عهل: العَيْهَلُ: الناقة السَّريعةُ، قال:
وبلْدةٍ تَجَهّمُ الجُهُوما زجرْتُ فيها عَيْهَلًا رسُوما
مُخْلِصَة الأنْقاءِ أو زَعُومَا
وامْرأةٌ عَيْهَلَةٌ: لا تَسْتَقَرُّ إنَّما هي تَرَدَّدُ إقْبالًا وإدْبارًا وعَيْهَلٌ أيضًا بغير الهاء. فأمَّا النَّاقةُ فلا يقال إلا عَيْهَلٌ «١» بغير الهاء قال:
لِيَبْكَِ أبا الجَدْعاء ضَيْفٌ ومَعْيِلٌ «٢» وأَرْمَلَةٌ تغْشى الدوَاجِن عَيْهَلُ
وأنشد غيره: «٣»
فَنِعْمَ مُناخُ ضِيفانٍ وتجرٍ ومُلقَى زِفْرِ عَيْهَلَةٍ بَجالِ
عله: العَلْهَانُ: منْ تُنَازِعُه نفسُه إلى الشَّيْءِ، عَلِهَ يَعْلَهُ عَلَها، وعَلِهَ الرَّجُلُ: إذا اشْتَدَّ جُوعُه، والعَلْهانُ: الجَائِعُ. وامرأةٌ عَلْهَى، ويُجمعُ على عِلاَهٍ ونِسَوةٌ عَلاَهَى. وعَلِهَ الرَّجُلُ: إذا وقع في المَلاَمَةِ. والعَلْهَان: الظَّلِيمُ. والعالِهُ: النَّعَامَةُ. والعَلَهُ: خُبْثُ النَّفْسِ والحِدَّةِ والانْهمِاك، قال:
بِجُرْد يَعْلَهُ الداعي إليها متى ركِبَ الفَوارِسُ أو متى لا «٤»
_________________
(١) في المحكم واللسان: عيهلة للناقة أيضا. وفي معجم المقاييس: ناقة عيهل وعيهلة.
(٢) البيت في اللسان وروايته: لِيَبْكَِ أبا الجَدْعاء ضَيْفٌ معيل. بزنة اسم المفعول في معيل من المضعف عيل.
(٣) البيت من ك دون سائر النسخ المخطوطة، وهو في اللسان أيضا (بجل) .
(٤) البيت في اللسان وروايته: وجرد يعله.
[ ١ / ١٠٦ ]
والعَلَهُ: أَذى الخُمار «١» . وعَلْهَانُ: رجُلٌ من بني تَميمٍ، قال جرير:
جيئُوا بِمِثْلِ قَعْنَبٍ والعَلْهَانْ
هلع: الهَلَعُ: بُعْدُ الحِرْصِ. رجُلٌ هَلِعٌ هَلُوعٌ هِلْوَاعٌ هِلْوَاعَةٌ: جُزوعٌ حَرِيصٌ. يقال: جاع فَهَلَعَ أي قل صبْرُهُ قال عمرو بن معديكرب الزبيدي: «٢»
كمْ مِن أخٍ لي ماجِدٍ بَوَّأْتُهُ بَيِديَّ لَحْدَا
ما إنْ جَزِعْتُ ولا هلعت ولا يَرُدُّ بكاي رُشْدا
والهُلاَعُ: الجَزَعُ وأَهْلَعَنِي: أَجْزَعَنِي وناقةٌ هِلْواعةٌ: حديدةٌ سريعةٌ مِذْعَانٌ، قال الطرماح: «٣»
قد تبطنت بهلواعة عبر أسفار كَتُومِ البُغَامْ
والهَوالعُ من النَّعامِ: الواحدُ هالِعٌ وهالِعَةٌ، وهي الحديدة في مُضِيِّها. وهَلْوَعْتَ فمَضَيْتَ: إذا عَدَوْتَ فأسرعت. ويقال: ما له هِلَّعٌ ولا هِلَّعَةٌ: أي ما له جَدْيٌ ولا عَناقٌ.
لهع: اللَّهِعُ: المُسْتَرْسِلُ إلى كلَّ شَيْءٍ. وقد لَهِعَ لَهَعًا ولهاعة فهو لهع.
_________________
(١) كذا في الأصول المخطوطة واللسان (عله) أما في م: الحمار (بالحاء المهملة) .
(٢) الديوان ص ٥٩١
(٣) البيت في المقاييس ٤/ ٢٠٧ واللسان والتاج. وروايته في اللسان: غبر اسفار
[ ١ / ١٠٧ ]