قال (^٢) أبو زيد: يقال (^٣) جاء فلانٌ في أُرْبِيَّةٍ من قومه يعني في أهلِ بيته وبني عَمِّهِ ولا تكونُ الأُرْبِيَّةُ من غيرهم. والسَّامَّةُ هم (^٤) الخاصّة. وقال ابن الكلبي (^٥) عن أبيه: الشَّعْبُ أكثر من القبيلة ثمّ القبيلةُ ثمّ الْعِمَارَةُ ثم البطنُ ثمّ الفَخِذُ. غيره: أُسْرَةُ
_________________
(١) سقطت في ت ٢ وز.
(٢) في ت ٢: يقال دخلت.
(٣) في ز: خمارهم وخمرهم وغمرتهم.
(٤) سقطت في ت ٢ وز.
(٥) سقطت: «وفي دهماء … مثله» في ت ٢ وز.
(٦) سقطت في ت ٢ وز.
(٧) في ز: باب أهل البيت والقرابة.
(٨) سقطت في ت ٢ وز.
(٩) سقطت في ز.
(١٠) سقطت في ت ٢ وز.
(١١) وهو هشام بن محمّد بن السائب الكلبي كان مُلِمًّا بالأنساب وهي علم من علوم الأدب. ولد بالكوفة وبها توفي سنة ٢٠٤ هـ. له «كتاب الأصنام» و«نسب الخَيل» و«بيوتات قريش» ومؤلفات أخرى. انظره في الأعلام ج ٨٧/ ٩ ومعجم الأدباء ج ٢٨٧/ ١٩ - ٢٩٢ ومعجم المؤلفين ج ١٤٩/ ١٣ - ١٥٠ ونزهة الألباء ص ٨٩ - ٩٠.
[ ١ / ١١٠ ]
الرَّجل رَهْطُهُ الأَدْنُونَ وفَصِيلَتُهُ ونحو ذلك
(^٦» وكذلك
(^٧» عِتْرتُهُ والْحَيُّ يقال في ذلك كلّه: والعشيرة تكون للقبيلة ولمن أقرب إليه
(^٨» من العشيرة ولمن دونهم.