قال (^٢) أبو عمرو: الْكُدُونُ الثِّيَابُ التي تُوَطِّئُ بها المرأةُ لنفسها في الْهَوْدَجِ. وقال (^٣) الأحمر: هي الثيابُ التي تكونُ على الْخُدُورِ واحدها كِدْنٌ. وقال (^٤) أبو عمرو: النِّفَاضُ إزَارٌ من أُزُرِ الصّبيان وأنشد:
[رجز]
جَارِيَةٌ بَيْضَاءُ فِي نِفَاضِ (^٥)
قال (^٦) الأصمعي: الإتْبُ الْبَقِيرَةُ وهو أن يؤخذ بُرْدٌ فيشقّ ثمّ تلقيه المرأة في عُنُقِهَا من غير كُمَّيْنِ ولا جَيْبٍ. والْبُخْنُقُ البُرْقُعُ الصّغير. الفرّاء
_________________
(١) الكلام من هنا إلى آخر الباب قد ورد في ت ١ قبل «الشعف» ومكانة حيث هو في ت ٢ وز.
(٢) سقط الفعل في الماضي والمضارع في ز.
(٣) في ز: «باب لباس …» وفي ت ٢ سقطت «باب نعوت».
(٤) سقطت في ت ٢ وز.
(٥) سقطت في ت ٢ وز.
(٦) سقطت في ت ٢ وز. وقول أبي عمرو سيرد في ز بعد قول الأصمعي.
(٧) لم نهتد إلى معرفة قائله. وشرحت كلمة نفاض في ز فقيل: أي إزار.
(٨) سقطت في ت ٢ وز.
[ ١ / ١٥٤ ]
قال (^٧): قالت الدُّبَيْرِيَّةُ (^٨): الْبُخْنُقُ خرقة تلبسها المرأة [على رأسها من الدرع] (^٩)، [والْجُنَّةُ خرقة تلبسها المرأةُ] (^١٠) فتغطّي رأسها ما قَبَلَ منه وما دَبَرَ غيرَ وَسَطِ رأسها. والصِّقَاعُ خرقة تكون على الرأس (^١١) تُوَقِّي بها الْخِمَارَ من الدُّهْنِ. أبو الوليد الكلابي: قال: يقال لهذه الخِرْقَةِ أيضا (^١٢): الْغِفَارَةُ والشُّنْتُفَةُ (^١٣) أيضا (^١٤). الفرّاء: الْعُظْمَةُ الشيء تُعَظِّمُ به المرأة عَجِيزَتَهَا (^١٥) من مِرْفَقَةٍ أو غيرها، وهذا في كلام بني أسد وغيرهم يقولون (^١٦) الْعِظَامَةُ. وقال (^١٧) الأحمر: الْوَصْوَاصُ الْبُرْقُعُ الصغير. الفراء: فإذا أدنت المرأة نِقَابَهَا (^١٨) إلى (^١٩) عينيها فتلك الْوَصْوَصَةُ، فإن أنزلته دون ذلك إلى المحجر فهو النِّقَابُ، فإن كان على طرف الأنف فهو اللِّفَامُ [بالفاء] (^٢٠). فإن (^٢١) كان على الفم فهو اللِّثَامُ.
أبو زيد قال (^٢٢): تَمِيمٌ تقول: تَلَثَّمْتُ على الْفَمِ وغيرهم تَلَفَّمْتُ. وقال:
_________________
(١) سقطت في ز.
(٢) جاء في هامش النسخة ت ١ أنّ الدبيرية: «امرأة منسوبة إلى دبير وهي قبيلة من بني أسد».
(٣) زيادة من ز.
(٤) زيادة من ز.
(٥) في ت ٢: رأسها.
(٦) سقطت في ت ٢ وز.
(٧) في ت ٢ وز: الشنتقة (بالقاف).
(٨) سقطت في ت ٢ وز.
(٩) جاء في ز بعد العجيزة الكلام التالي: «قال أبو الحسين: الذي أحفظ العُظمة».
