أبو زيد: زَمَمْتُ النَّعْلَ أَزْمُّهَا زَمًّا إذا جعلت لها زِمَامًا، فإذا جعلت لها شِسْعًا قلت: شَسَعْتُهَا وأَشْسَعْتُهَا ومن الشِّرَاكِ شَرَكْتُهَا وأَشْرَكْتُهَا، فإذا (^٢) جعلت لها أُذُنًا قلت: أَذَّنْتُهَا تَأْذِينًا. اليزيدي: فإذا جعلت لها قِبَالًا قلت:
أَقْبَلْتُهَا، فإن شددتَ قِبَالَهَا قلت: قبلتها مخَفّفة. الأصمعي: فإذَا كانت النعلّ خَلَقًا قيل (^٣): نَعْلٌ نِقْلٌ وجمعها أَنْقَالٌ. الفرّاء: وإذا كانت غيرَ مَخْصُوفَةٍ قيل: نَعْلٌ أَسْمَاطٌ، ويقال: سراويل أَسْمَاطٌ أي (^٤) غير محشوّة، قال: وبنو أسد يسمّون النَّعْلَ الغَرِيفَةَ بالفاء (^٥). الكسائي:
_________________
(١) قول الكسائي تقدم في ز.
(٢) في ز: الأسود الأصفر.
(٣) البيت في الديوان ص ٢٧.
(٤) سقطت في ت ٢.
(٥) في ت ٢ وز: وإذا.
(٦) في ت ٢: قلت.
(٧) سقطت في ت ٢ وز.
(٨) سقطت في ت ٢ وز.
[ ١ / ١٨٢ ]
أَنْقَلْتُ الخُفَّ ونَقَّلْتُهُ أصلحته. غيره: السَّمِيطُ نعلٌ لَا رقعةَ فيها، قال الأسود بن يعِفر (^٦): [طويل]
فَأَبْلِغْ بَنِي سَعْدِ بنِ عِجْلٍ بِأنَّنَا … خَذَوْنَاهُمْ نَعْلُ الْمِثَالِ سَمِيطَا
قال (^٧): وطِرَاقُ النَّعْلِ ما أُطْبِقَتْ عليه فخُرِزَتْ به. والقِبَالُ مثلُ الزِّمَامِ بين الإصبع الوسطى (^٨) والتي تليها. والسَّعْدَانَةُ عقدَةُ الشِّسْعِ ممَّا يلي الأرض. والسَّرَائِحُ سُيُورُ نِعَالِ الإبِلِ الواحدة سَرِيحَةٌ. النقائل (^٩) واحدتها (^١٠) نَقِيلَةٌ وهي رِقَاعُ النّعال وهي نَعْلٌ مُنَقَّلَةٌ.