قال (^١) اليزيدي: يقال للولد: ما حملته أمّه وُضْعًا، ولا وضعته يَتْنًا ولا أَرْضَعَتْهُ غَيْلًا (^٢)، ولا أَبَاتَتْهُ تَئِقًا ولا مَئِقًا (^٣) وهو أجودُ (^٤)، [ويقال على مَاقَةٍ] (^٥). فَالْوُضْعُ أن تحمله على حَيْضٍ، والْيَتْنُ أن تَخْرُجَ رجلاه
_________________
(١) في ت ٢ وز: قال.
(٢) في ت ٢: واحده.
(٣) في ت ٢ وز: له.
(٤) في ز: بواحدة.
(٥) هو عدّي بن زيد بن مالك بن عدي بن الرقاع وهو شاعر أهل الشام وكان تعرّض لجرير فنهى هشام بن عبد الملك جريرا أن يهجوه، وهو عند ابن سلام في الطبقة السابعة من الإسلاميين. انظره في الآشتقاق ص ٣٧٥ وفي الأغاني مجلد ٢٧١/ ٨ والشعر والشعراء ج ٥١٥/ ٢ - ٥١٨ وطبقات فحول الشعراء ج ٥٨١/ ٢ و٦٩٩ - ٧٠٨ ومعجم الشعراء ص ٢٥٣ والمؤتلف ص ١١٦.
(٦) ما بعد البيت ساقط في ت ٢ وز.
(٧) سقطت في ت ٢ وز.
(٨) في ت ١ وت ٢ يغلا وهو خطأ من الناسخ وقد أصلحناه من ز.
(٩) في ت ٢: ويقال مئقا وفي ز: ويقال مائقا.
(١٠) في ت ٢ وز: وهو أجود الكلام.
(١١) زيادة من ز.
[ ١ / ١٢٠ ]
قَبْلَ يَدَيْهِ، والْعَيْلُ أن ترضعه على حَبَلٍ، والْمَئِقُ من البكاء. قال (^٦) أبو عبيدة: مَا حملته (^٧) أمّه (^٨) تُضْعًا، أرادوا وُضْعًا (^٩) فقلبوا الواو تَاءً. قال [الأصمعي] (^١٠): عَذْلَجْتُ الرّجل (^١١) وغيره فهو مُعَذْلَجٌ إذا كان حسن الغذاء (^١٢). قال (^١٣) الْمُسَرْهَدُ مثله (^١٤). وقال (^١٥) الفراء: مثلهما جميعا، قال: وكذلك الْمُسَرْعَفُ (^١٦). قال (^١٧): الضَّنْ ءُ الولدُ، قال وقد يقالُ (^١٨): الضِّنْ ءُ (^١٩) بكسر الضّاد أيضا (^٢٠) وقال (^٢١) الأموي: قال أعرابي من بني سلامة (^٢٢) الضَّنْ ءُ الولدُ والضِّنْ ءُ الأصلُ. غيره النَّجْلُ وقد نَجَلَ به أَبُوهُ [ونَجَلَهُ] (^٢٣). وقال الأعشى: [منسرح]
أَنْجَبَ أَيَّامَ وَالِدَاهُ بِهِ … إذْ نَجَلَاهُ فَنِعْمَ مَا نَجَلَا (^٢٤)
_________________
(١) سقطت في ت ٢ وز.
(٢) في ت ٢: يقال ما حملته.
(٣) سقطت في ز.
(٤) في ت ٢ وز: الوُضْعَ.
(٥) زيادة من ز وهي ساقطة في ت ٢.
(٦) في ت ٢ وز: الولد.
(٧) في ز: تقدمت هذه العبارة على معذلج.
(٨) سقطت في ت ٢، وفي ز: أبو عمرو.
(٩) في ز: المسرهد والمسرعف مثله.
(١٠) سقطت في ت ٢.
(١١) كلام الفراء ساقط في ز.
(١٢) سقطت في ت ٢. وفي ز: أبو عمرو.
(١٣) سقطت: قال وقد يقال في ت ٢ وفي ز: يقال.
(١٤) سقطت في ز.
(١٥) سقطت في ت ٢ وز.
(١٦) سقطت في ت ٢ وز.
(١٧) في ت ٢ وز: الأموي عن أبي المفضل من بني سلامة.
(١٨) زيادة من ت ٢ وز.
(١٩) البيت في الديوان ص ١٧١ ويبدأ هكذا: «وأنجب أيام.» وبالوا لا يستقيم الوزن.
[ ١ / ١٢١ ]
أبو عمرو (^٢٥): الْمَثْبِرُ الموضع الذي تلد فيه المرأة من الأرض، وكذلك حيث تضع الناقة. قال (^٢٦): ويقال: حملت به أمّه سَهْوًا أي على حَيْضٍ. قال (^٢٧): ويقال، وَضَعَتِ المرأة تَضَعُ وُضْعًا وتُضْعًا وهي وَاضِعٌ.