الأصمعي: سَامَحَتْ قَرُونُهُ وهي النَّفْسُ وهي القَرُونَةُ أيضا (^٢)، وقال أوس بن حجر (^٣): [طويل]
وَسَامَحَتْ قَرُونَتُهُ بِالْيَأْسِ مِنْها فَعَجَّلَا (^٤)
أبو عمرو: والْجِرِشَّى [على مثال فِعِلَّى] (^٥) النَّفْسُ أيضًا، وهي الْحَوْبَاءُ وهي الْقَتَالُ والضَّرِيرُ. قال ذو الرّمة (^٦): [طويل]
يَدَعْنَ الْجَلْسَ نَحْلًا قَتَالُهَا
_________________
(١) = ٢/ ٥ - ٤ والإصابة ج ٥٠٨/ ٣ والأغاني مجلد ١٦٥/ ١٧ وما بعدها وخزانة الأدب ج ٥١٢/ ١ - ٥١٥ والشعر والشعراء ج/ ٢٠٨ - ٢١٤ وطبقات فحول الشعراء ج ١٢٣/ ١ - ١٣١ والمؤتلف والمختلف ص ١٩١.
(٢) زيادة من ت ٢.
(٣) في ت ٢: وقرونته أيضا.
(٤) من شعراء الجاهلية وفحولها. كان شاعر مصر والمدافع عنها. الأغاني مجلد ٦٤/ ١١ - ٦٩ وخزانة الأدب ٢٣٥/ ٢ والشعر والشعراء ج ١٣٧/ ١ وطبقات فحول الشعراء ج ٤١/ ١.
(٥) البيت في الديوان ص ٨٦ على النحو التالي: فَلَاقَى آمْرَءًا مِنْ مَيْدَعَانٍ وَأَسْمَحَتْ … قَرُونَتُهُ بِالْيَأْسِ مِنْهَا فَعَجَّلا وهو في اللّسان أيضا ج ٢١٧/ ١٧.
(٦) زيادة من ت ٢.
(٧) هو غيلان بن عقبة بن بُهيش ويكنّى أبا الحارث وهو أحد عشّاق العرب المشهورين وله شعر كثير -
[ ١ / ٥٦ ]
(^٧) أبو عمرو: الذَّمَاءُ بقيةُ النَّفْسِ. والْحَشَاشَةُ مثله. قال أبو عمرو: ويقال من الذَّمَاءِ ذَمَى يَذْمِي إذا تحرّك، والذَّمَاءُ الحَرَكَةُ أيضا (^٨) قال أبو ذؤيب:
[كامل]
فَأَبَدَّهُنَّ حُتُوفَهُنَّ فَهَارِبٌ … بِذَمائِهِ أَوْ بَارِكٌ مُتَجَعْجِعُ (^٩)
وَالشَّرَاشِرُ النَّفْسُ والْمَحَبَّةُ (^١٠) قال ذو الرّمة: [طويل]
وَمِنْ غَيَّةٍ تُلْقَى عَلَيْهَا الشَّرَاشِرُ (^١١)
والنَّسِيسُ بقيّةُ النَّفْسِ.
_________________
(١) = في مية صاحبته. انظره في الأغاني مجلد ٣٠٦/ ١٧ - ٣٤٦ وخزانة الأدب ج ٥١/ ١ والشعر والشعراء ج ٤٣٧/ ٢ - ٤٤٧ وطبقات فحول الشعراء ج ٥٤٩/ ٢ - ٥٧٠.
(٢) ورد البيت في الديوان ص ٦٢٤ كالتالي: أَلَمْ تَعْلَمِي يَا مَيُّ أنِّي وَبَيْنَنَا … مَهَاوٍ يَدَعْنَ الْجَلْسَ نَحْلًا قَتَالُهَا
(٣) في ت ٢: والذماء بقية النفس قال أبو ذؤيب: فهارب بذمائه أو بارك متجعجع. والحشاشة مثل الذماء، ويقال من الذماء قد ذَمَى يَذْمِي إذا تحرّك، والذماء الحركة أيضا.
(٤) سقط صدر البيت في ت ٢.
(٥) في ت ٢: المحبّة جميعا.
(٦) البيت في الديوان ص ٣٢٨ كالتالي: وَكَائِنْ تَرَى مِنْ رَشْدَةٍ في كَرِيهَةٍ … وَمِنْ غَيَّةٍ تُلْقَى عَلَيْهَا الشَّرَاشِرُ
[ ١ / ٥٧ ]