عن: العُنَّةُ: الحَظِيرةُ (من الخشب أو الشجر تُعْمَلُ للإبل أو الغنمِ أو الخيْلِ تكون على باب الرَّجُل) «١» . والجمع العُنَن، قال الأعشى:
ترى اللَّحْمَ من ذابلٍ قد ذوى ورطْبٍ يُرَفَّعُ فوْق العُنَنْ
وعَنَّ لنا كذا يَعِنُّ عَنَنًا وعُنُونا: أي ظهر أمامنا. والعَنُونُ من الدوابِّ: المتقدِّمةُ في السَّيْر، قال النابغة:
كأنَّ الرّحْل شُدَّ به خنوف «٢» من الحونات هادئة عَنُونُ
ورجُلٌ عِنِّين: وهو الذي لا يَقْدِرُ أن يَحْبِسَ رِيحَ نَفْسه وتقول: إنَّه ليأخذُ في كُلِّ فَنٍِّ وسَنٍّ وعَنٍِّ بمعني واحد. والعِنانُ من الِّلجَام: السَّيْرُ الذي بيدِ الفارس الذي يُقَوِّمُ به رأس الفرس، ويُجْمع على أَعِنَّة وعُنُن «٣» . وعَنانُ السَّماءِ: ما عنَّ لك منها أي: بدا لك إذا نظرت إليها، ويقال: بل عَنانُ السَّماءِ: السَّحاب، الواحدة عَنانَةٌ، ويُجمعُ على أعنانٍ وعنانٍ، قال الشَّماخ:
طوى ظمْأها في بيضة الصيف «٤» بعد ما جرت في عنانِ الشِّعْرَيين الأماعِزُ
ويقال: أعنانُ السَّماء: نواحيها. وعَنَنْتُ الكتاب أعُنُّهُ عنًاّ وَعَنْوَنْتُ وعَنْوَيتُ عَنْوَنَةً وعنوانا.
_________________
(١) ما بين القوسين من (ك) .
(٢) البيت في اللسان (عنن) وفيه رواية أخرى: كأنَّ الرّحْل شُدَّ به خذوف.
(٣) كذا في الأصول واللسان أما في م: عن.
(٤) في رواية الكامل (تحقيق أبي الفضل): القيظ. وأشار في الحاشية إلى أن في إحدى نسخ الكامل الخطية الصيف. وفي شرح شواهد المغني: جمرة القيظ.
[ ١ / ٩٠ ]
ويقال: مَنْ تَرَكَ عَنْعَنَةَ تميم وكَشْكَشَةَ ربيعةَ فهم الفصحاء، أما تميم فإنّهم يجعلون بدل الهمزة العين، قال شاعرهم:
إنَّ الفؤاد على الذَّلْفاء قد كمِدا وحُبُّها مُوشِكٌ عَنْ يَصْدَعَ الكَبِدا
وربيعةُ تجعَلُ مكان الكاف «١» المكسورة شيئًا، قال:
تَضْحَكُ مِنُّي أن رأتْنِي أحْتَرِش ولو حَرَشْتِ لِكَشَفْتِ عن حِرِشْ
ويقال: بل يقولون: عَلَيكِش وبِكِش. ويُقال: بل يُبدلون في كل ذلك. والعَنانُ: الشَّوط. يقال: جَرَى عَنَانا وعَنانَين، قال:
لقد شَدَّ بالخَيْلِ الهديل علَيْكُمُو عَنَانَينِ يُبْدي الخيْلَ ثُمَّ يُعِيدُها
نع: النَّعْنَعَةُ: حكايةُ صَوْت. تقول: سمعتُ نَعْنَعَةً وهي رَنَّة في اللسان إذا أراد أن يقول: لع فيقول: نع والنَّعْنَعُ: الذَّكر المُسْتَرْخي والنَّعْنَعُ: بَقْلَة طَيَّبَة الريح وهو الفوذينج قال زائدة: الذي أعرفه: النعناع
_________________
(١) في م: إلغاء.
[ ١ / ٩١ ]