الأصمعي: فإذا كان مع القِصَرِ سِمَنٌ قيل: رجل حِيفَسٌ وحَفَيْتَي مقصور (^٣) ودِرْحَايَةٌ وضُبَاضِبٌ [فإذا كان قِصَرٌ وضِخَمُ بَطْنٍ قيل: رجل حَنَبْطَاءُ] (^٤). فإذا كان قصر وضخم (^٥) فهو (^٦) كُلْكُلٌ وكُلَاكِلٌ وكَوَالَلٌ
_________________
(١) (¬*) البيت في الديوان ص ٤٦.
(٢) زيادة من ت ٢.
(٣) في ت ٢: أبو عبيدة.
(٤) سقطت في ت ٢.
(٥) زيادة من ت ٢.
(٦) في ت ٢: و.
(٧) في ت ٢: مهموز غير ممدود أي حُفَيْتَا.
(٨) زيادة من ت ٢.
(٩) في ت ٢: وغلظ مع شدة.
(١٠) في ت ٢: قيل رجل.
[ ١ / ٦١ ]
وجُعْشُمٌ [وكُنْدُرٌ] (^٧) وكُنَيْدِرٌ وكُنَادِرٌ وقُصَائِصٌ (^٨) وَقَصْقَصَةٌ وَإرْزَبٌّ.
الأموي (^٩): الْجِعْرِمُ (^١٠) بتأخير العين وتقديم الجيم (^١١) والتَّيَّازُ نحوه.
[قال أبو عبيد] (^١٢): قال القطامي: [وافر]
إذَا التَّيَّازُ ذُو الْعَضَلَاتِ قُلْنَا … إلَيْكَ إلَيْكَ ضَاقَ بِهَا ذِرَاعَا (^١٣)
غيره: الْحَوْشَبُ العظيمُ البَطْنِ. قال الأعلم الهذلي (^١٤):
[مجزوء الكامل]
وَتَجُرُّ مُجْرِيَةٌ لَهَا … لَحْمِي إلى أجْرٍ حَوَاشِبْ
والْمِجْشَابُ الغليظُ، قال أبو زبيد الطائي (^١٥): [بسيط]
تُولِيكَ كَشْحًا لَطِيفًا لَيْسَ مِجْشَابًا (^١٦)
_________________
(١) زيادة من ت ٢.
(٢) في ت ٢: قصقصة وقصائص.
(٣) في ت ٢: وقال الأموي.
(٤) في ت ٢: وهو العجرم.
(٥) سقطت هذه العبارة في ت ٢.
(٦) زيادة من ت ٢.
(٧) البيت في الديوان ص ٤٠.
(٨) واسمه حبيب بن عبد اللّه وهو أخو صخر الغيّ الهذلي، أورد له السّكري في شرح أشعار الهذليّين شعرا كثيرا. انظره في الأغاني مجلد ٣٨٢/ ٢٢ وشرح أشعار الهذليين ج ٣٠٩/ ١ - ٣٢٩.
(٩) ورد في النسختين ت ١ وت ٢: قال أبو زيد وهو خطأ من النّساخ والإصلاح من اللّسان ج ٢٥٨/ ١. وأبو زبيد هو حرملة بن المنذر كان نصرانيّا وعلى دينه مات. وهو من المخضرمين. جعله ابن سلام في الطبقة الخامسة من الإسلاميين. انظره في الأغاني مجلد ١١٨/ ١٨ - ١٣٢ وخزانة الأدب ج ١٥٥/ ٢ والشعر والشعراء ج ٢١٩/ ١ - ٢٢٢ وشعراء النصرانية بعد الإسلام ص ٦٥ - ٩١ وطبقات فحول الشعراء ج ٥٩٣/ ٢ - ٦١٥.
(١٠) ورد البيت بشطريه في اللّسان ج ٢٥٨/ ١ وهو: قِرَابُ حِضْنِكَ لا بِكْرٌ وَلَا نَصَفٌ … تُولِيكَ كَشْحًا لَطِيفا لَيْسَ مِجْشَابا
[ ١ / ٦٢ ]
عن أبي عمرو: التَّضبُّبُ السّمن (^١٧) والتَّحَلُّمُ (^١٨) مصدرٌ لا فعلٌ (^١٩) إذا أقبل شحمه. قال أوس [بن حجر] (^٢٠): [طويل]
[لَحَيْنَهُمُ لَحْيَ الْعَصَا فَطَرَدْنَهُمْ إلَى سَنَةٍ] (^٢١) جِرْذَانُهَا لَمْ تَحَلَّمِ ويروى قِرْدَانُهَا (^٢٢).