قال أبو عبيد (^٤): الْكَاعِبُ التي قد كَعَّبَ (^٥) ثَدْيُهَا، فإذا نَهَدَ ثديها (^٦) فهي (^٧) نَاهِدٌ، فإذا أدركت فهي مُعْصِرٌ قال الشاعر: [رجز]
جَارِيَةٌ بِسَفْوَانَ دَارُهَا … تَنْحَلُّ مِنْ غُلْمَتِهَا إزَارُهَا
قَدْ أَعْصَرَتْ أو قد دنا إعصارها (^٨)
_________________
(١) سقطت البسملة في ز.
(٢) سقط العنوان في ز ..
(٣) في ت ٢: النساء في أسنانهن، وفي ز: باب في أسنان النّساء.
(٤) سقطت في ت ٢، وفي ز: الأصمعي.
(٥) في ت ٢: التي كعّب.
(٦) سقطت في ت ٢ وز.
(٧) في ز: فهو.
(٨) جاء في حاشية ت ٢: «هو لنافع بن لقيط ويروي لعبّاس بن ربعي الأسدي». لم يذكر في ت ٢ وز إلاّ الشطر الأخير وهو مذكور في اللّسان ج ٢٥٣/ ٦ ومنسوب إلى منصور بن مرثد الأسدي.
[ ١ / ١٣٥ ]
والثُّدِيُّ الْفَوَالِكُ دون النَّوَاهِدِ. والْغِرَّةُ الْحَدَثَةُ السِّنِّ (^٩) التي لم تجرّب الأمورَ، ويقال أيضا: غِرٌّ (^١٠) قال الأعشى: [مجزوء الكامل]
إنَّ الْفَتَاةَ صَغِيرَةٌ … غِرٌّ فَلَا يُسْرَى بِهَا (^١١)
أي لا يذهب بها ليلًا (^١٢).
وقال (^١٣) الكسائي: الْمُعْصِرُ التي قد رَاهَقَت العشرين، والْعَانِسُ فوقها. الفرّاء: الْمُسْلِفُ التي قد بلغت خَمْسًا وأربعين أو نحوها وأنشدنا [لعمر بن أبي ربيعة] (^١٤): [مجزوء الرجز]
فِيهَا ثَلَاثٌ كَالدُّمَى … وَكَاعِبٌ وَمُسْلِفٌ (^١٥)
غيره: النَّصَفُ نحو الْمُسْلِفِ (^١٦).
_________________
(١) سقطت في ت ٢ وز.
(٢) في ز: وهي الغرّ أيضا.
(٣) البيت في الديوان ص ٢٥٣ مع اختلاف في العجز: «غرّ فلا يسدى بها» ولا معنى لذلك.
(٤) سقطت كل العبارة في ت ٢ وز.
(٥) سقطت في ت ٢ وفي ز.
(٦) زيادة من حاشية ت ٢. وعمر بن بجير أبي ربيعة ولد سنة ٢٣ هـ في المدينة، ينسب إلى بني مخزوم بيت مشهور من بيوتات قريش في الجاهلية والإسلام وأمّة سبية اسمها مجد. نشأ في ترف بين الجواري بعيدا عن السياسة وقال شعرا كثيرا في الغزل: توفي سنة ٩٣ هـ. انظره في الأغاني ج ٧١/ ١ - ٢٣٠ والشعر والشعراء ج ٤٥٧/ ٢ - ٤٦٢.
(٧) البيت في الديوان ص ٤٦١ مع اختلاف في الصدره: «إذا ثلاث كالدمى» …
(٨) في ت ٢: نحوها.
[ ١ / ١٣٦ ]