أبو زيد: يقال لي فيهم حَوْبَةٌ إذا كانت قَرَابَةٌ من قِبَلِ الأمّ، وكذلك كلّ ذي رَحِمٍ مَحْرَمٍ، ويقال: بينهم شُبْكَةُ نَسَبٍ. الفرّاء: رجل مخضرمُ الْحُسَبِ (^١) وهو الدَّعِيُّ. ولَحْمٌ مُخَضْرَمٌ لا يدرى أَمِنْ ذكرٍ هو أم من أنثى. غيره: يقال (^٢): فلان مُصْهِرٌ بنا وهو من القرابة. قال زهير:
[بسيط]
قَوْدُ الْجِيَادِ وَإصْهَارُ الْمُلُوكِ وَصَبْ … رٌ فِي مَوَاطِنَ لَوْ كَانُوا بِهَا سَئِمُوا (^٣)
_________________
(١) سقطت في ت ٢ وز.
(٢) في ت ٢: وذلك أنه يشتبه. وفي ز: وذلك لأنّه شبّه.
(٣) في ت ٢: يُسْبَى.
(٤) كل الكلام ساقط في ت ٢ وز.
(٥) زيادة من ز.
(٦) في ت ٢: النّسب.
(٧) سقطت: غيره يقال في ز.
(٨) البيت في الديوان ص ٩٤.
[ ١ / ١٢٩ ]
والإلُّ القرابةُ، قال حسّان بن ثابت (^٤): [وافر]
لَعَمْرُكَ إنَّ إِلَّكَ فِي قُرَيْشٍ … كَإلِّ الصَّقْبِ مِنْ رَأْلِ النَّعَامِ (^٥)
غيره (^٦): الْوَاشِجَةُ الرَّحِمُ الْمُشْتَبِكَةُ المتّصلةُ. الفرّاء: لي منه حَوَابُّ واحدها حَابٌّ وهي القرابات. والصِّهْرُ وَالأَوَاصِرُ القراباتُ واحدها آصِرَةٌ مثال فَاعِلَةٍ (^٧). عن أبي عبيد (^٨): السُّهْمَةُ الْقَرَابَةُ والْحَظُّ.