قال (^١) الأصمعي: خَمَّانُ النَّاسِ خُشَارَتُهُمْ. والْغَثْرَاءُ من الناس (^٢) الْغَوْغَاءُ. وقال (^٣) أبو زيد: هم الكثير المختلطون. قال: والرِّثَةُ بالكسر (^٤) هم الْخُشَارَةُ والضعفاءُ من الناس وهو (^٥) من المتاع الرّديء. والرَّجَاجُ الضعفاءُ من الناس والإبل. وأنشدنا: [رجز]
أقْبَلْنَ مِنْ نَيْرٍ وَمِنْ سُوَاجِ … بِالْقَوْمِ قَدْ مَلُّوا مِنَ الإدْلَاجِ
فَهُمْ رَجَاجٌ وَعَلَى رَجَاجِ
قال (^٦) أبو زيد: والْحَطِيءُ من الناس على مثال فعيلٍ هم الرُّذَّالُ. قال (^٧) الأصمعي: يقال (^٨): بنو فلان هَدَرَةٌ أي (^٩) ساقطون ليسوا بشيء.
_________________
(١) في ت ٢ وز: قال حسان.
(٢) سقط الصدر في ت ٢ وز. والبيت في الديوان ج ١٧٨/ ١.
(٣) سقطت في ت ٢ وز.
(٤) سقطت: من النّاس في ز.
(٥) سقطت في ت ٢ وز.
(٦) سقطت في ت ٢ وز.
(٧) في ت ٢: وكذلك هو. وفي ز: وكذلك.
(٨) سقطت في ت ٢ وز.
(٩) سقطت في ت ٢ وز.
(١٠) سقطت في ت ٢ وز.
(١١) سقطت في ز.
[ ١ / ٩٤ ]
وقال (^١٠) أبو عمرو: والْمَخْسُولَ والْمَفْسُولَ مثل الْمَرْذَولِ، وَالْوَشِيظَ الْخَسِيسُ.