قال (^١) أبو زيد: البَنِيقَةُ من القميص لَبِنْتُهُ (^٢) وأنشد (^٣): [طويل]
يَضُمُّ إليَّ اللَّيْلُ أطْفَالَ حُبِّهَا … كَمَا ضَمَّ أَزْرَارَ الْقَمِيصِ البَنَائِقُ (^٤)
_________________
(١) سقطت في ت ٢ وز.
(٢) في ت ٢ وز: أو ثوبه.
(٣) في ت ٢ وز: وقد قبعت أقبع.
(٤) في ت ٢: ويقال، وفي ز: وقد اضطغنت.
(٥) البيت في الديوان ص ١٨٦ وقد أبدل المحقق فعل اضطبغ بفعل اضطنب ولا معنى لذلك في البيت.
(٦) سقطت في ت ٢ وز.
(٧) في ت ٢ وز: هي لبنة.
(٨) في ز: وأنشدنا.
(٩) ذكر صاحب اللّسان هذا البيت ونسبه إلى قيس بن معاذ المعروف باسم المجنون، ويقال: هو قيس بن الملوح، انظر اللّسان ج ٣٠٩/ ١١.
[ ١ / ١٧٧ ]
والذَّلَاذِلُ أَسَافِلُ القمِيصِ الطّويلِ الواحد [واحدها ذُلْذُلٌ] (^٥). قال (^٦) الأصمعي: المَحَافِدُ في الثوبِ وَشْيُهُ والواحد (^٧) مَحْفِدٌ. قال (^٨) أبو زياد الكلابي: النِّطَاقُ أن تأخذَ المرأةُ ثوبا فتلبسه ثمَّ تشدّ وسطها بحبل ثمّ ترسل الأعلى على الأسفل. والنُّقْبَةُ مثله إلاّ أنّه مَخِيطُ الحُجْزَةِ (^٩) نحو السراويل، ويقال منه: قد (^١٠) نَقَبْتُ الثّوب أَنْقُبُهُ. غير واحدٍ: صِنْقَةُ (^١١) الإزار طُرَّتُهُ، والبَنَادِكُ والبَنَائِقُ (^١٢) واحد، قال ابن الرّقاع (^١٣): [طويل]
كَأنَّ زُرورَ الْقُبْطُرِيَّةِ عُلِّقَتْ … بَنَادِكُهَا مِنْهُ بِجِذْعٍ مُقَوَّمِ (^١٤)
وقال (^١٥) الفراء: هو قُنُّ القميص وقُنَانُ القميص (^١٦) وهو (^١٧) الكُمُّ.
_________________
(١) زيادة من ت ٢ وز.
(٢) سقطت في ت ٢ وز.
(٣) في ت ٢ وز: واحدها.
(٤) سقطت في ت ٢ وز.
(٥) في ز: مخيط بالحجزة.
(٦) سقط حرف التحقيق في ز.
(٧) في ت ٢ وز: صَنِفَة (بالفاء لا بالقاف).
(٨) في ز: والبنادك مثل البنادق.
(٩) هو عدي بن الرقاع العاملي شاعر مشهور كان أبرص وهاجى جريرا. وهو في الطبقة السابعة من الشعراء الإسلاميين في كتاب ابن سلام. انظره في الأغاني ج ٢٧٣/ ٣ والشعر والشعراء ج ٥١٥/ ٢ - ٥١٨ وطبقات بن سلام ج ٦٩٩/ ٢ - ٧٠٨ والمختلف والمؤتلف ص ١١٦ ومعجم الشعراء ص ٢٥٣.
(١٠) ورد في ز شرح للقبطرية وهو: «يقال قبطرية وقبْطَرية والضم أكثر».
(١١) سقطت في ت ٢ وز.
(١٢) في ز: وقنانه.
(١٣) في ز: يعني.
[ ١ / ١٧٨ ]