عقف: عَقَفْتُ الشَّيْءَ أعقِفُه عَقْفًا: أي عَطَفْتُه. والعُقّافةُ: خَشَبَةٌ في رأسِها حُجْنَةٌ يُمَدُّ بها الشيء كالمِحْجَن. وهو أعقَفُ وعَقْفاءُ: إذا كان فيه انحِناءٌ. والأعْقَفُ: الفَقيرُ المُحتاجُ، ويجمع على عُقْفان، قال يزيد بن معاوية «١»
يا أيُّها الأعْقَفُ المُزْجي مَطِيَّتَه لا نِعْمةً تبْتَغي عندي ولا نَشَبا
والعَقْفاءُ «٢» من النَّبات. والعُقافُ: داء يأخذ في قوائم الشّاة حتى تَعْوَجَّ شاةٌ عاقِفٌ ومَعْقُوفةٌ «٣» أيضًا. ورُبَّما اعْتَرى كل الدَّوابِّ. قال أبو سعيد: هو القُفاعُ لأنه يَقْفَعُها. والعَقْف: العَطْفُ
عفق: عَفَقَ يَعْفِقُ عَفْقًا: إذا مَضَى راكِبًا رأسَه، ومن الإبل. تقولُ: ما يزالُ يَعْفِقُ عَفْقًا ثم يَرجعُ: أي يغيب غَيٍْبةً. والإبِل تَعْفِقُ عَفْقًا وعُفوقًا: إذا أُرسِلَتْ في مَراعيها فَمّرتْ على وجهها. وربما عَفَقَتْ عن المَرْعَى إلى الماء تَرْجِعُ إليه بين كُلِّ يَومَيْن. وكلُّ وارِدٍ صادرٍ: عافِقٌ. وهو شِبْهُ الخُنُوسِ إلا أنه يرجع، قال الراجز:
تَرعَى الغَضَا من جانِبَي مُشَفَّقِ غِبًّا ومن يَرْعَ الحُمُوضَ يَعْفِقِ «٤»
أي من يرع المحض تَعطش ماشيته سريعًا فلا يجد بُدًّا من العَفْق (لأن المحض
_________________
(١) البيت في الأصمعيات ص ٤٧ (لسهم بن حنظلة الغنوي) وروايته فيه: لا نِعْمةً تبْتَغي عندي ولا نسبا وفي المحكم حاشية (عفق) عن بعض النسخ أنه (ليزيد بن معاوية) . وهو غير منسوب في اللسان.
(٢) جاء في اللسان (ع ق ف): حكى الأزهري عن الليث: العقفاء ضرب من البقول معروف
(٣) في م: معقوقفة.
(٤) الرجز في اللسان وروايته: يغفق (بالغين المعجمة) وفي ط: ومن يكي يرعى الحموض يعفق
[ ١ / ١٧٤ ]
يُعطِش فيَبْعَث على شرب الماء «١» . وقال رؤبة: «٢»
صاحِبُ عاداتٍ من الوِرْدِ العَفَقْ يَرْمي ذِراعَيه بِجَثْجاثِ السُوَقْ
عفِاق: اسمُ رجلٍ، قال:
إنّ عِفاقًا أكَلتَه باهِلَهْ تَمَشَّشُوا عظامَه وكاهِلَهْ
قعف: القَعْفُ: شدَّة الوَطء واجتراف الترُّاب بالقَوائمِ، قال:
يَقْعَفْنَ باعًا كفراشِ الغِضْرِمِ مَظْلومةً، وضاحيًا لم يُظلَمِ
قال زائدة: هو القَعْث. والقاعِفُ: المطر الشَّديد يَقْعَفُ بالحجاره أي يجرُفُها من وجه الأرض.
قفع: القَفْعُ: «٣» ضربٌ من الخَشَب يَمْشي الرجال تحته إلى الحُصُونِ في الحَرْب. والقَفْعاء: حَشيشةٌ خَوّارة خَشْناءُ الوَرَق من نبات الرَّبيعِ لها نَوْرٌ أحمَرُ مثل الشَّرارِ، صِغارُ وَرَقُها «٤» مُسْتَعلياتٌ من فوق وثَمَرَتُها مُتَقَفِّعَة من تحتٍ، قال:
بالسّيّ ما تنبتْ القَفْعاءُ والحَسَكُ «٥»
وأُذُن قَفْعاءُ: كأنما أصابَتْها نارٌ فتزَّوت من أعلاها إلى أسفلها. ورِجْلٌ قفعاء: أي
_________________
(١) ما بين القوسين ساقط من ك.
(٢) البيت في الديوان ص ١٠٥ وروايته: صاحِبُ عاداتٍ من الوِرْدِ العفق ترمي ذراعيه
(٣) جاء في اللسان: القفع جنن كالمكاب من خشب يدخل تحتها الرجال إذا مشوا إلى الحُصُونِ في الحَرْب، قال الأزهري: هي الدبابات التي يقاتل تحتها واحدتها قفعة.
