عكد: العكدة: أصل اللسان وعُقدته. وعَكِدَ الضبّ عَكَدًا. أي: سَمِنَ وصَلُب لحمه فهو عَكِدٌ.
_________________
(١) نسب في اللسان (سكع) إلى (سليمان بن يزيد العَدَويّ) .
(٢) زيادة اقتضاها السياق.
(٣) في المخطوطة: عكاكز وما أثبتناه أولى.
(٤) زيادة اقتضاها السياق.
(٥) زيادة اقتضاها السياق.
[ ١ / ١٩٣ ]
واستعكد الضبّ اذا لاذ بحَجَرٍ أو جُحْرٍ. واستعكد الطائر إلى كذا: انضم إليه مخافة. البازي ونحوه. قال: «١»
اذا استعكدت «٢» منه بكلّ كُداية من الصَّخر وافاها لدى كلّ مسرح «٣»
هذه ضباب استعصمت من الذئب فهو لا يقدر أن يحفر الكُدْية وهو ما صلب من الأرض وكذلك الكُداية. دعك الأديم ونحوه «٤» والثوب والخصم دَعْكا إذا لينه ومَعَكَهُ. قال: «٥»
قَرْمَ قُرومٍ صَلْهَبًا ضُبارِكا من آل مُّرٍ جخدبا «٦» مداعكا
دكع: الدُّكاع داء يأخذ الخيل والإبل في صدورها، وهو كالخبطة في الناس. دكِعَ فهو مدكوع. قال القطامي: «٧»
ترى منه صدور الخيل زورا كأن بها نحازا أو دكاعا
_________________
(١) القائل هو (الطرماح بن حكيم) ديوان الطرماح (دمشق) ص ١١٣.
(٢) في الديوان ط دمشق: استترت.
(٣) في الجزء المطبوع: ممرح والصواب ما أثبتناه وقد جاء في المخطوطة والديوان ص ١١٣ والتهذيب ١/ ٣٠٠ واللسان (عكد) .
(٤) ونحوه) في ط بعد الثوب، وما أثبتناه هنا فمن س.
(٥) القائل هو (العجاج) ديوان ص ٨٥ (بيروت) .
(٦) في المخطوطة مجذبا وهو تصحيف والصواب ما أثبتناه وهو من الديوان.
(٧) اللسان (دكع) ٨/ ٩٠ صادر.
[ ١ / ١٩٤ ]