قال (^١) أبو عمرو: اللَّقَاحُ القومُ (^٢) الذين لا يُعْطُونَ السُّلْطَانَ طَاعَةً. والدَّكَلَةُ الذِينَ لا يُجِيبُونَ السلطان من عزّهم يقال: هم (^٣) يَتَدَكَّلُونَ على السلطان.
وقال: زَافِرَةُ القومِ أَنْصَارُهُمْ. وقال (^٤) الأصمعي: النَّضَدُ هم الأَعْمَامُ والأَخْوَالُ. الكسائي: الْقَرَابِينُ جُلَسَاءُ الْمَلِكِ وخاصّته واحدهم قَرْبَانٌ، ومثله أحْبَاءُ الملك، الواحد (^٥) حَبَاءٌ مقصور مهموز (^٦). والْخُلَّةُ الصداقة. قال (^٧)
_________________
(١) سقطت في ت ٢ وز.
(٢) سقطت في ز.
(٣) في ت ٢ وز: يعرف عليهم.
(٤) سقطت في ز.
(٥) سقطت في ز.
(٦) سقطت في ت ٢ وز.
(٧) في ت ٢ وز: القوم اللقاح.
(٨) سقطت في ت ٢.
(٩) سقطت في ت ٢ وز.
(١٠) في ت ٢: والواحد.
(١١) في ت ٢ وز: مهموز مقصور.
(١٢) سقطت في ت ٢ وز.
[ ١ / ١١٢ ]
الأصمعي: يقال للقوم إذا كَثُرُوا وعَزُّوا: هم
(^٨» رَأْسٌ وهو قول عمرو بن كلثوم (^٩): [وافر]
بِرَأْسٍ مِنْ بَنِي جُشَمِ بْنِ بَكْرٍ … نَدُقُّ بِهِ السُّهُولَةَ وَالْحُزُونَا (^١٠)