قال (^١) الأَصْمَعِي: اِنْهَجَمَتْ عَيْنُهُ دمعت [بالكسر والفتح] (^٢) [وهَجَمَتْ عَيْنُهُ غَارَتْ] (^٣) وقال (^٤) الكسائي وأبو زيد: دَمَعَتْ عينُهُ (^٥) بالفتح لا غير (^٦) وقالا: هَمَتْ عَيْنُهُ تَهْمِي هَمْيًا مثله. وغَسَقَتْ تَغْسِقُ غَسْقًا مثله (^٧). وقال (^٨) أبو عمرو: وتَرَقْرَقَتْ (^٩) مثله. وقال (^١٠) الأصمعي: الْهَرِعُ الجاري. حَجَّلَتْ عينُهُ وهَجَّجتْ كلاهما (^١١) غَارَتْ أيضا (^١٢). [قال الكميت: [وافر]
كَأنَّ عُيُونَهُنَّ مُهَجَّجَاتٍ … وَقَدْ رَاحَتْ مِنَ الأَصُلِ الحَرُورُ] (^١٣)
أبو عمرو: وهَجَمَتْ عينُهُ غَارَتْ أيضا. غيره: خَرِصَتْ (^١٤) عينُه
_________________
(١) سقطت في ت ٢ وز.
(٢) زيادة من ز.
(٣) سقطت في ت ٢ وز.
(٤) سقطت في ت ٢ وز.
(٥) سقطت في ز.
(٦) سقطت في ز. وهو طبيعي لأنّه سبق أن ذكر في النسخة ز: بالكسر والفتح.
(٧) سقطت في ز.
(٨) سقطت في ت ٢ وز.
(٩) في ز: ترقرقت دون حرف العطف.
(١٠) سقطت في ت ٢ وز.
(١١) سقطت في ز.
(١٢) سقطت في ت ٢.
(١٣) زيادة من ز. والبيت في مجموع شعر الكميت ج ١٧١/ ١ مع اختلاف بسيط في العجز: إذا راحت من الأصل الحرور.
(١٤) في ز: خوصت.
[ ١ / ٥٣ ]
مثله (^١٥). وقَدَّحَتْ عينُهُ (^١٦) مثل خَوِصَتْ. وقال (^١٧) أبو عمرو: دَنْقَسَ الرّجلُ دَنْقَسَةٌ وطَرْفَشَ طَرْفَشَةً إذا نظر وكَسَرَ عَيْنَهُ (^١٨). أبو زيد:
قَدِعَتْ عَيْنُهُ تَقْدَعُ قَدَعًا إذا ضَعُفَتْ من طُولِ النظر (^١٩) إلى الشيء وقال (^٢٠) الكسائي: اِسْتَشْرَفْتُ الشَّيْ ءَ واسْتَكْفَفْتُهُ، وكلاهما (^٢١) أن تضع يَدَكَ على حاجبك كالذي يَسْتَظِلُّ من الشَّمْسِ حتى يستبين الشيء. الأحمر: الأَشْوَهُ السّريعُ الإصابَةِ بالعين والمرأة شَوْهَاءُ. غيره: تَحْرَجُ العينُ (^٢٢) تَحَارُ (^٢٣).
ويقال نَفَضْتُ الْمَكَانَ إذا نظرتُ جميع ما فيه حتى تعرفه قال زهير (¬*) يصف البقرة (^٢٤): [طويل]
وَتَنْفُضُ عَنْها غَيْبَ كُلِّ خَمِيلَةٍ … وَتَخْشَى رُمَاةَ الْغَيْثِ مِنْ كُلِّ مَرْصَدِ
عن أبي عمرو: الإسْجَادُ إدَامَةُ النظرِ مع سُكُونٍ وقال (^٢٥) كثير:
_________________
(١) سقطت في ز.
(٢) سقطت في ت ٢.
(٣) سقطت في ت ٢ وز.
(٤) في ز: عينيه.
(٥) في ت ٢: من النظر.
(٦) سقطت في ت ٢ وز.
