أبو عمرو: الْعَثْجَلُ العظيمُ البطن. [الأحمر: مثله] (^٢). الأحمر (^٣):
الْحَشْوَرُ العظيم البطن أيضا (^٤). اليزيدي (^٥): الأَثْجَلُ مثله. أبو زيد:
الدَّجِنُ مثله وقد دَجِنَ دَجَنًا. الأصمعي: هو (^٦) الدَّجِلُ باللاّم (^٧) مثله.
قال: فإن اضطرب بطنه مع العظم قيل: تَخَرْخَرَ بَطْنُهُ. اليزيدي (^٨):
الأَجْبَنُ الذي به السُّقْيُ. الكسائي: سَقَى (^٩) بَطْنُهُ يَسْقَى (^١٠) سَقْيًا.
والأَبْجَرُ (^١١) الذي خرجت سُرَّتُهُ. عن (^١٢) أبي عمرو: الْمَغَارِضُ جوانبُ البطنِ أسفل الأضلاع واحدها مَغْرِضٌ. أبو زيد: الأخْفَجُ الأعْوَجُ من الرجال، يريد أعْوَجَ الرِّجْلِ (^١٣). أبو عمرو (^١٤): الأَفْلَجُ الذي اعْوِجَاجُهُ
_________________
(١) ساقطة في ت ٢ وز.
(٢) في ت ٢: الشريحة.
(٣) زيادة من ت ٢ وز.
(٤) زيادة من ت ٢.
(٥) في ز: وقال الأحمر.
(٦) سقطت في ز.
(٧) في ت ٢: وقال اليزيدي.
(٨) سقطت في ز.
(٩) سقطت في ز.
(١٠) في ت ٢: وقال اليزيدي.
(١١) في ت ٢: يقال سقي.
(١٢) في ز: يسقِي (بكسر القاف).
(١٣) في ت ٢: قال والأبجر.
(١٤) سقطت في ز.
(١٥) سقطت العبارة: يريد أعوج الرجل في ز.
(١٦) سقطت في ز.
[ ١ / ٤٦ ]
في يَدَيْهِ، فإن كان في رجليه فهو أَفْحَجُ غيره (^١٥): الْحَفَلّجُ الأَفْحَجُ. وقال (^١٦) الفرّاء: الأَجْدَلُ المَائِلُ (^١٧) وقد جَدِلَ جَدَلًا.
وقال (^١٨) أبو زيد: الأَجْدَلُ الذي يمشي في شِقٍّ وقال (^١٩) أبو عمرو:
الأَجْدَلُ (^٢٠) الذي في مَنْكِبَيْهِ (^٢١) ورَقَبَتِهِ (^٢٢) اِنكبابٌ إلى صَدْرِهِ.
وقال (^٢٣) الفراء: والأَبْزَى الذي قد خرج صدره ودخل ظهره وأنشد لكثير (^٢٤): [طويل]
رَأتْنِي كَأشْلَاءِ اللِّجَامِ وَبَعْلُهَا (^٢٥) … مِنَ الْقَوْمِ أبْزَى مُنْحَنٍ مُتَبَاطِنُ
وقال (^٢٦) أبو عمرو: الأَقْعَسُ (^٢٧) الذي في صدره انكباب إلى ظهره.
قال (^٢٨): ويقال رجل أجْنَأُ مقصور (^٢٩) وأَدْنَأُ مقصور (^٣٠) [وَأَهْدَأُ] (^٣١)
_________________
(١) في ز: والحفلّج.
(٢) سقطت في ز.
(٣) في ز: المائل الشقّ.
(٤) سقطت في ز.
(٥) سقطت في ز.
(٦) سقطت في ت ٢.
(٧) في ت ٢: منكبه.
(٨) في ز: رقبته ومنكبيه.
(٩) سقطت في ز.
(١٠) هو كثير بن عبد الرحمن بن أبي جمعة ويكنّى أبا صخر. كان شاعر أهل الحجاز ويذهب مذهب الكيسانيّة. أحب عزّة وبها إقترن إسمه وقال فيها شعرا كثيرا. انظره في الأغاني مجلد ٣/ ٩ - ٣٨ والشعر والشعراء ج ٤١٠/ ١ - ٤٢٣ وطبقات فحول الشعراء ج ٥٤٠/ ٢.
(١١) سقط صدر البيت في ت ٢ وز. والبيت في الديوان ص ٣٨٠ على النحو التالي: رأتني كأنضاء اللجام وبعلها … من الملء أبزى عاجز متباطن
(١٢) سقطت في ز.
(١٣) في ز: والأقعس.
(١٤) سقطت في ت ٢ وز.
(١٥) سقطت في ت ٢ وز.
(١٦) سقطت في ت ٢ وز.
(١٧) زيادة من ز.