(٤) في م: وأوراقها.
(٥) البيت (لزهير) انظر الديوان ص ١٧١ وصدر البيت: جونية كحصاة القسم مرتعها
[ ١ / ١٧٥ ]
ارتدت أصابعها أي القَدَم. تقول: قَفِعَتْ قَفَعًا. وربما قَفَّعَها البَرْدُ فَتقَفَّعَتْ. ونظر أعرابي إلى قُنْفَذِةٍ قد تَقَبَّضتْ فقال: أترَى البَرْدَ قَفَّعها أي قَبَّضَها. والفُقاعيُّ: الرجل الأحمر الذي يَتَقَسرُ أنْفُه من شدِّة حُمْرته. والمِقْفَعة: خَشَبةٌ تُضْرَبُ بها الأصابع. والقُفّاعُ: نباتٌ مُتَقَفّعٌ كأنه قُرونٌ صلابةً إذا يَبِسَ، يقال له كَفُّ الكلب. والقَفْعَة: هنةٌ تتخذ من خُوصٍ مُستديرةٌ يُجْنىَ فيها الرُّطَبُ.
وذُكِرَ الجَرادُ عند عمر فقال: لَيْتَ عندنا قَفْعةً أو قفْعَتَين.
وتُسَمَّى هذه الدُّواراتُ التي يُجْعَلُ فيها الدهانون السِمسِمَ المَطحُون قَفَعاتٍ. وهي هَناتٌ يُوضَع بعضُها على بعضٍ حتى يَسيلُ منها الدُّهْنُ. وشهد عند بعض القُضاةِ قومٌ عليهم خفِافٌ لها قُفْعٌ أي هنات مُسَتديرةٌ تَتَذَبْذَبُ.
فقع: الفَقْعُ «١» ضَرْبُ من الكَمْأةِ، واحدتها فَقْعةٌ، قال النابغة: «٢»
حدّثوني الشقيقة ما يمنع فَقْعًا بقَرْقَرٍ أن يَزُولا
يهجو النُّعمانَ، شبَّههُ بالفَقْعِ لِذِلتَّهِا وأنها لا أصل لها. والفَقْعُ يخرج في أصل الأجْرَدِ. وهي هَناتٌ صِغارٌ، ورُبَّما خَرجَ في النفض الواحد منه الكثَيرُ، والظَّباءُ تَأكُلُه. وهي أردأ الكَمْأة طَعْمًا وأسرَعُها فسادًا، فإذا يَبِسَ آض له جوف أحمر إذا مُسَّ تَفَتَّتَ. ويقالُ: إنَّك لأَذَلُّ من فَقْعٍ في قِاعٍ. والفُقّاعُ: شرابٌ يُتَّخَذُ من الشعير سُمِّيَ به للزَّبَد الذي يَعُلوه. والفَقاقيعُ: هناتٌ كالقَوارير تَتَفَقَّعُ فَوْقَ الماء والشَّرابِ، الواحدة فُقّاعةٌ قال عَديُّ بن زيد يصف الخمر: «٣»
_________________
(١) جاء في اللسان: الفقع بالفتح والكسر الأبيض الرخو من الكمأة. وهو أردؤها، وجمعه: فقعة
(٢) في ك: الواحد منه الفقع والكثير الفقعة.
(٣) البيت في اللسان (فقع) .
[ ١ / ١٧٦ ]
وطفا فوقها فقاقيع كالياقوت حُمْرٌ يثيرها التَّصْفيقُ
أي التمزيج. والتَفقيعُ: أخْذُكَ وَرَقَةً من الوَرْدِ ثم تُديرُها بإصبِعكَ ثم تَغمزها فَتْسمَع لها صَوتًا إذا انشَقّتْ. والتفقيعُ: صوت الأصابع. والفَقْعُ: الضُّراطُ. وإنه لَيُفَقّعُ بمِفْقاعٍ: وهو المقِلاعُ إذا رَمَيْتَ به سمعت له فقعا أي صوتًا. وأصفَرُ فاقِعٌ: وهو أنصَعُه وأخلَصه. وقد فَقَع يَفْقَعُ فُقُوعًا. وأفْقَع، الرَّجُلُ فهو مُفقِعُ: أي فَقيرٌ مَجْهُودٌ، أصابَتْه فاقِعةٌ من فَواقِع الدهر فاقِعةٌ من فَواقِع الدَّهْر أي بائقةٌ من البَوائِق يعني الشدة. فَقير مُفْقِع مُدْقِع، فالمفقع: أسوأ ما يكوُنُ من حالاتٍ. والمُدْقِعُ: الذي يَبْحث في الدَّقْعاءِ من الفَقْرِ.
[ ١ / ١٧٧ ]