(١٠) سقطت في ز.
(١١) سقطت في ت ٢ وز.
(١٢) في ز: النقاب.
(١٣) في ت ١: على، والإصلاح من ت ٢ وز.
(١٤) زيادة من ز.
(١٥) في ز: فإذا.
(١٦) سقطت في ز.
[ ١ / ١٥٥ ]
النِّقَابُ على مَارِنِ الأَنْفِ. والتَّرْصِيصُ (^٢٣) أن لا يُرَى إلاَّ عيناها، وتَمِيمٌ تقول: هو التَّوْصِيصُ وقد رَصَّصَتْ ووَصَّصَتْ. الفرّاء (^٢٤): يقال من اللِّثَامِ واللِّفَامِ: لَفَمْتُ أَلْفِمُ (^٢٥) ولَثَمْتُ أَلْثِمُ، فإذا أراد (^٢٦) التقبيل قال (^٢٧): لَثِمْتُ أَلْثَمُ (^٢٨). أبو عمرو: الْخَيْعَلُ قميص لا كمّين له (^٢٩). وقال غيره: في الْخَيْعَلِ (^٣٠) يُخاط أحد شقّيه. و(^٣١) النَّصِيفُ الْخِمَارُ الْعَدَبَّسُ (^٣٢).
قال (^٣٣): الشَّوْذَرُ الإتْبُ، والْعِلْقَةُ ثوبٌ صغيرٌ وهو أوّل ثوبٍ يتّخذ للصبيّ (^٣٤) وأنشدنا (^٣٥): [رجز]
مُنْضَرِجٌ عَنْ جَانِبَيْهِ الشَّوْذَرُ
الأصمعي: الرَّهْطُ جلد مُنْخَرِقٌ (^٣٦) يُشَقَّقُ (^٣٧) يلبسه الصّبيانُ والنّساء وأنشدنا (^٣٨):
_________________
(١) في ز: التوصيص.
(٢) قول الفراء سيذكر في ز بعد قول أبي عمرو.
(٣) في ت ٢ وز: لفمت (بكسر عين الفعل في الماضي) ألفَم (وفتحها في المضارع).
(٤) في ت ٢: أرادوا.
(٥) في ت ٢: قالوا.
(٦) سقط الكلام في ز من «فإذا أرادوا … إلى ألثم».
(٧) في ت ١ وز: لا كمّي له.
(٨) سقطت في ز.
(٩) في ز: غيره.
(١٠) في ت ٢: العدبّر. وفي ز: قال العدبّس.
(١١) في ز: الأعرابي.
(١٢) الكلام على العلقة سيرد في ز بعد بيت المثلّم.
(١٣) حصل خلط في ت ١: أشرنا إليه في بدء الورقة ٣٤ و) فقد خلط الناسخ بين بابين مختلفين هما «باب ذكر عشق النساء» و«باب نعوتِ لباس النساء وثيابهن» فأدمج الثاني في الأول لذلك نجد تكملة الباب الثاني في الورقة والحال أننا في الورقة.
(١٤) سقطت في ت ٢ وز.
(١٥) في ز: يشقّ.
(١٦) في حاشية ت ٢: لأبي المثلم الخزاعي.
[ ١ / ١٥٦ ]
[متقارب]
مَتَى مَا أَشَأْ غَيْرَ زَهْوِ الْمُلُو … كِ أَجْعَلْكَ رَهْطًا عَلَى حُيَّضِ (^٣٩)
أبو عبيدة: الْمَآلِي خِرَقٌ تمسكها النّساء بأيديهنّ إذا نُحْنَ [واحدها مِيلَاةٌ] (^٤٠)، والْمَجَالِدُ مثلها واحدها مِجْلَدٌ وهي من جُلُودٍ. والْبَقِيرُ الإتْبُ وأنشد (^٤١) للأعشى: [مجزوء الكامل]
كَتَمَيُّلِ النَّشْوَانِ تَرْ … فُلُ فِي الْبَقِيرِ وَفِي الإزَارَهْ (^٤٢)