[ ١ / ٤٧ ]
بمعنى (^٣٢) واحد (^٣٣). ورجل أفْزَرُ الذي ظَهْرَهُ عُجْرَةٌ (^٣٤) عظيمةٌ.
وقال (^٣٥) أبو زيد: الرَّبْلَةُ باطن الفخذ، فإن كانت إحْدَى رَبْلَتَيْهِ (^٣٦) تُصِيبُ الأخرى قيل: مَشِقَ يَمْشُقُ (^٣٧) مَشَقًا ومَسَحَ مَسَحًا: الأصمعي:
يقال (^٣٨): مَشِقَ [يَمْشَقُ] (^٣٩) مَشَقًا إذا اصطكّت أَلْيَتَاهُ حَتّى تَلْسَحِجَا (^٤٠) [فإذا اصْطَكَّتْ فَخِذَاهُ قيل مَذِحَ مَذَحًا] (^٤١)، فإذا (^٤٢) اصطكّت ركبتاه قيل:
صَكَّ يَصَكُّ صَكَكًا، وقد صَكَكْتَ يَا رَجُلُ. غيره (^٤٣): الأَكْسَحُ الأَعْرَجُ، وقال (^٤٤) الأعشى: [رمل]
بَيْنَ مَغْلُوبٍ كَرِيمٍ جَدُّهُ … (^٤٥) وَخَذُولِ الرِّجْلِ مِنْ غَيْرِ كسَحْ (^٤٦)
[أبو عمرو] (^٤٧): وَالأَكْرَعُ الدَّقِيقُ مُقَدَّمِ السَّاقَيْنِ وقد كَرِعَ وفيه كَرَعٌ أي دِقَّةٌ. الأصمعي: الأَكْشَمُ النَّاقِصُ الْخَلْقِ. أبو عمرو: الرِّخْوَدُّ اللَّيِّنُ
_________________
(١) سقطت في ز.
(٢) سقطت في ت ٢ وز.
(٣) في ز: ويقال: هو الذي في ظهره …
(٤) سقطت في ز.
(٥) في ز: الرّبلتين.
(٦) سقطت في ت ٢ وز.
(٧) سقطت في ت ٢ وز.
(٨) زيادة من ت ٢.
(٩) في ت ٢: تَسَحَّجَا وفي ز: تَسْحَجَا.
(١٠) زيادة من ز.
(١١) ت ٢: وإذا.
(١٢) في ز: و.
(١٣) ت ٢: قال.
(١٤) الصدر ساقط في ت ٢ وز.
(١٥) ورد البيت في اللّسان ج ٤٠٦/ ٣ مع اختلاف في الصدر: «كلّ وضّاح كريم جدّه» وورد البيت في الديوان ص ٢٤٣ مع اختلاف في الصدر: «بين مغلوب تليل خدّه».
(١٦) زيادة من ت ٢ وز.
[ ١ / ٤٨ ]
العظام. أبو زيد (^٤٨): الشَّفَلَّحُ من الرجال الواسع المنخرين العظيم الشفتين، ومن النساء الضخمة الأَسْكَتَيْنِ الواسعة المَتَاعِ (^٤٩). الكسائي:
الأَفْرَقُ الذي نَاصِيَتُهُ كأنّها مَفْرُوقَةٌ ومنه قيل (^٥٠) [دِيكٌ] (^٥١) أَفْرَقُ وهو الذي له عُرْفَانِ، ومن الخيل النَّاقِصُ أحَدِ (^٥٢) الوَرِكَيْنِ. وَالأَفْتَخُ الليّنُ مَفَاصِلِ الأَصَابعِ مع عرض. وَالأَبْلَجُ الذي ليس بِمَقْرُونٍ. وَالأفْطا الأَفْطَسُ. عن أبي عمرو (^٥٣): الأَبْلَدُ الذي ليس بمقرون وهي الْبَلْدَةُ وَالبُلْدَةُ. الأحمر: الأدَنُّ المُنْحَنِي الظَّهْرِ بالدال والأذَنُّ الذي يسيل منخراه [بالذال] (^٥٤). ويقال لذلك الذي (^٥٥) يَسيلُ منه الذَّنِينُ. قال أبو عبيد:
يقال منه (^٥٦) ذَنِنْتُ ذَنَنًا بالذّال وذَنَّ الْمِنْخَرُ يَذِنُّ إذا سال منه الذَّنِينُ (^٥٧) وقال (^٥٨) الشّماخ … من بني ثعلبة بن بدر (^٥٩): [وافر]
تُوَائِلُ مِنْ مِصَكٍّ أنْصَبَتْهُ … حَوَالِبُ أسْهَرَيْهِ (^٦٠) بِالذَّنِينِ
_________________
(١) في ز: أبو عمرو.
