قال (^١) أبو زيد: المَبَاذِلُ والمَوَادِعُ والمَعَاوِزُ الثيابُ الخُلْقَانُ التي تُبْتَذَلُ واحدتها (^٢) مِبْذَلَةٌ ومِيدَعَةٌ ومِعْوَزَةٌ. وقال (^٣) الكسائي: هو المِعْوَزُ، قال: وكذلك ثوبٌ جَرْدٌ، وثوب سَحْقٌ أي خَلَقٌ (^٤)، وقال (^٥) الأصمعي: الحَشِيفُ الخَلَقُ (^٦). وقال (^٧) الأموي: وكذلك الدَّرْسُ والدَّرِيسُ وجمعه دِرْسَانُ. واللَّدِيمُ مثله. وقال (^٨) الأصمعي: المُلَدَّمُ والمُرَدَّمُ الخَلَقُ المُرَقَّعُ. قال (^٩) أبو عمرو: فإذا تقطّع وبَلِيَ قيل: قد
_________________
(١) قول الأعرابي مذكور في ز بعد بيت ذي الرمة.
(٢) زيادة من ت ٢.
(٣) البيت في الديوان ص ٦٥٨.
(٤) سقطت في ت ٢ وز.
(٥) في ز: واحدها.
(٦) سقطت في ت ٢ وز.
(٧) في ت ٢: وثوب سَحْقٌ الخلقُ. وفي ز: يعني الخلقُ.
(٨) سقطت في ت ٢ وز.
(٩) في ز: الخلق أيضا.
(١٠) سقطت في ت ٢ وز.
(١١) سقطت في ت ٢ وز.
(١٢) سقطت في ت ٢ وز.
[ ١ / ١٧٤ ]
تَفَسَّأَ (^١٠). قال (^١١) الكسائي: مثله. وكذلك (^١٢) تَهَمَّأَ وتَهَتَّأَ (^١٣). وقال (^١٤) غيره: الجَارِنُ الليّنُ الذي قد اِنْسَحَقَ ولَانَ.
والهِدْمِلُ (^١٥) ثوبٌ خَلَقٌ، قال تأبّط شرّا (^١٦): [طويل]
نَهَضْتَ إلَيْهَا مِنْ حُثُومٍ كَأنَّهَا … عَجُوزٌ عَلَيْهَا هِدْمِلٌ ذَاتُ خَيْعَلِ
والمُنْهِجُ الذي قد أسرع فيه البِلَى، يقال: قد أنْهَجَ الثوب (^١٧)، والهِدْمُ الخَلَقُ (^١٨). والطِمْرُ مثله (^١٩). والأَطْلَسُ الخَلَقُ أيضا.
_________________
(١) في ز: قد تفسّأ يا هذا.
(٢) سقطت في ت ٢ وز.
(٣) في ت ٢ وز: قال وكذلك.
(٤) في ز: تهمّي وتهتّى.
(٥) سقطت في ت ٢ وز.
(٦) في ز: غيره والهدمل.
(٧) هو ثابت بن جابر وأمّه أميمة من بني القين بطن من فهم. وتأبّط شرّا لقب له يقول صاحب الأغاني فيه: «كان أعدى ذي رِجلين وذي ساقْين وذي عينيْن وكان إذا جاع لم تقم له قائمة، فكان ينظر إلى الظِّبَاءِ فينتقي على نظره أسمنها ثم يجري خلفه فلا يفوته حتّى يأخذه فيذبحه بسيفه ثمّ يشويه فيأكله». الأغاني ج ١٤٤/ ٢١ - ١٩٧ وانظره في الشعر والشعراء ج ٢٢٩/ ١ - ٢٣١.
(٨) في ت ٢ وز: وقد أنهج (دون ذكر الثوب).
(٩) سيذكر الهدم في ز في آخر الباب.
(١٠) في ت ٢ بعد الطمر ما يلي: «والجَرْدُ الثوب الخلق». وهذا مذكور في ت ١ في غير هذا الموضع.
[ ١ / ١٧٥ ]