أبو زيد: يقال لمِسْكِ السَّخْلَةِ ما دام يرضع الشكوة، فإذا فُطِمَ فَمَسْكُهُ البَدْرَةُ، فإذا أَجْذَعَ فَمَسْكُهُ السِّقَاءُ، فإذا سُلِخَ الجلدُ من قِبَل قَفَاهُ قيل:
زَقَّقْتُهُ تَزْقِيقًا. قال (^٢) الأصمعي وأبو عمرو (^٣): فإن كان على الجلد شعرُهُ
_________________
(١) اسمه أعشى من نهشل ويكنّى أبا الجرّاح، وكان شاعرا فحلا وكان يكثر التنقل في العرب يجاورهم فيذمّ ويحمد، ترجمته في الأغاني ج ١٤/ ١٣ - ٢٦ والشعر والشعراء ج ١٧٦/ ١ - ١٧٧ وطبقات فحول الشعراء وهو عند ابن سلام في الطبقة الخامسة من فحول الجاهلية ج ١٤٤/ ١ و١٤٧ والمؤتلف والمختلف ص ١٦ و٨٢.
(٢) سقطت في ت ٢ وز.
(٣) سقطت: الوسطى في ز.
(٤) في ت ٢ وز: غيره التفائل.
(٥) في ز: الواحدة.
(٦) في ت ٢: الجلود، فقط وفي ز: باب الجلود.
(٧) سقطت في ت ٢ وز.
(٨) في ت ٢: سقط حرف العطف.
[ ١ / ١٨٣ ]
أو صُوفُهُ أو وَبَرُهُ فهو أَدِيمٌ مُصْحَبٌ. الأصمعي وأبو عبيدة: فإن (^٤) كان الجلدُ أبيض فهو القضِيمُ، ومنه (^٥) قول النابغة: [طويل]
كَأنَّ مَجَرَّ الرَّامِسَاتِ ذُيُولَهَا … عَلَيْهِ قَضِيمٌ نَمَّقَتْهُ الصَّوانِعُ (^٦)
قال (^٧) أبو عمرو: وإن كان أسود فهو الأَرَنْدَجُ بفتح الألف.
الأصمعي: ما قُشِر عن الجلد فهو الحُلَاءَةُ مثال فعالة (^٨)، يقال منه:
حَلأْتُ الجلدَ إذا قشرته. أبو عمرو: السَّلْفُ بجزم اللام الجِرَابُ وجمعه سُلُوفٌ. الأصمعي: السِّبْتُ المَدْبُوغُ. غيره: المَقْرُوظُ ما دُبغَ بالقَرَظِ.
والمُهْرَقُ الصحيفةُ. والمِبْنَاةُ العَيْبَةُ؛ قال النابغة: [طويل]
عَلَى ظَهْرِ مِبْنَاةٍ حَدِيدٍ سُيُورُهَا … يَطُوفُ بِهَا وَسْطَ اللَّطِيمَةِ بَايِعُ (^٩)
اللَّطيمَةُ سوقٌ يُباع فيها المسك (^١٠). الأصمعي [وأبو عبيدة] (^١١):
المِبْنَاةُ النِّطَعُ. الأصمعي: الجَلَدُ أن يُسْلَخَ جِلْدُ البعير أو غيره فيلبسه غيره من الدواب، قال العجاج يصف الأسد:
_________________
(١) في ت ٢: فإذا.
(٢) في ز: قال ومنه.
(٣) البيت في الديوان ص ١٦٢، وقد جاء مكان «قضيم» «حصير»، والمعنى متقارب.
(٤) سقطت في ت ٢ وز.
(٥) سقطت في ت ٢ وز.
(٦) البيت في الديوان ص ١٦٣.
(٧) سقط تفسير اللطيمة في ت ٢، وفي ز ما يلي: اللطيمة السوق التي فيها المسك.
(٨) زيادة من ز.
[ ١ / ١٨٤ ]
[رجز]
كَأَنَّهُ فِي جَلَدٍ مُرَفَّلِ (^١٢)
والمَشَاعِلُ وَاحِدُهَا مِشْعَلٌ جلود يُنْبَذُ فيها. عن الكسائي (^١٣): نِطْعٌ ونِطَعٌ ونَطْعٌ ونَطَعٌ.