الكسائي: يُنْسَبُ إلى طُهَيَّةَ طَهْوِيٌّ وطُهْوِيٌّ (^١)، وإلى غَزِيَّةَ غَزَوِيٌّ، وكذلك إذا نسب إلى الْغَزْوِ (^٢) وإلى مَاهٍ مَائِيٌّ ومَاهِيٌّ وإلى مَاءٍ مَائِيٌّ ومَاوِيٌّ (^٣)، وإلى البادية والبدو جميعا بَدَوِيٌّ، وإلى الغزو غَزَوِيٌّ مثله، وإلى عِظَمِ الرأسِ رُؤَاسِيٌّ، وإلى عظم العَضُدِ عُضَادِيٌّ وَعَضَادِيٌّ، وإلى لَحْيِ الإنسان لَحَوِيٌّ، وإلى موسى وعيسى وما أشبههما ممّا فيه الياء زائدة مُوسِيٌّ وعِيسِيٌّ، وإلى مُعَلًّى مُعَلَّوِيٌّ لأنّ الياء فيه أصليّة. قال (^٤): وحكى
_________________
(١) في ت ٢ وز: قال حسان.
(٢) البيت في الديوان ج ٣٩٤/ ١ على النحو التالي: لعمرك إنّ إلّك من قريش … كإلّ السقب من رأل النعاء
(٣) في ت ٢: والواشجة.
(٤) في ز: على وزن فاعلة.
(٥) سقطت في ز، وفي ت ٢: عن أبي عبيدة.
(٦) في ت ٢: طَهَوِيٌّ وَطُهَوِيٌّ.
(٧) سقطت: وكذلك إذا نسب إلى الغزو في ت ٢ وز.
(٨) في ز: ماويّ ومائيّ.
(٩) سقطت في ت ٢ وز.
[ ١ / ١٣٠ ]
اليزيدي عن أبي عمرو بن العلاء قال (^٥): يُنسب إلى كسرى وكان يقوله بكسر الكاف كِسْرِيٌّ. الأموي: كِسْرِيٌّ بالكسر أيضا (^٦). وقال (^٧) اليزيدي: سألني والكسائي الْمَهْدِيُّ (^٨) عن النسبة إلى البحرين وإلى حِصْنَيْنِ لِمَ قالوا حِصْنِيٌّ وبَحْرَانِيٌّ؟ فقال الكسائي: كرهوا أن يقولوا حِصْنَانِيٌّ لاجتماع النّونين، قال وقلت أنا: كرهوا أن يقولوا بَحْرِيٌّ فَيُشْبِهُ (^٩) النّسبةَ إلى البحر. وقال (^١٠) اليزيدي: ينسب إلى رِيَاءٍ رِيَائِيٌّ لأنّه ممدود، وما كان من هذا مقصورًا نسب إليه بالواو، ويُنْسَبُ إلى رِبًا (^١١) رِبَوِيٌّ، وإلى زِنًا زِنَوِيٌّ (^١٢)، وإلى (^١٣) قَفًا قَفَوِيٌّ. وقال (^١٤) اليزيدي عن أبي عمرو بن العلاء: ينسب إلى أخٍ أَخَوِيٌّ وإلى أختٍ أُخَوِيٌّ، وإلى ابْنٍ بَنَوِيٌّ، وإلى بنتٍ بَنَوِيٌّ أيضا (^١٥)، ومثله كذلك (^١٦) إلى بُنَيَّاتِ الطَّرِيقِ بَنَوِيٌّ (^١٧)، وإلى العَالِيَةِ عَالِيَةِ الْحِجَاز عُلْوِيٌّ، وإلى الأرض السَّهْلَةِ سُهْلِيٌّ، وإلى عَشِيَّةٍ عَشَوِيٌّ، وإلى غُدْوَةٍ وبُكْرَةٍ (^١٨) غدْوِيٌّ وبُكْرِيٌّ، [وإلى أَمْسِ
_________________
(١) سقطت في ت ٢.
(٢) سقطت بالكسر أيضا في ز.
(٣) سقطت في ز.
(٤) هو محمد بن عبد اللّه المنصور ثالث الخلفاء العباسيين دام حكمه من ١٥٤ هـ الى ١٥٩ هـ.
(٥) في ز: لأنه يشبه …
(٦) في ز: قال.
(٧) في ت ٢: الى ربًا، وفي ز: قالوا في ربا.
(٨) سقطت في ز: وإلى زنى زنويّ.
(٩) في ز: وفي.
(١٠) في ت ٢: قال وقال.
(١١) سقطت في ت ٢ وز.
(١٢) في ت ٢ وز: مثله وكذلك.
(١٣) في ت ٢: مثله بنويّ.
(١٤) في ز: بكرة وغدوة.
[ ١ / ١٣١ ]
أَمْسِيٌّ بالكسر] (^١٩) وإلى سِيَةِ القوس سِيَوِيٌّ. الأحمر (^٢٠): ينسب إلى أبٍ أبَوِيٌّ، وإلى ابن بَنَوِيٌّ لأنّ أصله بَنًا (^٢١). قال: وأَنْسِبُ إلى القصيدة التي قوافيها (^٢٢) على الياء: يَاوِيَّةٌ وكذلك (^٢٣) تَاوِيَّةٌ إذا كانت قافيتُهَا (^٢٤) على التّاء فإنْ (^٢٥) كانت قافيتها ما قلتَ مَاوِيَّةٌ، وإن (^٢٦) كان الثوب طوله أحد عشرَ ذراعًا وما زاد على ذلك (^٢٧) لم أنسبه إليه (^٢٨) كقول النّاس (^٢٩):
أَحَدَ عَشْرِيٌّ بالياء [فصاعدًا إلى عشرين] (^٣٠)، ولكن يقال (^٣١): طوله أَحَدَ عَشَرَ [ذِرَاعًا] (^٣٢)، وكذلك إذا كان طوله عشرين فصاعدا مثله. قال (^٣٣) أبو عبيدة: يُنْسَبُ إلى الشَّاءِ شَاوِيٌّ. غيره يُنْسَبُ إلى بني لَحْيَةَ لِحَوِيٌّ وإلى ذِرْوَةَ ذِرَوِيٌّ وإلى أَعْمَى وأَعْشَى أَعْمَوِيٌّ وأَعْشَوِيٌّ.
_________________
(١) زيادة من ز.
(٢) سقطت في ز: الأحمر ينسب، وعوّضت في الآخر بقوله: وهو قول الأحمر.
(٣) في ز: الأحمر.
(٤) في ز: التي تكون قوافيها.
(٥) سقطت في ز.
(٦) سقطت في ت ٢ وز.
(٧) في ز: فإذا.
(٨) في ت ٢: قال وإن، وفي ز: وإذا.
(٩) سقطت: على ذلك في ز.
(١٠) في ت ٢: لم أنسب إليه.
(١١) في ت ٢: كقول من يقول.
(١٢) زيادة من ز.
(١٣) في ز: ولكن تقول.
(١٤) زيادة من ت ٢.
(١٥) سقطت في ت ٢ وز.
[ ١ / ١٣٢ ]