الكلاب وأنتم تثيرون قيعان القرى بالمعازق.
(٢) كذا في المحكم واللسان أما في القاموس: عزوق (بفتح الواو وتشديدها) .
(٣) كذا في ط أما في سائر الأصول: جلدها.
(٤) كذا في ط أما في سائر الأصول: دقيقة تظل.
[ ١ / ١٣٢ ]
نزائِع للصَّريحِ وأعْوجِيٍّ من الخَيلِ المُقَزَّعَةِ العِجَالِ
وسَهْمٌ مقزع خُفِّف ريشُهُ والقَزَعُ: السهم الذي خفَّ ريشُهُ. وكَبْش أَقَزَعُ، وشاةٌ قَزعاء: سَقَط بعض صوفهما. والفَرسُ يَقْزَعُ بفارسه: إذا مَرَّ يُسْرُع به.
وفي الحديث «١»: يخرجُ رجل في آخر الزَّمانِ يسمى أمير الغصب له أصحاب مُنَحَّوْنَ مَطْرُودُون مقصون عن أبواب السلطان يأتونه من كل أوب، كأنهم قزع الخريف، يورثهم الله مشارق الأرض ومغاربها.
وقال في وصف السحاب:
وهاجَتِ الرّيح بَطرَّادِ القَزَعْ
ونهى عن القزِعِ وهو أخذُ بعضِ الشَّعْرِ وتْركُ بعضه
زعق: الزُّعَاقُ: ماءٌ مرٌ غليظٌ. وأزْعَقَ القَوْمُ: أي حفروا فهَجموا على ماءٍ زُعاقٍ.
قال علي بن أبي طالب:
دُونَكها مُتْرَعَةً دِهاقا كَأْسًا زُعاقًا مُزِجَتْ زُعاقا «٢»
وبِئْرٌ زَعِقَةٌ: مِلْحَة الماءِ. وطعامٌ زُعاقٌ: مَزْعُوقٌ: أي كُثر مِلْحُهُ فأمرَّ. والزُّعْقُوقُة: فَرْخُ القَبَجِ، ويُجْمعُ الزَّعاقيق، وأنشد:
كأنّ الزَّعَاقِيقَ والحَيْقُطَانَ يُبَادِرْنَ في المَنْزِلِ الضَّيْوَنا
(ويقال: أَرْضٌ مَزْعُوقَةٌ ومَذْعُوقَةٌ ومَمْعُوقَةٌ ومَبْعُوقَةٌ ومَشْحُوَذةٌ ومَسْحُورَةٌ ومَسْنَّيِةٌ بمعنىً واحد أي أصابها مطرٌ وابلٌ شَديدٌ. وزَعَقَتِ الريحُ التراب: أثارته) «٣» .
_________________
(١) جاء في اللسان (قزع) . وفي حديث علي حين ذكر يعسوب الدين فقال: يجتمعون إليه كما يجتمع قزع الخريف، وكذلك في القاموس. وقد وهم الجوهري فنسب الحديث إلى الرسول (ص) .
(٢) جاء في أساس البلاغة (زعق): ويروى لعلي بن أبي طالب ﵁ يوم حنين البيت:
(٣) ما بين القوسين زيادة من ك.
[ ١ / ١٣٣ ]
زقع: «١» زَقَعَ زَقْعًا وزُقاعًا لأَشَدِّ ضُراطِ الحمار. قال زائدة «٢»: أعرفُه صَقَعَ بِضَرْطَة لها رَطْبَةٌ مُنْتَشِرَةٌ ذاتُ صَوْتٍ. والزَّقاقِيعُ: فِراخ القَبَجِ «٣»
_________________
(١) سقطت مادة (زقع) كلها من ك وط.
(٢) سقط قول زائدة من ص.
(٣) في مادة (زعق): الزعاقيق: فِراخ القَبَجِ.
[ ١ / ١٣٤ ]