(٢) في ز: الفرج.
(٣) ساقطة في ز.
(٤) في ت ١ وت ٢: دِيقٌ والإصلاح من ز.
(٥) في ت ٢: إحدى.
(٦) في ز: أبو عمرو.
(٧) زيادة من ز.
(٨) في ز: للذي.
(٩) سقطت منه في ت ٢ وز.
(١٠) سقط الكلام الواقع بين «ذننت … والذّنين» في ت ٢.
(١١) سقطت في ز.
(١٢) هو الشماخ بن ضرار مخضرم ممن أدرك الجاهلية والإسلام له أخوان شاعرن هما مزرّد ويزيد. والشماخ أكثر شهرة منهما انظره في الأغاني مجلد ١٥٤/ ٩ - ١٦٨ وخزانة الأدب ج ٥٢٦/ ١ والشعر والشعراء ج ٢٣٢/ ١ - ٢٣٥ وطبقات فحول الشعراء ج ١٣٢/ ١ - ١٣٥.
(١٣) في ز: أشهرته والبيت في الديوان ص ٣٦٢.
[ ١ / ٤٩ ]
[ويروى حَوَالِبُ أسْهَرَيْهِ وهما عِرْقَانِ] (^٦١). الأموي: الْبِرْطَامُ الرجل الضخم الشَّفَةِ. والْقَفَنْدَرُ الضخم الرِّجْلِ. والْفُرْهُدُ الْحَادِرُ الْغَلِيظُ. وَالضَّيْطَرُ العظيمُ وجمعه ضَيَاطِرَةٌ وضَيْطَارُونَ (^٦٢) [قال أبو عمرو] (^٦٣): قال مالك بن عوف النصريّ (^٦٤): [طويل]
تَعَرَّضَ ضَيْطَارُو فُعَالَةَ دُونَنَا … وَمَا خَيْرُ ضَيْطَارٍ يُقَلَّبُ مِسْطَحَا
تقول ليس معه سلاح يقاتل به غير مِسْطَحٍ (^٦٥). والْبَلَنْدَحُ السَّمِينُ والْعَكَوَّكُ مثله. أبو عمرو (^٦٦): وَالْجَرَنْفَشُ العظيم. أبو زيد: الأَمْثَنُ الذي لا يَسْتَمْسِكُ بَوْلَهُ في مَثَانَتِهِ والمرأة مَثْناءُ اليزيدي: يقال (^٦٧):
رجل أُأْلَى على مثال أعْمَى عظيمُ الأَلْيَةِ (^٦٨). وامرأة (^٦٩) أَلْيَاءُ وقد أَلى (^٧٠) أَلى مقصور. الفراء: يقال (^٧١): رجل أَفْرَجُ وامرأة فَرْجَاءُ العظيم الأَلْيَتَيْنِ
_________________
(١) زيادة من ز.
(٢) ساقطة في ز.
(٣) زيادة من ت ٢.
(٤) كان قائد المشركين في غزوة حنين ثم أسلم فحسن إسلامه. أورد له الأصفهاني نتفا من شعره. انظره في أسد الغابة ج ٢٨٩/ ٤ - ٢٩٠ والإصابة ج ٣٣٢/ ٣ والأغاني مجلد ١٣٩/ ١٤ والشعر والشعراء ج ٦٣٢/ ٢ - ٦٣٥ و٦٣٦ وطبقات فحول الشعراء ج ١/ حاشية الصفحة ٤٥٤.
(٥) جاء في ت ٢ ما يلي: والجمع ضيطارون وضياطرة. وفي ز: والجمع ضياطرة. وقد ورد ذلك في ت ١ قبل بيت مالك بن عوف.
(٦) في ت ٢ وز: عن أبي عمرو.
(٧) سقطت في ز.
(٨) في ز: أي عظيم.
(٩) في ز: والمرأة.
(١٠) في ز: وقد أَلِيَ (بكسر عين الفعل وفتح آخره).
(١١) سقطت في ز.
[ ١ / ٥٠ ]
لا يلتقيان وهذا في الْحَبَشِ. غيرهم (^٧٢): رجل أبَدُّ عَظِيمُ الْخَلْقِ وامرأة بَدَّاءُ، وأنشد [لأبي نخيلة] (^٧٣): [رجز]
أَلَدُّ يَمْشِي مِشْيَةَ الأَبَدِّ (^٧٤)
وقال: هو العَرِيضُ مَا بين المنكبيْن. وقال أبو عمرو (^٧٥): الأَلَصُّ المجتمع المِنْكَبَيْنِ يكادان يمسّان أذنيه. والأَلَصُّ المتقارب الأضراس أيضا (^٧٦) وفيه لَصَصٌ. عن (^٧٧) الكسائي: يقال (^٧٨): امرأة ثَدْيَاءُ [مثال حَمْرَاءَ] (^٧٩) عظيمةُ الثَّدْيَيْنِ. الفرّاء (^٨٠): الْجَهْضَمُ الضخم الْهَامةِ المستديرُ الوجه. الأصمعي (^٨١) والأموي: السَّمَعْمَعُ الصغير الرأس السَّرِيعُ (^٨٢).
