[الْهَبَانِيقُ الخدمُ والْحَفَدَةُ والْمَنَاصِفُ واحدهم مِنْصَفٌ والْبَرَازِيقُ الخَدَمُ والتَّلَامِيذُ والْمَقْتَوُونَ الْخَدَمُ وَالاسمُ الْقَتْوُ وأنشد الأحمر: [منسرح]
إنِّي اِمْرُؤٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ لَا … أُحْسِنُ قَتْوَ الْمُلُوكِ وَالْخَبَبَا
والْمَقْتَوِيّ الْخَادِمُ. قال عمرو بن كلثوم: [وافر]
مَتَى كُنَّا لأُمِّكَ مَقْتَوِينَا (^٢)
_________________
(١) سقط شطر البيت الأول في ت ٢.
(٢) زيادة من ت ٢.
(٣) كلّها ساقطة في ز.
(٤) سقطت في ت ٢ وز.
(٥) سقطت في ز.
(٦) زيادة من ت ٢.
(٧) هذا الباب ساقط في ت ١ وت ٢ وقد زدناه من ز.
(٨) من معلقة عمرو بن كلثوم وهو: تهدّدنا وأوعدنا رويدًا … متى كنّا لأمّك مقتوينا شرح المعلقات للزوزني ص ١١٨.
[ ١ / ١١٤ ]
وقال رجل من بني الْحِرْمَازِ (^٣): هذا رجلٌ مَقْتَوِينَ مفتوح ورجلان مَقْتَوِينَ ورجال مَقْتَوِينَ وكذلك الواحدة والجميع من المؤنث وهم الذين يعملون للناس بطعام بطونهم. الكسائي: الْمِهْنَةُ بالكسر والْمَهْنَةُ بالفتح أيضا الخدمة].