عكس: العكس: ردّك آخر الشيء على أوّله. قال: «٢»
وهنّ لدى الأكوار «٣» يُعْكَسْنْ بالبرى على عَجَلٍ منها ومنهنّ نُزّع «٤»
ويقال: عكست أي عطفت على معني النّسقْ. ويعكس: يُطْرد. والعكيس من اللبن: الحليبُ يصبّ عليه الإهالة ثم يشرب، ويقال: بل هو مَرَقٌ يُصَبُّ على اللبن. قال: «٥»
فلمّا سقيناها العكيس تملأت مذاخرها وارفض رشحا وريدها
مذاخرها: حوايا بطنها. والتعكس: مشي كمشي الأفعى، كأنه قد يبست عروقه. والسَّكران يتعكّس «٦» في مشيه إذا مشى كذلك.
كعس: الكعْسُ: عظام السُّلامَى، وجمعه: كِعاس، وهو أيضًا عظام البراجم من الأصابع، ومن الشاء أيضا وغيرها،
_________________
(١) زيادة اقتضاها السياق.
(٢) لم ينسب في نسخة ولا في مرجع. وهو في التهذيب ١/ ٢٩٧ وفي اللسان (عكس) .
(٣) في م: الأدوار ولعله تصحيف.
(٤) هو كذلك في النسخ، وفي التهذيب ١/ ٢٩٧ وفي اللسان (عكس): يكسع.
(٥) لم ينسب في إحدى النسخ ونسب في اللسان (عكس) إلى (أبي منصور الأسدي) ولعله تصحيف. ونسب في التهذيب إلى (منظور الأسدي) ولعله (منظور بن حبة الدبيري الأسدي) أو (ابن مرثد) وحبة أمه شرح اختيارات المفضل هامش ١/ ٤٢٠. والرواية في التهذيب لما سقيناها العكيس تمذحت ولعله تصحيف.
(٦) في س: ينعكس بالنون وهو تصحيف.
[ ١ / ١٩١ ]
كسع: الكسع: ضربُ يدٍ أو رجلٍ على دبر شيءٍ وكَسَعَهم، وكسَع أدبارهم إذا تبع أدبارهم فضربهم بالسيف. وكسعته بما ساءه إذا تكلّم فرميته على إثر قوله بكلمة تسوؤه بها. وكسعتُ الناقةَ بغُبْرِها «١» إذا تركت بقيّة اللبن في ضرعها «٢» وهو أشدُّ لها، قال: «٣»
لا تكسعِ الشول بأغبارها إنك لا تدري مَنِ النّاتجُ
هذا مثل. يقول: إذا نالت يدُك ممن بينك «٤» [وبينه] «٥» إحنةٌ فلا تُبْقِ على شيء، لأنك لا تدري ما يكون في غد، وقال الليث: لا تَدَعْ في خِلْفها لبنًا تريد قوّة ولدها، فإنك لا تدري من ينتجها، أي لمن يصير ذلك الولد. وقال أبو سعيد: الكَسْعُ كسعان، فكسعٌ للدِّرّة، وهو أن يَنْهَزَ الحالب ضرعَها فتدر، أو ينهزه الولد. والكسع «٦» لآخر: أن تدع ما اجتمع في ضرعها، ولا تحلبه حتى يتراد اللبن في مجاريه ويغزر. وقوله:
لا تكسعِ الشولَ بأغبارها
أي: احلُبْ وافضل. والكُسَعُ «٧» حيٌ من اليمن رماة. قال: «٨»
ندمت ندامةَ الكَّسَعيّ لمّا رأت عيناه ما عملت يداه
والكُسْعَة: ريشٌ أبيض يجتمع تحت ذَنَب العُقاب ونحوها من الطير. وجمعه: كُسَع. والكَسْعة الحمير والدواب كلها، سمّيت كُسْعة لأنها تكسع من خلفها.
_________________
(١) هذا من (س) . وفي ط: بغيرها وهو تصحيف.
(٢) في ط: هو وما أثبتناه فمن س.
(٣) لم ينسب في النسخ، ونسب في اللسان (كسع) إلى (الحارث بن حلزة) وفي اختيارات المفضل ٣/ ١٧٩ كذلك.
(٤) في ط وس: بينكما وهو محرف.
(٥) زيادة اقتضاها السياق.
(٦) في (س): وكسع.
(٧) في الجزء المطبوع: وكسع وما في النسخ أولى.
(٨) لم ينسب في النسخ المخطوطة ولا في المراجع.
[ ١ / ١٩٢ ]
سكع: سَكَعَ فلانٌ إذا مشى متعسّفًا، لا يدري أين يَسْكَعُ من أرض الله، أي أين يأخذ. قال «١»:
ألا إنّه في غمرةٍ يتسكّع
عسك: [تقول:] «٢» عَسِكْتُ بالرجل أعْسَكُ عَسَكًا إذا لزمتَه ولم تفارقه