الْمُؤَوَّمُ (^٨٣) مثل (^٨٤) الْمُؤَوَّمِ العظيم الرأس. والأَرْأَسُ العظيمُ أيضا (^٨٥).
والأَرْكَبُ العظيم الرُّكْبَةِ، وَالأَرْجَلُ العظيم الرِّجْلِ، [ويقال من هذا كلّه
_________________
(١) في ز: غيره.
(٢) هو أبو نخيلة السعدي واسمه يعمر ويكنّى أبا الحنيذ وأبا العرماس وكان أغلب شعره الرجز. قتله قطري وهو مولى وسَلَخَ وجهه كما هو مذكور في الأغاني. الأغاني مجلد ٣٦١/ ٢٠ - ٣٩٢ وخزانة الادب ج ٧٩/ ١ - ٨٠ والشعر والشعراء ج ٥٠١/ ٢ والمؤتلف والمختلف ص ١٩٥.
(٣) ورد البيت كاملا في اللّسان ج ٤٦/ ٤ وهو: مِنْ كُلِّ ذَاتِ طَائِفٍ وَزُؤْدٍ … بَدَّاءَ تَمْشِي مِشْيَةَ الأبَدِّ
(٤) سقطت في ز.
(٥) سقطت في ز.
(٦) سقطت في ز.
(٧) سقطت في ز وت ٢.
(٨) زيادة من ز.
(٩) في ز: عن أبي عمرو.
(١٠) في ز: أو.
(١١) سقطت في ت ٢.
(١٢) في ز: غيره المؤوم.
(١٣) في ز: على وزن.
(١٤) سقطت في ز.
[ ١ / ٥١ ]
فَعِلَ يَفْعَلُ] (^٨٦). والأَقْشَرُ الشديدُ الحمرةِ ويقال من هذا كله فَعِلَ يَفْعَلُ (^٨٧) [أبو عبيدة: الصَّلْتُ الجبين المستوي] (^٨٨). الكسائي: رجل مَخِيلٌ ومَخْيُولٌ ومَخُولٌ ومَشِيمٌ ومَشْيُومٌ من الْخَالِ والشَّامَةِ وتصغيره خُيَيْلٌ، فمن قال: مَخِيلٌ وخُوَيِّلٌ فيمن قال: مَخُولٌ. الأصمعي: الْمُطَهَّمُ الْحَسَنُ التّام كلّ شيء منه. غيره: الْمُطَهَّمُ الحسنُ (^٨٩). عن أبي عمرو: السَّنِيعُ الحَسَنُ غيره (^٩٠): الغلام الْمُتَرَعْرِعُ المتحرّك [الْعَرْتَمَةُ بالتاء ما بين الْوَتَرَةِ والشَّفَةِ] (^٩١). عن أبي عمرو (^٩٢): رجل أَلْيَغُ وامرأة لَيْغَاءُ لا يُبَيِّنُ الْكَلَامَ.
والْخُرْبُ ثُقْبُ الْوَرِكِ وهو (^٩٣) أيضا الْخُرَّابَةُ والْخُرَابَةُ جميعا (^٩٤) والْفَائِلُ اللَّحْمُ الذي على خُرْبِ الْوَرِكِ. وكان (^٩٥) يُجْعَلُ الْفَائِلُ عِرْقًا. قال:
والْخُرْبُ أيضا منقطع الجمهور المشرِف من الرَّمْلِ. والْيَأْفوفُ الخفيفُ السريعُ. والْيَهْفُوفُ الْحَدِيدُ القَلْبِ. والنَّوَافِجُ مؤخّراتُ الضُلُوعِ واحدها نَافِجٌ ونَافِجَةٌ. أبو عمرو: والأَصْلَخُ الأَصَمُّ [قال الفراء: كان الكميت أصَمَّ أسْلَخَ] (^٩٦).
_________________
(١) زيادة من ز.
(٢) سقطت في ز، لأنها ذكرت في غير هذا الموضع.
(٣) زيادة من ز.
(٤) سقطت العبارة: «غيره المطهّم الحسن» في ز.
(٥) في ز: و.
(٦) زيادة من ز.
(٧) سقطت في ز.
(٨) في ت ٢: وهي أيضا.
(٩) في ز: خفيفة.
(١٠) في ت ٢ وز: وكان بعضهم.
(١١) زيادة من ز.
[ ١ / ٥٢ ]