قال (^١) أبو زيد: الْحُذَاقِيُّ الفصيحُ اللّسانِ الْبَيِّنُ اللَّهْجَةِ، والْفَتِيقُ اللسانِ مثله (^٢)، والْمِسْلَاقُ البليغُ. [والذَّلِيقُ (^٣) مثله. غيره (^٤): الْمِسْلَاقُ الخطيبُ البليغ] (^٥). والْمِصْقَعُ مثله. والْمِدْرَهُ لسان القوم والمتكلم عنهم. وأنشد: [سريع]
وَأنْتَ فِي النَّاسِ أخُو عِفَّةٍ … وَمِدْرَهُ الْقَوْمِ غَدَاةَ الْخِطَابِ (^٦)
وقال الأصمعي: الْحَلِيفُ اللّسانِ الْحديدُ اللسانِ، والْهَذِرُ والْمُسْهَبُ والمِسْهَكُ والْمِهَتُّ (^٧) جميعا (^٨) الكثير الكلام، فإذا كثر كلامه من خَرَفٍ (^٩) فهو الْمُفْنِدُ (^١٠). وقال (^١١) أبو زيد: والإذْرَاعُ كثرةُ الكلام والإفراط فيه وقد أَذْرَعَ الرجلُ [إذا أفرط في الكلام] (^١٢) واللَّخَى كثرةُ الكلام في الباطل. يقال: منه رجل أَلْخَى وامرأة لَخْوَاءُ وقد لَخِيَ لَخًى، لَخِيَ مقصور. قال (^١٣) أبو عمرو: الْهَوْبُ الرجل الكثير الكلام وجمعه
_________________
(١) سقطت في ت ٢ وز.
(٢) في ز: مثل الحذاقي.
(٣) في ز: الذّلق.
(٤) في ز: و.
(٥) زيادة من ت ٢ وز.
(٦) من قوله وأنشد إلى نهاية البيت ساقط في ت ٢ وز. والبيت في اللّسان ج ٣٨١/ ١٧.
(٧) سقطت: المسهك والمهت في ت ٢ وفي ز: المهت (فقط).
(٨) سقطت في ز.
(٩) في ز: من كبر وخرف.
(١٠) في ز: فهو المُفَنِّدُ.
(١١) سقطت في ز.
(١٢) زيادة من ز.
(١٣) سقطت في ت ٢ وز.
[ ١ / ٧٠ ]
أَهْوَابٌ، والْمُتَبَكِّلُ المختلط في كلامه [وقالوا: المختلط] (^١٤) وهو التَّبَكُّلُ. وقال (^١٥) الأصمعي: والْهِتْرُ السَّقَطُ من الكلام والخطأ فيه ويقال منه (^١٦): رجل مُهْتَرٌ. وقال الفراء: والْفَقْفَاقُ مثله، واللُّقَاعَةُ والتِّلِّقَاعَةُ الكثير الكلام، والْمُقَامِقُ الذي يتكلّم (^١٧) بأقصى حلقه، يقال فيه: مَقْمَقَةٌ ولُقَّاعَاتٌ، [غيره: اللَّخْلَخَانِيُّ الذي فيه عُجْمَةٌ يقال فيه: لَخْلَخَانِيَّةٌ] (^١٨).
وقال (^١٩) الأصمعي: يقال (^٢٠): في لسانه حُكْلَةٌ أي عُجْمَةٌ. غيره (^٢١):
رَتَجَ في منطقه رَتَجًا وأُرْتِجَ عليه إذا استغلق عليه الكلام وأصله (^٢٢) مأخوذ من الرِّتَاجِ وهو الباب تقول: أَرْتَجْتُ البَابَ (^٢٣) أغلقته.
وقال (^٢٤) أبو زيد: الأَلَفُّ الْعَيِيُّ وقد (^٢٥) لَفِفْتُ لَفَفًا. وقال الأصمعي:
هو الثقيلُ اللّسان. وقال (^٢٦) أبو زيد: أَلْفَهُّ الْعَيِيُّ الْكَلِيلُ اللّسانِ يقال:
جئتُ (^٢٧) لحاجة فَأَفَهَّنِي عنها فلان حتّى فَهَهْتُ أَي نَسَّاكَهَا. وقال (^٢٨) الفرّاء: الْمُنَقِّحُ للكلامِ الذي يُفتّشه ويحسن النظر فيه وقد نَقَّحْتُ الكَلَامَ.
_________________
(١) زيادة من ز.
(٢) سقطت في ز.
(٣) في ز: وهو.
(٤) في ز: المتكلّم.
(٥) زيادة من ز.
(٦) سقطت في ز.
(٧) سقطت في ز.
(٨) في ز: ويقال.
(٩) في ز: وهو.
(١٠) في ز: وارتجته.
(١١) سقطت في ز.
(١٢) في ز: ويقال.
(١٣) سقطت في ز.
(١٤) في ز: ومنه جئت.
(١٥) سقطت في ز.
[ ١ / ٧١ ]
وقال (^٢٩) أبو زيد: يقال (^٣٠): أَهْذَرَ في منطقة إهْذَارًا إذا أكثَر. غيره:
النَّقَلُ الْمُنَاقَلَةُ في المنطق قال لبيد: [رمل]
وَلَقَدْ يَعْلَمُ صَحْبِي كُلُّهُمْ … بِعَدَانِ السَّيفِ صَبْرِي وَنَقَلْ (^٣١)
ويقال منه (^٣٢) رجل نَقِلٌ وهو الحاضر المنطق (^٣٣) والجواب. والْهُرَاءُ المنطق الفاسد ويقال: الكثير. وقال ذو الرمة: [طويل]
لَهَا بَشَرٌ مِثْلُ الْحَرِيرِ وَمَنْطِقٌ … رَخِيمُ (^٣٤) الْحَوَاشِي لَا هُرَاءٌ وَلَا نَزْرُ
والْخَطَلُ مثله. والْمُفْحَمُ الذي لا ينطق. والتَّغَمْغُمُ من الكلام الذي لا يُبَيَّنُ (^٣٥) غيره: اللَّخْلَخَانِيُّ الذي فيه عُجْمَةٌ يقال فيه اللَّخْلَخَانِيَّةُ (^٣٦).
_________________
(١) سقطت في ز.
(٢) سقطت في ت ٢ وز.
(٣) البيت في الديوان ص ١٤٣.
(٤) سقطت «منه» في ز.
(٥) سقطت في ز.
(٦) في الديوان: دقيق مكان رحيم. ص ٢٩٦.
(٧) من قوله: «التغمغم إلى … اللخلخانية» ساقط في ز. وقد ذكر في موضع آخر أشرنا إليه في موضعه.
(٨) في ت ١ وت ٢: الخلخلانية وهو خطأ من النساخ. وقد ورد بعد اللخلخانية في النسخة ز ما يلي: الموارعة المناطقة قال وهو قول حسان: نشدت بني النجار أفعال والدي … إذا العان لم يُوجَدْ من يوارعه يريد يناطقه. وقد ورد نظير هذا في ت ١ وت ٢ فما تقدم.
[ ١ / ٧٢ ]