الأصمعي: رجل (^١) نَيَّاجٌ شديدُ الصَّوْتِ. ونَبَّاجٌ بالجيم أيضا شديد الصوت (^٢). والْفَدَّادُ مثله والاسم منه الْفَدِيدُ، والوَأْدُ والْوَئِيدُ جميعا الصوت الشديد، والنَّهِيمُ مثله. والزَّأْمَةُ مثله، والْوَغْرُ الصّوتُ، والصَّرِيرُ والصَّرْصَرَةُ من الصوت وليس بالشديد. عن الأصمعي: والعَرَكُ والْعَرِكُ والْخَشَارِمُ والْخُشَارِمُ وكلّها الأصواتُ. قال (^٣) أبو عبيدة: الزَّمْجَرَةُ
_________________
(١) سقط شطر البيت الأوّل في ت ٢: والبيت في الديوان ص ٣٢.
(٢) في ت ٢: حمرة وبياض.
(٣) البيت في الديوان ص ٣٣٥.
(٤) في ت ٢: يقال رجل.
(٥) سقطت العبارة «ونبّاج … الصوت» في ت ٢.
(٦) سقطت في ت ٢.
[ ١ / ٦٤ ]
الصوت من الجوف والزمْخَرَة الزَّمَّارَة. وقال (^٤) أبو عمرو: الهَائِعَة والْوَاعِيَةُ جميعًا الصَّوْتُ الشديدُ. والْوَعَى والْوَغَى والْوَحَى [والْحَرَى] (^٥) كلّها الصوّت. أبو زيد مثله. قال: هي الْوَحَاةُ والحَوَاةُ (^٦) والْحَرَاةُ والضَّوَّةُ والْعَوَّةُ مثله. وقال (^٧) الأحمر: الْوَحَفَةُ والْخَوَاةُ مثله. وكذلك الْفَدِيدُ والهَدِيدُ والْكَصِيصُ. وقال أبو عمرو: التَّأْيِيهُ الصوتُ وقد أَيَّهْتُ به تَأْيِيهًا يكون بالناس والإبل، والتَّهْيِيتُ الصوت بالناس، وقال أبو زيد:
هو أن يقول له يَا هِيَاهُ. وأنشد: [رجز]
قَدْ رَابَنِي أنَّ الكَرِيَّ أسْكَتَا … لَوْ كَانَ مَعْنِيًّا بِنَا لَهَيَّتَا (^٨)
[والتَّغَطْمُطُ والأَزْمَلُ والْوَحْوَحَةُ مثله. الأموي: الْخَرِيرُ صوتُ المَاءِ وقد خَرَّ يَخِرُّ] (^٩) وقال (^١٠) أبو عمرو: نَحَطَ يَنْحِطُ إذا زَفَرَ. والْقَبِيبُ الصّوتُ والْعَجِيجُ، والأَزْمَلُ والصوت (^١١). عن (^١٢) أبي عمرو: الْكَرْكَرَةُ صوت يردّده في جوفه والنَّحِيحُ مثله. والرِّكْزُ الصوت ليس بالشديد. والنَّبْأةُ والتَّزَنُّمُ والإرْنَانُ الصّوت (^١٣) والْهُتَافُ الصوت بالدعاء. الأموي: الْخَرِيرُ
_________________
(١) سقطت في ت ٢.
(٢) زيادة من ت ٢.
(٣) في ت ٢: الحواة والوحاة.
(٤) سقطت في ت ٢.
(٥) البيت في اللّسان ج ٤١٢/ ٢ وهو غير منسوب.
(٦) من هنا ينتهي النقص في ز وما ورد بين معقوفتين زيادة منها.
(٧) سقطت في ز.
(٨) سقطت في ت ٢.
(٩) سقطت في ز.
(١٠) سقطت في ز.
[ ١ / ٦٥ ]
صوت الماء، وقد خَرَّ يَخِرُّ بالكسر (^١٤)، والزَّنَاءُ (^١٥) ممدود الصوتُ والْجَمْشُ مثله. غيره (^١٦): الْكَرِيرُ مثل صوتِ المختنق (^١٧) أو (^١٨) المجهود. قال الأعشى: [متقارب]
فَأهْلِيا الْفِدَاءُ غَدَاةَ النِّزَالِ … إذَا كَانَ دَعْوَى الرِّجَالِ الْكَرِيرَا (^١٩)
والْجُؤَارُ الصّوتُ مع استغاثة وتضرّع (^٢٠). والرِزُّ الصّوت والأَجَشُّ الْجَهِيرُ الصوتِ والصَّلِيلُ والصَّرِيفُ مثله. والنَّشِيجُ الصوت الجهيرُ (^٢١).
[والصَّلْقَةُ الصيّاح وقد أَصْلَقُوا إصْلَاقًا. عن الكسائي: الْكَرْكَرَةُ صوت يردّده. وأبو زيد: نَغَمْتُ نَغْمًا وأَنْغَمُ نَغُمًا وهو الكلام الخَفِيُّ وسمعت منه نَغْيَةً وهو الكلام الحسنُ والنَّهِيمُ مثل الوَئِيد. والْهَتْمَلَةُ الكلامُ الخفيّ قال الكميت: [متقارب]
إذا هُمْ بِهَيْنَمَةٍ هَتْمَلُوا] (^٢٢)
_________________
(١) في ت ٢: يخُرّ (بالضمّ).
(٢) في ز: الزّناء.
(٣) في ز: و.
(٤) في ز: المخنوق.
(٥) في ت ٢: و.
(٦) البيت في الديوان ص ٩٧ مع اختلاف في الصدر: وأهلي فداؤك عند النّزال …
(٧) سقطت في ز.
(٨) سقطت في ت ٢ وز.
(٩) زيادة من ز وسيرد بعض هذا الكلام في ت ١ وت ٢ في الباب الموالي ويذكر بيت الكميت كاملا.
[ ١ / ٦٦ ]