(٧) في ز: كلاهما، دون حرف العطف.
(٨) في ز: حَرِجَتْ.
(٩) في ز: تَحْرَجُ. وَبَدْءًا من هنا يعتري نسخة ز نقص كثير يمتد من آخر الورقة إلى نهاية الورقة وسنشير إلى المكان الذي عنده ينتهي النقص وذلك عند بلوغه. (¬*) هو زهير بن أبي سلمى. كان جاهليا لم يدرك الإسلام وأدركه إبناه كعب وبجير. وهو من الشعراء المجيدين أصحاب المعلقات انظره في الأغاني ج ٢٩٨/ ١٠ - ٣٢٣ وخزانة الأدب ج ٣٧٥/ ١ - ٣٧٧ والشعر والشعراء ج ٧٦/ ١ - ٨٨ وطبقات فحول الشعراء ج ٥١/ ١ و٦٤.
(١٠) في ت ٢: يصف البرقر. والبيت في الديوان ص ٢١.
(١١) في ت ٢: غيره.
[ ١ / ٥٤ ]
[طويل]
أغَرَّكِ مِنِّي أنَّ دَلَّكِ عِنْدَنَا … وَإسْجَادَ عَيْنَيْكِ الصَّيُودَيْنِ رَابِحُ (^٢٦)
ويقال (^٢٧) تَقْتَقَتْ عَيْنُهُ تَقْتَقَةً إذا غَارَتْ [ويقال بالنون] (^٢٨). والسَّمَادِيرُ (^٢٩) ضعف البصر، وقد اِسْمَدَرَّ، ويقال: هو الشيء الذي يتراءى للإنْسَان من ضعف بصره عند السّكر من الشراب وغيره. والْبَرَجُ أن يكون بياض العين مُحْدِقًا بالسواد كلّه لا يغيب من سوادها شيء. قال أبو عمرو: وَالْحَوَرُ أن تسودَّ العينُ كلُّها مثلُ الظّباء والبقر. وقال (^٣٠) الأصمعي: لا أدري (^٣١) ما الْحُورُ في العين. [عن أبي عمرو] (^٣٢): رَأْرَأَتِ المرأةُ بعينها ولأْلأَتْ إذا بَرَّقَتْ. والْوَغْفُ ضعف البصر ويقال (^٣٣) اِسْتَوْضَحْتُ الشيءَ إذا وضعت يدك على عينك (^٣٤) في الشمس تنظر هل تراه. وعنه (^٣٥) مَرَحَتِ العَيْنُ مَرَحَانًا وأنشد [للجعدي] (^٣٦): [طويل]
كَأنَّ قَذًى فِي الْعَيْنِ قَدْ مَرَحَتْ بِهِ … وَمَا حاجَةُ الأُخْرَى إلَى الْمَرَحَان
_________________
(١) البيت في الديوان ص ١٨٤.
(٢) في ت ٢: غيره.
(٣) زيادة من ت ٢.
(٤) سقطت في ت ٢.
(٥) في ت ٢: قال دون حرف الواو.
(٦) في ت ٢: ما أدري.
(٧) زيادة من ت ٢.
(٨) في ت ٢: أبو عمرو.
(٩) في ت ٢: عينيك.
(١٠) سقطت في ت ٢.
(١١) زيادة من ت ٢. والجعدي يعرف بالنابغة وكنيته أبو ليلى وهو قيس بن عبد اللّه وقيل اسمه حيّان مدح الرسول ﷺ بأشعار كثيرة. كما أنّ له أشعارا كثيرة في الهجاء. انظره في أسد الغابة -
[ ١ / ٥٥ ]
كَأَنَّ قَذًى فِي الْعَيْنِ قَدْ مَرَحَتْ بِهِ … وَمَا حَاجَةُ الأُخْرَى إلَى الْمَرَحَان
والأَكْمَشُ الذي لا يكاد يبصر. ويقال: بَقِرَ يَبْقَرُ بَقْرًا وبَقَرًا، وهو أن يَحْسَرَ ولا يكاد يبصر.