[يقال حَلْيٌ وحُلِيٌّ إذا فتحتَ الحاءَ خفّفتَ وإذا ضممت الحاء وكسرتها شدّدتها شدّدت الياء] (^١). قال (^٢) أبو عمرو: النَّطَفُ الْقِرَطَةُ والواحدة نَطَفَةٌ، والْمَسَكُ مثل الأَسْوِرَةِ من قُرُونٍ أو عَاجٍ. الأصمعي: الْوَقْفُ الخلخالُ ما كان من شيء من فضّة (^٣) أو غيرها، وأكثر ما يكون من الذَّبْلِ، والذَّبْلُ شبه سِوَارٍ من جلود يلبسه أهل الحيل (^٤) [وهو القرونُ] (^٥).
_________________
(١) البيت في اللّسان ج ١٧٧/ ٩ وهو منسوب أيضا إلى أبي المثلم الهذلي. وهو شاعر مجيد من شعراء بني هذيل، انظر شعره مجموعا في الديوان ج ٢٢٣/ ٢ - ٢٤٠.
(٢) زيادة من ز.
(٣) في ز: قال.
(٤) البيت في الديوان ص ١٥٣ مع اختلاف. كتميّل النشوان يَرْ … فُلُ في البقيرة والإزارهْ
(٥) زيادة من ز.
(٦) سقطت في ت ٢ وز.
(٧) في ت ٢: ما كان من فضّة، وفي ز: من فضّة.
(٨) تعريف الذيل ساقط في ت ٢ وز.
(٩) زيادة من ز.
[ ١ / ١٥٧ ]
وأمَّا (^٦) التَّوْقِيفُ فالبَيَاضُ مع السواد. والْخَوْقُ والْخُرْصُ جميعا هما الحَلَقَةُ من الذهب أو الفضّة (^٧). والْحَبْلَةُ حُلِيٌّ كان يجعل في القلائد في الجاهليّة، والسَّلْسُ خَيْطٌ يُنْظَمُ فيه الْخَرَزُ [الأبيض الذي تلبسه الإماء الفرّاء] (^٨): وجمعه سُلُوسٌ، وأنشد (^٩): [كامل]
وَيَزِينُهَا فِي النَّحْرِ حَلْيٌ وَاضِحٌ … وَقَلَائِدٌ مِنْ حُبْلَةٍ وَسُلُوسِ
الأموي: الْخَضَضُ الْخَرَزُ الأبيض الذي تلبسه الإماءُ (^١٠)، الفرّاء: الْخَضَاضُ الشيءُ اليسير من الحليّ، قال: وأنشدنا القنّاني (^١١):
[طويل]
وَلَوْ أَشْرَفَتْ مِنْ كُفَّةِ السِّتْرِ عَاطِلًا … لَقُلْتَ غَزَالٌ مَا عَلَيْهِ خَضَاضُ
قال (^١٢): ويقال للرجل الأحمق أيضا: خَضَاضٌ. أبو عمرو: الْحِرْجُ الْوَدَعَةُ وجمعه أَحْرَاجٌ [وحِرَاجٌ] (^١٣). أبو عمرو (^١٤): الْكُرُومُ الْقَلَائِدُ
_________________
(١) سقطت في ز.
(٢) في ز وت ١: الفضّة أو الذهب.
(٣) زيادة من ز.
(٤) في ت ٢ وز: وأنشدنا. وقد جاء في حاشية ت ٢ أنّ البيت لعبد اللّه بن سليم من بني ثعلبة بن الدول، وفي لسان العرب ج ٤١١/ ٧ العبد اللّه بن مسلم …
(٥) كلام الأموي ساقط في ز.
(٦) واسمه أبو الدّقيس القنّاني الغنوي ذكره ابن منظور في مواضع شتى من اللّسان، ويبدو أنه من فصحاء الأعراب الذين يُرجع إليهم في فهم الغريب. وقد ذكره د. رمضان عبد التواب في «كتاب الأمثال» لأبي فيد مؤرّج بن عمرو السّدوسي (ت ١٩٥ هـ) وقال إنه من شيوخ السّدوسي وضبطه بالشين المعجمة: أبو الدقيش. انظر كتاب الأمثال ص ١٠ - ١١.
(٧) سقطت في ز.
(٨) زيادة من ت ٢.
(٩) في ز: قال وسقطت أبو عمرو.
[ ١ / ١٥٨ ]
واحدها كَرْمٌ. قال الشاعر (^١٥): [طويل]
تَبَاهَيْ بِصَوْغٍ مِنْ كُرُومٍ وَفِضَّةٍ (^١٦)
غيره: (^١٧): التُّومُ اللّؤلؤ والواحدة (^١٨) تُومَةٌ، [والْحَارُ والْقُرْطُ والْبُرَةُ الخلخالُ وجمعه بُرِينَ وبِرِينَ والْبُرَيْ وهي الحُجُولُ] (^١٩) والْبُرَيْ الْخَلَاخِيلُ واحدتها بُرَةُ ويجمع على بُرِينَ وبِرِينَ (^٢٠)، وهي الحُجُولُ أيضا واحدها حِجْلٌ، والسِّمْطُ الخيط يكون فيها النّظم من اللّؤلؤ وغيره. والْخِدَامُ الخلاخيلُ واحدتها خَدَمَةٌ، وكذلك كل شيء أَشْبَهَهُ. والرِّعَاثُ الْقِرَطَةُ واحدها رَعْثٌ ورَعْثَةٌ (^٢١). والْجَبَائِرُ الأسورةُ واحدتها جَبَارَةٌ وجَبيرَةٌ، قال الأعشى: [مجزوء الكامل]
فَأَرَتْكَ كَفًّا فِي الْخِضَا … بِ وَمِعْصَمًا مِلْ ءَ الْجَبَارَهْ (^٢٢)
_________________
(١) في حاشية ت ٢: ابن مقبل وقد سبق التعريف به.
(٢) البيت في الديوان ص ٢٠٦ وهو كالتالي: تُبَاهِي بِصَوْغٍ مِنْ كُرُومِ وَفِضَّةٍ … معطفه يكسونها قصبًا خَدْلًا
(٣) في ز: و.
(٤) في ز: واحدتها.
(٥) زيادة من ز.
(٦) سقطت في ت ٢ وز.
(٧) سقطت في ت ٢.
(٨) البيت في الديوان ص ١٥٣.
[ ١ / ١٥٩ ]